طالب نادي قضاة الإسكندرية بالتحقيق مع القضاة الذين كان لهم دور فى «أخونة» القضاء ومحاولة تسييسه والعمل علي عدم استقلاله لصالح فصيل معين مما يؤثر على هيبة القضاء وحياده، خاصة ممن ينتمون لجبهة «قضاة من أجل مصر» التى ظهر أعضاؤها باعتصام رابعة لعدوية وكذلك ممن وقعوا على وثيقة «قضاة الاستقلال» مؤكدين أن التحقيق معهم ما هو إلا تطهير للقضاء من الداخل. قال المستشار عبدالعزيز أبوعيانة، رئيس نادى قضاة الإسكندرية : «خلال الساعات القادمة سيتم التحقيق فى البلاغات المقدمة من نادى قضاة مصر مع القضاة المنتمون لجبهة «قضاة من أجل مصر»، كما لو أن القضاة الباقين يعملون من أجل مسمى آخر غير مصر، وكذلك كل من وقع على وثيقة الاستقلال ومنهم «10» قضاة بالإسكندرية موزعين مناصفة بين الجبهتين». ورفض «أبوعيانة» وصف التحقيق مع هؤلاء القضاة بأنها خطوة ل «شق صف» القضاة قائلاً: «التحقيق مع القضاة بمعرفة القضاة ما هو إلا أنه تطهير للقضاء من الداخل بنفس رجاله ويبعد أى شبهة عن عدم استقلاليته ودخوله فى مهاترات سياسية بعيداً عن حفظ عدالة مصر». وقال المستشار سعد السعدنى، وكيل نادى قضاة الإسكندرية: «إن مجلس إدارة قضاة الإسكندرية اتخذ قرارات من شأنها الحفاظ على استقلال القضاء بأن يبقى قضاء الشعب بالابتعاد عن قضاة السلطة والتحقيق الفورى مع من ينتمون لقضاة من أجل مصر، لأننا جميعاً نعمل من أجل مصر وليس من أجل نظام». كما رفض «السعدنى» أن يصف أحد تلك القرارات بأنها قرارات «إقصائية» قائلاً: «لا يوجد إقصاء لأحد فى تلك القرارات ولكنها اتخذت حتى نحافظ على استقلال القضاء».