تغوص رواية "هلابيل" في الجذور الهوياتية للمجتمع المغاربي وبخاصة في بعدها الديني الروحاني الباطني المتجذر في الحالة الصوفية المرابطية المنفتحة على التسامح وقبول الآخر، في الوقت الذي يعمل البعض على إغراق الحالة المغاربية في مستنقع السلفية التكفيرية (...)