تتعرض مئات الافدنة من الاراضي الزراعية بمحافظة الشرقية الي عمليات تبوير بسبب ندرة مياه الري التي عجزت وزارة الري عن توفيرها لها بحجج واهية، منها "ان المزارعين هم الذين قاموا بزراعة بعض المحاصيل المحذرة زراعتها".. وبالتالي فإن الوزارة غير مسئولة عن توفير المياه في ترعة بهجت المتفرعة من ترعة النوافعة بقرية مطاوع، و ترعة سليم عزت بالسعادات، ترعة قصاصين الازهار، ترعة تلراك، ترعة صان الحجر، ترعة الصوفيه وغيرها من الترع التي تششقت تربتها وجف ماؤها، الامر الذي ينذر بتهديد عشرات الآلاف من أفدنة الفلاحين البسطاء بالبوار. واشار المهندس احمد جمال الشاهد المسئول الاعلامي بحزب الدستور بالشرقية، الى ان هذا التهميش الذي يتعرض له المزارع الشرقاوي جعله يلجأ الي استخدام مياه الصرف الصحي لري اراضيه، وهو الامر الذي يزيد من الكارثة التي يتعرض لها افراد الشعب المصري نتيجة زيادة المصابين بالامراض المتوطنة كتليف الكبد والكلي والامراض السرطانية، نتيجة ري الاراضي الزراعية بمياه الصرف الصحي، متسائلا ماذا تنتظر الحكومة، تنتظر ان يهب الفلاحون باعتصامات ومظاهرات في الريف ليقطعوا الطرق أو يوقفوا السكة الحديد، او ان يبيت المعتصمون على اسوار وزارة الموارد المائية راجين المسئولين أن يتكرموا عليهم بشيء من مياه النهر. واضاف ان حزبه بطالب مسئولي وزارة الموارد المائية بسرعة عودة مياه الري الي الترع الجافة والأراضي المتضررة، وذلك لإيقاف استنزاف الفلاحين البسطاء، والبحث عن حلول علمية وهندسية متقدمة لمشاكل نقص المياه بدلا من التخاذل والاتكال على سياسات الحرمان والمنع والتقشف التي يتعمدون تعويد الشعب عليها تدريجيا استعدادا لمذبحة الجفاف الكبرى القادمة من إثيوبيا. وتعلن امانة حزب الدستور بالشرقية تضامنها الكامل مع مطالب الفلاحين وأصحاب الأراضي الصغيرة. واستعدادها لتقديم الغطاء السياسي الكامل لمطالبهم حتى تنفذ.