استمرارًا للأنشطة التوعوية وبرامج الحماية للمتعافين للحد من الانتكاسة، نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، برئاسة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة الصندوق، احتفالية بمناسبة رأس السنة للمتعافين من الإدمان من أبناء المناطق المطوَّرة "بديلة العشوائيات" الأسمرات والمحروسة وإسطبل عنتر وبشاير الخير وحدائق أكتوبر وحي الضواحي ببورسعيد بحضور 500 مشارك "المتعافين وذويهم". اقرأ أيضًا.. المتعافون من الإدمان يبتكرون شجرة الكريسماس داخل ورش التدريب بمراكز العزيمة أكدت القباج أن تنظيم احتفالات للمتعافين داخل مراكز العزيمة لتأهيل وعلاج مرضى الإدمان التابعة للصندوق تحت شعار "يوم حماية للمتعافين"، تأتي في إطار الحرص على توفير برامج الحماية للمتعافين من الإدمان، ووجهت بتوفير الخدمات العلاجية كافة لأيّ مريض إدمان مجانًا، مع استمرار تقديم الخدمات والأنشطة للمتعافين من الإدمان، في إطار الحرص على تقديم الخدمات ما بعد العلاج للحد من الانتكاسة. شارك الدكتور عمرو عثمان، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، 150 متعافيًا وذويهم من أبناء المناطق المطورة "بديلة العشوائيات"، احتفالات رأس السنة بمنطقة الأسمرات ضمن الأنشطة التوعوية المختلفة التي ينفذها الصندوق للمتعافين من الإدمان أثناء الاحتفالات بالأعياد والمناسبات كمجموعة من الإجراءات الوقائية وتسمى برامج لحماية المتعافين خلال فترة الأعياد والاحتفالات، خصوصًا وأن هذه الفترة تعدُّ من الفترات شديدة الخطورة لدى مرضى الإدمان الذين لم يكتمل تعافيهم بشكل كامل، إذْ إن الكثير من الدراسات والأبحاث تؤكد تزايد التعاطي خلال الاحتفالات في المناسبات والأعياد والعطلات الرسمية وأنها أحد العوامل الرئيسة لانتكاسة المتعافين، والأمر نفسه بالنسبة للمتعافين الذين ما زالوا يتلقون العلاج داخل المستشفيات ويتوافق خروجهم مع أيام الأعياد، إذْ يتم تأجيل خروجهم وتنظيم احتفالات لهم داخل مراكز العزيمة التابعة للصندوق لحمايتهم لمجرد التفكير في العودة للإدمان. تضمنت الفعاليات ندوات للإرشاد الأسري للمتعافين وأسرهم ضمن مجموعة من الإجراءات التي يتخذها صندوق مكافحة الإدمان؛ للحفاظ على تعافي أبنائهم والحد من الانتكاسة كما تم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من أبناء المناطق المطوَّرة، تضمنت تدريبهم على كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة كذلك اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال، واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان. كما تضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية، وتلوين الكراسات واستخدام الأساليب الإبداعية، التي تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال منها لعبة "السلم والدخان" التي تبرز أن من يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدِّمة من خلال السلم لا يستطيع، ويرجع للوراء بسبب أن التدخين والمخدَّرات يؤثران على صحته، في حين أن الشخص الذي لا يدخن يستطيع أن يحصل على درجات متقدمة ويحققُّ أهدافه، كما يستطيع أن يفكر بشكل سليم ويتخذ القرار الصحيح بعكس من يدخن. كما نظَّم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، برئاسة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة الصندوق، دوريًا رياضيًّا للمتعافين من الإدمان بالمناطق المطوَّرة، "بديلة العشوائيات"، ويأتي ذلك ضمن برامج الحماية من تعاطى المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات"، والتي يتم تنفيذها حاليًّا في الكثير من المناطق المطورة، وسلَّم الدكتور عمرو عثمان الفريق الفائز كأس البطولة.