"الأعلى للجامعات": لا مساس بأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة الحالية    البابا يهدي أيقونة العائلة المقدسة لرئيس أساقفة ليون    "الري": إيراد نهر النيل خلال أكتوبر فاق المعدلات السابقة    التخطيط تطلق المؤتمر الدولي لقدرات التقييم الوطنية الثلاثاء المقبل    عمدة بافوس القبرصية يزور حدائق المنتزه في الإسكندرية (صور)    النائب العام ورئيس "حماية المستهلك" يبحثان سبل ضبط الأسواق    «العتال هولدينج» تشهد إقبالا مرتفعا على جناحها بمعرض نيكست موف لليوم الثالث    "جلوبال فاينانس" تكرم طارق عامر بمناسبة اختياره ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم 2019    أردوغان يهدد المسلحين الأكراد ب"سحق الرؤوس" حال عدم الانسحاب    الآلاف يتظاهرون في ألمانيا تنديدا بالعدوان التركي على سوريا    أعضاء النواب الليبي: ندعو لإقامة ملتقى وطني موسع للمصالحة    مشاهدة مباراة ريال مدريد ومايوركا بث مباشر اليوم من خلال سوبر كورة    تأهل السكة الحديد وإسكو وبني عبيد و6 أكتوبر في مسابقة كأس مصر    كوفاتش يعلق على بداية بايرن السيئة أمام أوجسبورج    مجموعة متوسطة المستوى لمصر في بطولة إفريقيا لكرة اليد    الشباب ينتزع فوزا صعبا من الاتفاق في الدوري السعودي    اخبار ماسبيرو.. رئيس النيل الدولية: تقديم احتفالية الدستورية شرف لي    طالب يشهر "مطواة" في وجه طالبات ابتدائي بمدينة نصر.. والتعليم تُعلق    "الآثار": الإعلان عن كشف أثري بمنطقة الأهرامات قريبا    "بهذه الكلمات".. زينة تهنئ هاني شاكر بزفاف نجله    بعد إشعالها مظاهرات بيروت| شاهد.. نادين الراسي مع مطلقها وحبيبها الجديد    طلق زوجته "على الورق" حتى تأخذ معاش والدها.. رد حاسم من أمين الفتوى    صور.. محافظ الأقصر يستقبل وفد إدارة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية    مدرسة فى طنطا تغلق أبوابها آخر النهار على تلميذ بثانية ابتدائى بمفرده    الخارجية الفلسطينية تطالب بتحرك دولي عاجل لحماية الشعب من جرائم الاحتلال    قصر ثقافة الأقصر يناقش ترشيد استهلاك المياه    بعد مشاركتها فى مظاهرات لبنان.. 15 إطلالة مختلفة ل نادين نسيب    مصرع مبيض محارة سقط من الطابق الثالث أثناء عمله بالسنطة    المولد النبوي.. المفتي السابق: النبي كان ينبه دائما على شعور الانتماء وينميه    16 نوفمبر إعادة المرافعة في طعن حل حزب البناء والتنمية    ممثلو 48 محكمة دستورية يشيدون باحترام مصر للقوانين    طريقة عمل الدوناتس في الفرن من مطبخ آسيا    عاجل.. السيسي يعرب عن تطلعه أن تسهم قمة "إفريقيا – روسيا" فى بدء علاقة استراتيجية    خالد الصاوي.. أردت الإقلاع عن التدخين فأشعلت الشيشة    عرض "يوم وليلة" في مهرجان "الدار البيضاء للفيلم العربي".. الثلاثاء    مائل للحرارة.. توقعات الأرصاد لطقس الغد    ليستر سيتي يصعد لوصافة البريميرليج بفوز صعب على بيرنلي    من أبو قتادة للمنيا.. رحلة القبض على 3 متهمين بقتل "جوكر بولاق"    شاهد البوستر الرسمى لفيلم "حبيب" قبل عرضه بأيام قرطاج السينمائية    اتلتيكو مدريد يتفوق على فالنسيا بهدف كوستا في الشوط الاول.. فيديو    إصابة 10 أشخاص في حادث انقلاب ميكروباص على طريق طنطا    "الإنتاج الحربي" تصدر الفيديو السابع من "اعرف وزارة بلدك"    "الأعلى للجامعات" يقر نظاما جديدا لتعيين المعيدين والمدرسين المساعدين    بث مباشر.. الاحتجاجات تتواصل فى عدة مناطق ب لبنان.. شاهد    وزير التعليم العالي: أخصائي العلاج الطبيعي من الوظائف المطلوبة داخل مصر وخارجها    من صفات المنافقين خيانة الأمانة    زغلول صيام يكتب: تجاهل أزمات الكرة ليس في صالح أحد يا وزير؟    الدوري الإنجليزي.. إيفرتون يفوز على وست هام بثنائية نظيفة    "حقوق إنسان البرلمان" تشيد بدعم الأوقاف للمرأة المصرية    4 فوائد لتناول كوب من الشاي بالعسل يوميًا    علاج 1557 مواطنا مجانا في قرية بالشرقية    لامبارد يعلن تشكيل تشيلسي أمام نيوكاسل بالبريميرليج    محافظ الغربية يوجه بصيانة خط مياه رئيسي بالمحلة    مطالب برلمانية بعقد مؤتمرات دورية لمستثمري دول العالم على غرار «مصر تستطيع»    حصار الإخوان في فيلم تسجيلي عن المحكمة الدستورية    منظمة خريجي الأزهر تندد بالهجوم الإرهابي على مسجد "ننجرهار" بأفغانستان    الأقصر الأزهرية تعلن موعد إجراءمسابقة "الإمام الأكبر" لطلاب المعاهد ومكاتب التحفيظ    بالفيديو.. محتجون يشعلون النار بمحطة مترو فى تشيلى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرئيس السيسى يلقى غدا كلمة مصر أمام قمة المناخ الدولية بنيويورك
نشر في أموال الغد يوم 22 - 09 - 2019

أعلنت الأمم المتحدة مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قمة المناخ الدولية التى تعقد غداً الاثنين فى المقر الرئيسى للمنظمة بنيويورك فى إطار اجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة بالأمم المتحدة.
ومن المقرر أن يلقى الرئيس السيسى كلمة أمام القمة يعرض خلالها وجهة نظر مصر وإفريقيا والدول النامية إزاء تغير المناخ الذى يعد من أخطر القضايا، لما يمثله من تهديد مباشر للعالم بأسره بما يحتم رفع مستوى الطموحات والتعهدات فى التصدى لها، إذ تمتد آثارها إلى مختلف جوانب حياتنا، كما أن أفريقيا تظل المتضرر الأكبر من آثار تلك الظاهرة، رغم أن حجم انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، لا يمثل سوى جزء بسيط من إجمالى الانبعاثات العالمية، ما يؤكد أهمية توفير التمويل المستدام والمناسب للدول النامية لمواجهة تلك الظاهرة، مع توفير وسائل التنفيذ من التكنولوجيا وبناء القدرات.
من جانبه، وجه انطونيو جوتيريش الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة رسالة إلى القادة المشاركين فى أعمال الجمعية العامة قائلا: افعلوا كل ما هو ضرورى للتأكد من أننا قادرون على حل المشاكل الدراماتيكية التى نواجهها.
وأوضح جوتيريش أن الهدف من دعوته لهذه القمة هو حث الدول الأعضاء على تقديم “خطط ملموسة” إلى الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة، على أمل تعزيز اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، والأهداف الطموحة التى تشكل حجر الأساس لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، معربا عن أسفه من أننا “لسنا على الطريق الصحيح” للوفاء بالعديد من جوانب أجندة التنمية المستدامة 2030.
وأشار إلى أن يومى الأربعاء والخميس القادمين سيشهدا أيضا عقد أول قمة من نوعها بشأن أهداف التنمية المستدامة لضخ المزيد من الزخم، معتبرا أن “المزيد والمزيد من الأزمات التى نواجهها، تنتج عن عوامل عدة، من مختلف أنحاء العالم”، وأن حل هذه القضايا يتطلب “مزيدا من التعاون الدولي” تكون الأمم المتحدة “فى صميمه”.
وقال الأمين العام: نحتاج إلى مزيد من التعاون الدولي.. فيما يتعلق بالمناخ، لهذا السبب نعقد قمة – وتهدف تلك القمة إلى أن تدرك البلدان بأن عليها أن تفعل أكثر مما فعلته حتى الآن، لأننا بحاجة إلى أن نتغلب على تغير المناخ الذى لا يزال يتقدم بشكل سريع جدا.
ونحن نرى عواقب الأعاصير المدمرة، ونرى عواقب ذوبان الأنهار الجليدية، ونرى عواقب ذلك على الصحة العامة المتدهورة، فى ظل موجات الحرارة والأمراض الجديدة القادمة إلى العديد من المناطق.
وأضاف” وبالتالي، نحن بحاجة إلى مزيد من التعاون الدولى للتغلب على تغير المناخ، الأمر نفسه ينطبق على انعدام المساواة..نحتاج إلى عولمة عادلة، والعولمة العادلة ممكنة فقط من خلال المزيد من التعاون الدولي، لهذا السبب سنعقد قمة حول أهداف التنمية المستدامة، لدينا أجندة التنمية المستدامة 2030، وهى مخطط الأمم المتحدة لجمع كافة البلدان معا من أجل عولمة عادلة.
وتابع” من ثم ننتقل إلى جميع القضايا الأخرى، من خطاب الكراهية – الذى من الواضح أنه ينتشر الآن كالنار فى الهشيم فى كل مكان – نحن بحاجة إلى محاربته معا، أو حتى القضايا الأمنية – المزيد من الأزمات التى نواجهها تنتج عن عوامل عدة، من مختلف أنحاء العالم، لذلك، فقط من خلال مزيد من التعاون الدولى تكون الأمم المتحدة فى صميمه، يمكننا معالجة هذه التحديات، ونأمل أن نبدأ فى حلها.
وأضاف ستكون الجمعية العامة فرصة ممتازة لأن نمضى قدما فى العديد من هذه القضايا، لدينا قمة المناخ، لدينا قمة حول أهداف التنمية المستدامة – أى أجندة 2030 ومخطط العولمة العادلة – وقمة لتمويلها، وهى تعد أساسية للغاية لأنه بدون تمويل، لن نستطيع التحرك فى مجالات التنمية، وقمة حول التغطية الصحية العالمية وقمة حول الدول النامية الجزرية الصغيرة التى تعتبر أول ضحايا تغير المناخ كما نعلم جميعا.
وقال إن كل هذه العوامل مجتمعة تمثل استجابة شاملة تحاول الأمم المتحدة من خلالها جلب كافة البلدان إلى نفس المنبر لتكون قادرة على حل نوع المشاكل التى ذكرتها بالضبط فى سؤالك الأول.
وأكد جوتيريش أن الشباب أظهروا قيادة هائلة فى هذا الشأن وهذا أمر واضح تماما، إذ يمثل تغير المناخ بالفعل مشكلة كبيرة اليوم، ولكن من الواضح أنه سيكون أكثر دراماتيكية فى السنوات القادمة وهكذا، عندما يصبح شباب اليوم الراشدين الذين سيديرون العالم فى غضون بضعة عقود، فسوف يواجهون أسوأ تداعيات الأخطاء التى قد نرتكبها الآن، كان الشباب فى طليعة من دفع الحكومات ودفع الأعمال التجارية ودفع المدن ودفع جميع الجهات الفاعلة الأخرى للقيام بما يجب القيام به، لوقف تغير المناخ، وهكذا، فإن قمة الشباب هى أداة مهمة للغاية للضغط على أولئك الذين يتعين عليهم اتخاذ القرارات الضرورية.
وفى ذات السياق عقدت قمة المناخ للشباب – التى تعد الأولى من نوعها – بحضور أكثر من 600 مشارك، من ضمنهم 100 فائز ب “تذكرة خضراء”، وهم أبطال شباب بارزون فى العمل المناخى تم اختيارهم من جميع أنحاء العالم، وبعد يوم واحد من “إضراب المناخ” العالمى الذى انطلق حول العالم الجمعة الماضية و شهد خروج ملايين الشباب من المدارس فى كافة أنحاء العالم، مما تسبب فى إغلاق الشوارع والمدن الكبرى، من نيويورك إلى نيودلهي، ومن سانتياجو إلى سان فرانسيسكو.. الشباب كانوا يلوحون بلافتات حملت شعارات احتجاج مثل: “يبدأ كل فيلم كارثى بتجاهل أفكار عالِم” و “أنا أتخلى عن المدرسة لأنك تتخلى عن الكوكب”.
وطالب جوتيريش زعماء العالم بأن يحضروا إلى الأمم المتحدة وفى جعبتهم إجراءات ملموسة بدلا من خطب رنانة، موضحا أن الإجراءات المطلوبة للوفاء بالمتطلبات التى يخبرنا بها مجتمع العلماء الدولى ضرورية للتغلب على تغير المناخ، مشيرا إلى أن عدم السماح لدرجات الحرارة بأن تتجاوز 1.5 درجة فى نهاية القرن، يعنى أننا بحاجة إلى أن نكون محايدين للكربون فى عام 2050، وأننا بحاجة إلى خفض الانبعاثات بشكل كبير خلال العقد المقبل، وما نريده هو أن يأتى المزيد والمزيد من البلدان إلى هنا، وأن تلتزم تلك الدول بحياد الكربون فى عام 2050، وبإجراء تخفيضات.
وقال” إن هدفنا هو خفض الانبعاثات 45 فى المائة خلال العقود المقبلة، والمجيء إلى هنا للالتزام فيما يتعلق بتمويل “الصندوق الأخضر للمناخ” و 100 مليار دولار التى نحتاجها سنويا لدعم البلدان النامية – فى التكيف والتخفيف فى العام المقبل – وإعلان الاستثمارات الأخرى الضرورية من أجل التأكد من أننا نشجع نوع الطاقة – الطاقة المتجددة – اللازمة فيما يتعلق بالوقود الأحفورى الذى يمثل الماضي..إننا قادرون على القيام بزراعة مختلفة واستخدام الأراضى بطريقة مختلفة، وأن يكون لدى المدن استراتيجيات مختلفة فى الطريقة التى تقلل بها من انبعاثاتها وهناك الكثير من التدابير الملموسة التى نأمل أن تكون الدول والمدن والشركات قادرة على الإعلان عنها خلال القمة.
كما يعقد غدا أيضا اجتماع رفيع المستوى حول التغطية الصحية الشاملة للتأكيد على أنه حق أساسى لا يتمتع به الجميع حتى الآن فلا يتمتع الكثير من الناس برعاية صحية والعديد من الأشخاص الذين لديهم رعاية صحية، لا يتمتعون برعاية ذات جودة، وأحد الأهداف الأساسية هو التأكد من أنه عاجلاً وليس آجلاً، سيكون العالم قادرًا على توفير الرعاية الصحية ذات الجودة للجميع التى يحتاجون إليها ويستحقونها.
ويعقد الاجتماع، تحت شعار “التغطية الصحية الشاملة: التحرك معاً لبناء عالم أكثر صحة”، رؤساء الدول والقادة السياسيين والصحيين وراسمى السياسات والنماذج المشرفة فى التغطية الصحية الشاملة للدعوة إلى تحقيق تمتع الجميع بالصحة.
وبهدف الحصول على التزامات مالية وسياسية من البلدان والحفاظ على الاستثمارات الصحية، سيتم التركيز على تسريع وتيرة التقدم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة، بما فى ذلك إتاحة خدمات الرعاية الصحية الأساسية، ومنها القوة العاملة الصحية الماهرة، والحماية من المخاطر المالية، وإتاحة الأدوية واللقاحات المأمونة والجيّدة والفعالة بتكلفة ميسورة، وسينتج عن الاجتماع إعلان سياسى عن التغطية الصحية الشاملة بعد التفاوض عليه بين الدول الأعضاء واعتماده من رؤساء الدول.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.