الانحراف بالعبد عن " طريق الاستقامة " وفى هذا فهو وأعوانه ؛ ارباب حيل ، فقد يدخلونك لأكثر من باب حلال ليصلوا بك إلى الحرام فتكون الخسارة 0 بالضبط كمن يسعون بأساليب ظاهرها حسن وباطنها سيئ؛ ?! كهؤلاء " البعض " الذين تقدموا لتمثيلنا بمجلس النواب ، واقتربوا للناس باموالهم ، مستغلين حاجاتهم فى اسوأ مشهد ، لاذلال هؤلاء باختيار لا يعرفون عنه شيئ، سوى " المقابل " المادى 00! وهذا البعض يراه مساعدة اجتماعية ، ومشاركة لآلام هؤلاء المعوذين ، حال انه بحق استغلال عوز مقزز ، ويقينا مثل هذا العون طيب لو كان فى غير هذا الموقف او انه كان عادة مثل هذا المترشح العطوف، !? واحسب ان الغاية : هى ان يكون نائب لهؤلاء بحصانة وجاه ، فهل سيكون بصنيعه ممثل صدق وصوت حق 000!!؟ طبعا نتمنى ولكن باى امارة، وتلك اثر فأسك 00؟! وحتما لها اخوات من ذات المعون الدنئ؛ نعم فالاختيار الحر يستلزم وعى ، وتشاركية فاعلة ، ومعرفة كاملة بآلام الناس وآمالهم ورؤية " خادم " بصدق للناس كل الناس ؛ يبتغى بهذا مرضاة الله فيمن يمثلهم ؛ مقدرا احوال الوطن وتطلعاته ، وما يحاك به من تهديدات فالحذر الحذر من هذا التلبيس ؛ فالحق هو الحق ، والنور هو النور ، والظلم هو الظلم ، والظلمة هى الظلمة ، فنحن نبتغى رجال أقوياء يدركون طبيعة المهمة ومقتضيات الحال ؛ فالوطن يحتاج رجال من طراز مصلحين ، لا فاسدين رجال يحملون إيمان صحيح فى قلوبهم ، وعندها " فقط " سيعطون ثلاث خصال – كما قال احد الصالحين : [ إذا تحقق الإيمان والإحسان فى عبدا اعطى ثلاث خصال : (1) نفوذ الدعوة (2) والثناء الحسن بعده (3) والبركة فى الذرية وحتما سنرى [اصلاح [باعتبارهم فى ذاتهم [صالحين ] فهلا استوعبنا الحقائق ، واهتدينا إلى صواب الوجهة ، وكيف ننحاز إلى الحق 0؟! نعم قال سيدى احمد بن عجيبة – رضى الله عنه-: [ ان القلوب إذا صفت من الاكدار والأغيار وملئت بالانوار والاسرار، لايتجلى فيها إلا " الحق" ] وكم هو رائعا سيدى بن عطاء الله السكندرى – رضى الله عنه – وهو يتسائل فيقول : كيف يشرق قلب صور الاكدار منطبعة فى مرآته ؟ ام كيف يرحل إلى الله وهو مكبل بشهواته؟ ام كيف يطمع ان يدخل حضرة الله وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟ ام كيف يرجوا ان يفهم دقائق الاسرار وهو لم يتب من هفواته ؟ فاستقيموا يرحمكم الله 00؟!