أعلن الدكتور جلال سعيد وزير النقل عن طريق مزايدة بين الشركات المصرية لإنشاء محطة حاويات ثانية بميناء شرق بورسعيد علي أن تكون الشركات المتقدمة لهذه المزايدة مملوكة للمصريين. أكد الوزير ان الهدف من هذه المزايدة دعم فرص واستفادة الشركات المصرية من ميناء شرق بورسعيد الذي استثمرت فيه الدولة منذ عام 1999 ما يقرب من 2.2 مليار جنيه "مشيراً إلي انه مهتم بتطوير وتعميق الغاطس بميناء غرب بورسعيد حتي تتمكن الشركة الوطنية العاملة في هذا الميناء من منافسة الشركات العاملة بميناء شرق بورسعيد" كذلك بحث انشاء القناة الملاحية الجديدة بتكلفة 600 مليون جنيه. أضاف: لا يوجد ما يسمي بالأمر المباشر وجميع المشروعات التابعة لوزارة النقل سيتم ترسيتها خلال مزادات علنية ومناقصات عامة ولن يعطي لأي شخص أي مشروع بالأمر المباشر من الآن فصاعداً مهما كانت الظروف.وفقا لجريدة الاهرام حول انشاء نفق جديد أسفل المجري الملاحي لقناة السويس قال الوزير انه أول من أجري دراسة مبدئية منذ أكثر من 15 عاماً حول هذا النفق وان اختيار الكيلو 19.5 جنوب بورسعيد مناسب جداً لربط المدينة بالمنطقة الصناعية مستقبلاً بشرق بورسعيد والاراضي المستصلحة الجديدة علي ترعة السلام مشيراً إلي منحة اسبانية 900 ألف يورو لعمل دراسة جدوي متكاملة حول هذا المشروع تتم حالياً وبحث كيفية تمويله وتنفيذه خلال الشهور القادمة. عن تأثير الظروف الحالية التي تمر بها البلاد من هروب التوكيلات الأجنبية والشركات الأجنبية أفاد الوزير بأنه لا يوجد هروب لشركات من مواني بورسعيد حتي ان مدير شركة "ميرسك" أكبر خط ملاحي في العالم اتي مصر في هذه الظروف وعرض استعداده لزيادة الاستثمارات الدنماركية في مواني مصروطالب مقابلة رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزوري لتفعيل برامج الاستثمارات الخاصة للشركة في مصر.