يواجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، تحديا قانونيا بشأن قراره باستهداف عنصرين بريطانيين من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي الشهر الماضي دون موافقة برلمانية. وتعرض كاميرون في بداية هذا الشهر لانتقادات عنيفة بسبب إعطاءه الضوء الأخضر للقوات الجوية الملكية لقتل اثنين من الجهاديين هما "رياض خان" و "روحول أمين" بالقرب من مدينة الرقة السورية، فيما وصفه كاميرون بأنه"عملا من أعمال الدفاع عن النفس"، موضحا أن خان، من كارديف، كان يخطط لشن هجمات إرهابية "وحشية" في المملكة المتحدة. ويعتقد أن تلك الضربة هي أول هجوم بطائرة بدون طيار بريطانية تستهدف مواطن بريطاني، وانضمت كارولين لوكاس - النائبة الوحيدة عن حزب الخضر في مجلس العموم - والبارونة جونز إلى جهود مؤسسة "ريبريف" الخيرية لحقوق الإنسان لاتخاذ الخطوة الأولى نحو إجراء مراجعة قضائية.