طالب اليوم مركز الحريات والحصانات لحقوق الإنسان بالمنيا، تشكيل لجنة عاجلة من وزارة الصحة ومن هيئات طبية متخصصة لكشف حقيقة الفيرس المنتشر بقرية دلجا بالمنيا، وذلك حتى يكون هناك دليل واضح عما إذا كان هذا الفيرس موجود بالفعل من عدمه. وقال محمد الحمبولي، مدير المركز، إنه في حالة التأكد من وجود الفيروس فيجب على وزارة الصحة سرعة إيجاد علاج فوري له. يذكر أن حالة من الذعر والهلع تسيطر على أهالي قرية دلجا، بعد انتشار وباء غير معروف أسبابه، وهو شبيه بالأنفلونزا وأعراضه عبارة عن سخونة شديدة، وألم في الظهر، وفي القدمين وصداع وكحة، وحالات التهاب رئوي للأطفال وكبار السن. الغريب أن وكيلة وزارة الصحة بالمنيا الدكتورة أمنية رجب، نفت إصابة المئات من أهالي قرية دلجا بأمراض معدية، وامتلاء مستشفى حميات ديرمواس بالمرضى، موضحة أن الحالات التي تم حجزها بالمستشفى لا تتعدى 16 حالة فقط. وقالت " إن عدد سكان قرية دلجا يبلغ 80539 نسمة، وعدد الحالات التي تم حجزها بالمستشفى من يوم 23 أكتوبر وحتى 27 أكتوبر من قرية دلجا 16 حالة فقط وتلك الحالات من أماكن متفرقة بالقرية وتشخيصات مختلفة وهي (التهاب بالمسالك- نزلة معوية- نزلة برد-التهاب حاد بالحلق- اشتباه حمي مالطيه واشتباه حمي تيفودية ونزلة قولونية).