وزيرة مالية حكومة الظل البريطانية تدعم فرض مزيد من القيود للسيطرة على كورونا    اليوم.. صحة المنيا تنظم قافلة طبية لأهالي قرية النصر    حبس لص الشقق السكنية بحلوان    أحمد فتحي: الزمالك عرض عليّ مبلغًا أكبر من عبدالله السعيد    ماعت: أغلب جرائم الإبادة الجماعية التاريخية بدأت بخطابات تحريضية    تريد أن يكون يقينك في الله 100% .. طرق بسيطة ينصح بها عمرو خالد    عمرو الورداني: الشوق إلى الله ليس هو الشوق للموت.. وهذه علاماته    محافظ مطروح: إجراءات هامة لتخفيف كثافة الطلاب بالفصول المدرسية    البرازيل تسجل 187 وفاة و6204 إصابات جديدة بكورونا    "بلومبرج" : لا خسائر بعد زلزال إثيوبيا .. وموقف سد النهضة منه    «داعش» يتبنى هجوماً بعبوة ناسفة في أوغندا    عروض من السهام النارية.. «السويس» تحتفل بذكرى انتصارات المقاومة الشعبية    عصام عبد الفتاح يكشف هوية حكام مباراة الزمالك والأهلي    أحمد فتحي: الزمالك عرض عليا مبلغا أكبر من عبد الله السعيد ورفضت    الإسماعيلي يكشف موقفه النهائي من إذاعة مباراة الأهلي بالدوري    بوغطاس يفسخ تعاقده مع إنبي.. ويشكو النادي بسبب المستحقات المتأخرة    الأوقاف: افتتاح 12 مسجدًا في 6 محافظات الجمعة    ضبط عاطل عذب زوجته حتى الموت بالدقهلية    محاضرات وورش وأمسيات بثقافة الأقصر    «العنانى».. هل يخلف الفرنسية «أودرى أزولاى» فى قيادة اليونسكو    مخرج حكاية «هدف نبيل»: حرصنا أن نظهر معدن المصرى الأصيل وردود الأفعال أسعدتنى    رئيس جامعة الأزهر يشارك في احتفال صيدلة القاهرة بالطلاب الجدد    التموين: سعر تكلفة إنتاج طبق البيض 38 جنيهًا.. ويصل للمستهلك ب45    شوبير يكشف دوره في احتراف محمد صلاح في صفوف بازل السويسري    شوبير : لن أخوض انتخابات اتحاد الكرة المقبلة    أحمد حسن: محمد صلاح أحد أحد رموز الكرة العالمية    الأزمة خطيرة.. الصحة تصدر بيان كورونا اليومي    برلسكوني يرفض فكرة إجراء انتخابات مبكرة في إيطاليا    كاسبرسكي تكشف عن منظومة Kaspersky Antidrone لمكافحة الدرونات    محافظ بني سويف يحيل واقعة سوء رصف أحد طرق مركز أهناسيا للشئون القانونية    فيديو.. عبدالمنعم سعيد: مصر أحد المستفيدين من أزمة الطاقة العالمية    نيجيريا تدعو تحالف أوبك بلس إلى التزام الحذر بشأن زيادة الإنتاج    أول تعليق للمخرج مجدي الهواري على شائعة ارتباطه بأنغام (فيديو)    متحف ملوى يحتفل بالمولد النبوى الشريف بأنشطة دينية للأطفال    اليوم.. إطلاق خطة لتطوير صناعة العسل الأسود    ألعاب نارية ومسيرات.. الآلاف يحتفلون على كورنيش السويس بعيد المحافظة (صور)    لنشرة الدينية| الإفتاء توضح حكم زراعة عضو من الخنزير في جسم الإنسان.. ورأي الشرع في التوسل بالنبي    ترامب: أمريكا «تسممت» بسبب المهاجرين القادمين عبر الحدود    تعرف على فوائد قشور الموز.. أبرزها علاج عين السمكة    طرق طبيعية للتخلص من الأكياس الدهنية بالعين    طارق هاشم: المصري البورسعيدي سيكون "بعبع" الأندية في الفترة المقبلة    تفاصيل سقوط عاطل فى كمين قبل ترويجه تذاكر الهيروين بالجيزة    حبس سائق توك توك متهم بالشروع فى قتل آخر بسبب خلاف على أولوية المرور بالجيزة    طقس اليوم.. معتدل على أغلب الأنحاء ومائل للبرودة ليلا والعظمى بالقاهرة 27    بالصور .. آداب عين شمس تواصل إحتفالاتها بإنتصارات أكتوبر    وزارة الصحة تعلن تسجيل 15 محافظة "صفر انتظار" لرسائل تلقى لقاح كورونا    برج السرطان.. حظك اليوم الإثنين 25 أكتوبر: لا تجادل    ملتقى القاهرة الدولى للمسرح الجامعى يكرم صلاح عبد الله بحفل الافتتاح    وفاة جيمس مايكل تايلر أحد أبطال مسلسل Friends بعد صراع مع السرطان    تعرف على التهم الموجهة للمتهمين في القضية المعروفة إعلاميا ب"تقديم الكفن"    زيادة غير مسبوقة بأسعار السلع بعد رفع الدعم عن الوقود في لبنان    على هامش أسبوع القاهرة.. وزير الري يلتقي نظيره اللبناني ونائب وزير البيئة السعودي    غدا.. محاكمة متهمى «خلية المفرقعات بالمطرية»    التحقيق في مصرع طفل وإصابة 7 أشخاص أثناء نقل جهاز عروس بسوهاج    هبة قطب : بعض النساء تطلب الطلاق لاختبار زوجها وقياس مدى حبه لها    عبد الله النجار عن «مصطفى راشد»: يلجأ للآراء الشاذة ويسير بمبدأ «خالف تعرف»    مفتى الجمهورية: يجب رفع درجة الوعى عند المواطنين بمخاطر الإقدام على الطلاق    محافظ كفر الشيخ يفتتح مدرسة قلين الثانوية التجارية بتكلفة 7 ملايين جنيه (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بث مباشر| شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف
نشر في الوفد يوم 17 - 09 - 2021

حرصًا من بوابة الوفد على تقديم خدمة متميزة لمتابعيها، نقدم لكم بثًا مباشرًا لنقل شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف.
اقرا ايضا:
هل يمكن للزوجة إقامة الصلاة، إذا كانت ستصلي مع زوجها في البيت؟
وشهد مجمع البحوث الإسلامية تحت قيادة الدكتور نظير عياد، تطورًا غير مسبوقًا في تاريخه من جميع النواحي العلمية والعملية، كل يوم يقدم المجمع الجديد للجميع ويثبت أنه قادرًا على الانخراط في المجتمع ومواكبًا للتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، ومفندًا للفتاوى الشاذة والمتطرفة التي أصبحت تهدد المجتمع وتنل من عقول الشباب، بعد الفوضى التى شهدتها الفتوى بسبب اختلاف وتطور وسائل التواصل.
يسأل الكثير من الناس عن حكم دعاء الوسيلة بعد إقامة الصلاة فأجاب الشيخ عطية صقر رحمه الله وقال ومن السنن الثابتة بقوله صلى الله عليه وسلم الذكر المسؤول عنه عقب الأذان ففي البخاري: من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وأبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة. رواه البخاري.
وقد اختلف الفقهاء في سنية هذا الدعاء عقب الإقامة بناء على اختلاف فهمهم لحديث ( بين كل أذانين صلاة ) متفق عليه، فقال كثيرٌ منهم : إنه سمى الإقامة أذاناً فدل على أنه يُشرع فيه من ترديدها والذكر بعدها ، ومنه الدعاء المسؤول عنه ما هو مشروعٌ عقب الأذان.
قال ابن حجر الهيتمي: لم أر من قال بندب الصلاة والسلام أول الإقامة وإنما الذي ذكره أئمتنا أنهما سنتان عقب الإقامة كالأذان ثم بعدهما: اللهم رب هذه الدعوة التامة.
وقال الخطيب الشربيني: ( و ) يسن ( لكل ) من مؤذن وسامع ومستمع قال شيخنا ومقيم ولم أره لغيره ( أن يصلي على النبي صلى الله عليه
وسلم ) ويسلم أيضا لما مر من أنه يكره إفرادها عنه ( بعد فراغه ) من الأذان أو الإقامة على ما مر لقوله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ( ثم ) يقول ( اللهم ) أصله يا الله حذفت منه
يا وعوض عنه الميم ولهذا لا يجوز الجمع بينهما ( رب هذه الدعوة ) بفتح الدال أي الأذان أو الإقامة على ما مر ( التامة .
وقال جماعةٌ من أهل العلم إنه إنما سمى الإقامة أذاناً على جهة التغليب ، كما يُقال للشمس والقمر القمران، وللتمر والماء الأسودان ونظائر ذلك ، وليس يلزم من هذا أن تكون للإقامة أحكام الأذان من ترديدها والذكر بعدها ، بل هذا يفتقر إلى دليل يخصه ، وإذ لا دليل ثمّ فيبقى الأصل وهو عدم المشروعية ، لأن مبنى العبادات على التوقيف ، وممن رجح هذا القول العلامة العثيمين رحمه الله.
قال رحمه الله: والقول الراجح : أنه لا يقول شيئاً ، ولا يتابع المقيم ، ولا يدعو بدعاء الأذان .
ورجح هذا القول أيضاً العلامة بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه النافع تصحيح الدعاء ، فالمسألة كما رأيت كغيرها من مسائل العلم التي يسوغ فيها الخلافُ بين العلماء ، ومن ترجح له أحد القولين عمل به ، ومن لم يترجح له شيءٌ قلد من يثق به من العلماء، والمفتى به
عندنا هو مشروعية قول هذا الذكر بعد الإقامة .
فقد جاء في فتاوى اللجنة: السنة أن المستمع للإقامة يقول كما يقول المقيم؛ لأنها أذان ثان فتجاب كما يجاب الأذان، ويقول المستمع عند قول المقيم: (حي على الصلاة، حي على الفلاح) لا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول عند قوله: (قد قامت الصلاة) مثل قوله، ولا يقول: أقامها الله وأدامها؛ لأن الحديث في ذلك ضعيف، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وهذا يعم الأذان والإقامة، لأن كلا منهما يسمى أذانا. ثم يصلي على النبي صلى الله عليه
وسلم بعد قول المقيم (لا إله إلا الله) ويقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة... إلخ كما يقول بعد الأذان. انتهى.
و قال الألباني في الثمر المستطاب: وعلى من يسمع الإقامة مثل ما على من يسمع الأذان من الإجابة والصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم وطلب الوسيلة له كما سبق بيانه في المسألة من الأذان وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول . . . ) الحديث ولأن الإقامة أذان لغة وكذلك شرعا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( بين كل آذانين صلاة ) يعني أذانا وإقامة ).
قال الحافظ في شرح الحديث : أي أذان وإقامة . قال : وتوارد الشراح على أن هذا من باب التغليب كقولهم : القمرين للشمس والقمر ويحتمل أن يكون أطلق على الإقامة أذان لأنها إعلام بحضور فعل الصلاة كما أن الأذان إعلام بدخول الوقت ولا مانع من حمل قوله : ( أذانين ) على ظاهره ) . وعلى هذا جرى الإمام ابن حزم فإنه فهم من قوله عليه السلام : ( فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم . . . ) الحديث وقد مضى فهم منه أن الإقامة داخلة في هذا الأمر بدليل الحديث الذي نحن في صدد الكلام عليه" .
شاهد البث|
تابع المزيد من اخبار قسم الميديا هنا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.