تنظم قنصلية فلسطينبالإسكندرية، اليوم الأثنين، احتفالا باليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى، وذلك بمسرح سيد درويش بشارع فؤاد. ويأتي الحفل برئاسة السفير حسام الدباس، ومن المُقرر أن يتضمن معرضا للفن التشكيلى وحفل فلكلور تحية فرقة الراية الفلسطينى للدبكة والفلكلور الشعبى الفلسطينى. إقرأ أيضًا .. غدًا مؤتمر لجامعة الإسكندرية لدراسة الچينوم المصري ويشارك في الحفل أعضاء الجالية الفلسطينيةبالإسكندرية، وقناصل الدول العربية والأجنبية إحياء لليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى. يأتي هذا الاحتفال في إطار احتفال العالم اليوم 29 نوفمبر، باليوم الدولى للتضامن مع الشعب الفلسطينى، وهو مناسبة تبنتها وتنظمها الأممالمتحدة، تدور فعالياتها فى مقر الأممالمتحدة فى نيويورك للتذكير بالقرار 181 الخاص بفلسطين. يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، والذي تحيي الأممالمتحدة فاعليته كل عام، تزامناً مع اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم رقم (181). وتقام في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فعاليات ثقافية ومهرجانات سياسية وجماهيرية تضامنية، من قبل حركات تضامن ولجان سياسية، إضافة إلى سفارات فلسطين، والمؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية. واستجابة لدعوة موجهة من الأممالمتحدة، تقوم الحكومات والمجتمعات المدنية سنويا بأنشطة شتى احتفالاً باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتشمل هذه الأنشطة، في ما تشمل، إصدار رسائل خاصة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وعقد الاجتماعات، وتوزيع المطبوعات وغيرها من المواد الإعلامية، وعرض الأفلام. وفي مقر الأممالمتحدةبنيويورك، تعقد اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف جلسة خاصة سنويا احتفالا باليوم الدولي للتضامن. وتنشر شعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة سنويا، نشرة خاصة تتضمن نصوص البيانات الملقاة والرسائل الواردة لمناسبة اليوم الدولي للتضامن، ومن بين الأنشطة الأخرى التي تُنظم في نيويورك في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتضامن إقامة معرض فلسطيني أو حدث ثقافي ترعاه اللجنة وتُنظمه بعثة فلسطين لدى الأممالمتحدة، وعرض أفلام. ويشكل اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة للفت انتباه المجتمع الدولي على حقيقة أن القضية الفلسطينية لا تزال عالقة ولم تحل حتى يومنا هذا، رغم مرور عشرات السنين وصدور العديد من القرارات الدولية ذات الصلة، وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على حقوقه غير القابلة للتصرف على الوجه الذي حددته الجمعية العامة، وهي الحق بتقرير المصير دون أي تدخل خارجي، أسوة ببقية شعوب الأرض، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدسالشرقية على حدود عام 1967، وحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أبعدوا عنها. لمزيد من أخبار المحافظات إضغط هنا