سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مقاصد مصر السياحية آمنة وجاهزة لاستقبال السائحين من كل دول العالم الدكتور خالد العنانى فى لقائه بالمسئولين الحكوميين ومنظمى الرحلات وكبرى وسائل الإعلام الروسية:
حوافز تشجيعية وتسهيلات تقدمها الحكومة المصرية لدفع الحركة السياحية الوافدة تم الانتهاء من تطعيم كافة العاملين بالقطاع السياحى بالمحافظات السياحية إطلاق حملة ترويجية دولية للسياحة المصرية لمدة 3 سنوات فى نهاية العام الجاري منتج سياحى جديد متكامل يجمع بين الثقافية والشاطئية 830 فندقًا من 1200 فندق فى مصر حصلوا على شهادة السلامة الصحية بدء تطبيق الحد أدنى مقابل الإقامة فى المنشآت الفندقية اعتبارًا من 1 نوفمبر القادم مد العمل ببرنامج تحفيز الطيران الحالى حتى 30 أبريل 2022 بعد غياب مصر عن السوق الروسى على مدار 6 سنوات مضت وعودة السياحة الروسية إلى المنتجعات السياحية المصرية شاركت وزارة السياحة والآثار فى المعرض الدولى للسياحة والسفر فى نسخته السابعة والعشرين OTDYKH Leisure 2021 الذى عقد بالعاصمة الروسية موسكو خلال الفترة من 7-9 سبتمبر الجارى الذى يصنف بأنه من أكبر المعارض السياحية بروسيا، وتشارك مصر كدولة شريك للمعرض هذا العام. وقد حظى الجناح المصرى فى المعرض بإعجاب زائرى المعرض الذين توافدوا بأعداد كبيرة وشهد إقبالًا ملحوظًا وقد تم توزيع المواد الدعائية والهدايا التذكارية على رواد الجناح. وأكد الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار خلال تفقده الجناح المصرى ولقائه عددًا من العارضين المصريين المشاركين أهمية المشاركة فى المعرض هذا العام، حيث تشارك مصر فيه هذا العام كالدولة الشريك مما يعكس أهمية المقصد السياحى المصرى بالنسبة للسوق الروسى ولا سيما بعد استئناف حركة السياحة الوافدة منه إلى المنتجعات السياحية المصرية منذ 9 أغسطس الماضى. وأضاف أن هذه المشاركة ستخلق فرصًا جيدة للتواصل بشكل أكبر وفعال مع شركاء المهنة فى السوق الروسى وتبادل الآراء ووجهات النظر لدفع حركة السياحة الوافدة لمصر بشكل عام. وحرص عدد من الزائرين بالمعرض على التحدث مع الوزير، وأعربوا عن مدى حبهم وشغفهم بالمقصد السياحى المصرى وسعادتهم البالغة بعودة الرحلات الروسية إلى المنتجعات السياحية المصرية، وقاموا بالتقاط عدد من الصور التذكارية. واستهل الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار خلال زيارته للعاصمة الروسية موسكو الرسمية، بلقاء Anna Popova رئيسة الوكالة الفيدرالية الروسية للرقابة على صحة المستهلك ورفاهية الإنسان (الروسبوتريبنادزور)، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات ذات الصلة بعودة حركة السياحة الروسية إلى المنتجعات السياحية المصرية وبحث سبل دفع المزيد منها، وذلك بحضور السفير إيهاب نصر سفير مصر فى روسيا والوفد المصرى المرافق لهما. واستهل الوزير اللقاء باستعراض تطورات الوضع السياحى والإجراءات الاحترازية وضوابط السلامة الصحية التى تتخذها مصر فى مقاصدها السياحية لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا، مؤكدًا أنه يتم الغلق الفورى لأى من المنشآت السياحية والفندقية التى تتقاعس فى دقة تطبيق هذه الاجراءات وهو ما يسهم فى الحفاظ على صحة وسلامة السائحين والعاملين بقطاع السياحة فى مصر، حيث إن معدلات الإصابة فى المحافظات السياحية المصرية تكاد تكون منعدمة نظرًا لطبيعتها المشمسة والمكشوفة وفى ظل دقة تطبيق الإجراءات الاحترازية وضوابط السلامة الصحية، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من تطعيم كافة العاملين بالقطاع السياحى بالمحافظات السياحية. وتحدث الدكتور خالد العنانى أيضًا عن الاجراءات المطلوبة لدخول السائحين إلى مصر، حيث تقبل مصر السائحين المطعمين باللقاحات المضادة لفيروس كورونا أو من لديهم تحليل PCR سلبى مع امكانية عمل PCR بالمطارات بالمحافظات السياحية، كما تطرق إلى ما تقوم به الدولة المصرية فى حال إصابة أحد السائحين. وأكد الدكتور خالد العنانى أن المقصد السياحى المصرى آمن ومتميز طوال العام ويقدم للسائح تجربة سياحية متفردة بأمان كامل يستمتع خلالها بشواطئ مصر الخلابة وجوها الرائع والمشمس. ومن جانبها، رحبت السيدة Anna Popova بالدكتور خالد العنانى والسفير المصرى والوفد المرافق لهما، مشيرة إلى أن اليوم يشهد مرور شهر على استئناف حركة السياحة الروسية إلى المنتجعات السياحية المصرية، مؤكدة أن معدل الإصابات أو ظهور لأعراض الفيروس بين السائحين الروس الذين جاءوا إلى مصر خلال هذا الشهر وعادوا إلى روسيا بعد انتهاء رحلاتهم السياحية تكاد تكون منعدمة، مشيدة بالإجراءات الاحترازية والوقائية وضوابط السلامة الصحية التى يتم تطبيقها مما يعزز من ثقة بلادها فى المقصد السياحى المصرى. وأضافت أن اللجنة الروسية التى جاءت إلى مصر فى يوليو الماضى للتعرف على الاجراءات الاحترازية المتبعة فى المنتجعات السياحية المصرية عادت بانطباعات جيدة للغاية عما شاهدته من إجراءات مطبقة على أرض الواقع فى الفنادق والمنشآت والمنتجعات السياحية والمطارات وغيرها فى مدينتى شرم الشيخوالغردقة، وأنه لم يكن لديها أي تحفظات على الاجراءات المصرية. كما عقد الوزير عدة لقاءات مع عدد من كبرى منظمى الرحلات السياحية الروسية والإقليمية العاملة بالسوق الروسى، واتحادات الغرف السياحية هناك، لمناقشة سبل تعزيز التعاون السياحى بما يسهم فى دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من السوق الروسى. وأكد الوزير، خلال هذه اللقاءات، أن مصر ترحب بالسائحين من كافة دول العالم، وأن المقصد السياحى المصرى جاهز لاستقبال جميع السائحين من كل دول العالم، موضحًا أنه سيتم إطلاق حملة ترويجية دولية للسياحة المصرية لمدة 3 سنوات فى نهاية العام الجارى، حيث تم الانتهاء من إعداد الاستراتيجية الإعلامية للترويج السياحى لمصر التى سيتم على أساسها إطلاق هذه الحملة كما تحدث عن الحوافز التشجيعية والتسهيلات التى تقدمها الحكومة المصرية لدفع الحركة السياحية الوافدة لمصر وتشجيع كبرى منظمى الرحلات السياحية العالمية على تنظيم مزيد من الرحلات إلى المقصد السياحى المصرى التى آخرها مد العمل بالأسعار الحالية المخفضة للوقود ورسوم الهبوط والإيواء والخدمات الأرضية فى المطارات الكائنة بالمحافظات السياحية حتى 30 أبريل 2022، بالإضافة إلى مد العمل ببرنامج تحفيز الطيران الحالى حتى 30 أبريل 2022. ومن جانبهم، أعرب منظمو الرحلات عن سعادتهم وتفاؤلهم الشديد بعودة السياحة الروسية إلى المنتجعات السياحية المصرية التى جاءت بعد توقف 6 سنوات ولا سيما فى ظل الشغف الكبير للسائحين الروس بالمقصد السياحى المصرى. كما أشادوا بالإجراءات الاحترازية التى تطبقها مصر لضمان رحلة آمنة لزائريها، وبالجهود والتسهيلات التى تقدمها الحكومة المصرية لدفع السياحة الوافدة لمصر. وأعربوا عن تطلعهم لزيادة عدد رحلات الطيران بين مصر وروسيا وخاصة فى ظل وجود طلب كبير من المواطنين بالمدن الروسية المختلفة على زيارة المقصد السياحى المصرى والاستمتاع بمقوماته السياحية والأثرية المتنوعة والفريدة. كما أشاروا إلى أن المقصد السياحى المصرى يعد المقصد الرئيسى والمفضل بالنسبة للمواطنين الروس لما يملكه من مقومات سياحية متميزة من شواطئ طبيعية ومناظر خلابة وآثار متفردة. وخلال زيارته للعاصمة الروسية موسكو، عقد الدكتور خالد العنانى مؤتمرًا صحفيًا افتراضيًا فى المركز الإعلامى «روسيا سيجودينيا» حضره أكثر من 20 من ممثلى كبرى وسائل الإعلام الروسية من صحف ومجلات ومواقع إلكترونية ووكالات الأنباء الروسية، وذلك بحضور السفير إيهاب نصر سفير مصر بروسيا. واستهل الدكتور خالد العنانى المؤتمر بتقديم عرض تقديمى استعرض خلاله الجهود التى تقوم بها الدولة المصرية لجذب المزيد من الحركة السياحية الوافدة للمقصد السياحى المصرى خاصة منذ استئناف الحركة السياحية فى يوليو 2020، كما تضمن العرض التقديمى مقاطع من الأفلام الترويجية التى أطلقتها الوزارة وتلك الخاصة بالسائحين وهم يعبرون عن آرائهم فى المقصد المصرى وما يتمتع به منتجات وأنماط سياحية. وأضاف أن مصر تعمل الآن على خلق منتج سياحى جديد متكامل يجعل السائح يستمتع بتجربة سياحية فريدة ومميزة ويعطيه فرصة للاستمتاع بالأنماط السياحية المختلفة خلال زيارته لمصر من خلال دمج منتج السياحة الثقافية بمنتج السياحة الشاطئية والترفيهية، حيث تم إنشاء متحفين للآثار فى مدينتى الغردقةوشرم الشيخ حتى يستطيع السائح الاستمتاع بالأماكن الشاطئية المشمسة والطبيعة الخلابة صباحًا وزيارة هذه المتاحف ليلًا للتعرف على الحضارة المصرية العريقة، بالإضافة إلى ربط مدن وادى النيل بالمدن السياحية الساحلية فى منتج جديد عن طريق استحداث خطوط طيران داخلى تربط بين الأقصروشرم الشيخوالغردقة وأسوان وأبو سمبل. وتحدث عن الإجراءات الاحترازية والوقائية وضوابط السلامة الصحية التى اتخذتها الدولة المصرية، وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية، لمواجهة تداعيات فيروس كورونا التى يتم تطبيقها فى المنشآت السياحية والفندقية والمتاحف والمواقع الأثرية والمطارات والأنشطة السياحية المختلفة، حيث حصل حتى الآن 830 فندقًا من 1200 فندق فى مصر على شهادة السلامة الصحية، مؤكدًا أن الوزارة تقوم بمعاقبة وإغلاق المنشأة المخالفة لهذه الضوابط، حيث إن سلامة العاملين بالقطاع والمواطنين والسائحين والحفاظ على سمعة المقصد السياحى المصرى على قمة أولوياتنا، لافتًا إلى قيام المجلس الدولى للسياحة والسفر WTTC باعتماد هذه الضوابط ومنح مصر خاتم السفر الآمن Safe Travel stamp. وفى إطار الحرص على الارتقاء بمستوى المقصد السياحى المصرى وبكفاءة الفنادق والمنتجعات السياحية وبمستوى الخدمات المقدمة بها لتتناسب والمستوى العالمى أوضح وزير السياحة والآثار أنه يتم حاليًا إعادة تقييم المنشآت الفندقية وفقًا لمعايير التصنيف HC(Hospitality Criteria) التى تم وضعها بالاشتراك مع منظمة السياحة العالمية بهدف الوصول بتصنيف الفنادق المصرية إلى نظيرتها فى العالم. كما تم إصدار قرار بالتنسيق مع الفنادق المصرية بوضع حد أدنى مقابل الإقامة فى المنشآت الفندقية اعتبارًا من 1 نوفمبر القادم وهو 28 دولارًا للفرد فى الفنادق من فئة 4 نجوم و40 دولارًا للشخص فى الفنادق من فئة ال5 نجوم وفى سؤال عن الجهود التى تقوم بها مصر للحفاظ على صحة السائحين بها وكيفية تأمينهم من الإصابة بفيروس كورونا خلال زيارتهم لمصر، أشار الوزير إلى أنه بجانب الإجراءات الاحترازية وضوابط السلامة الصحية التى يتم تطبيقها، فإن مصر لديها خطة طموحة لتطعيم المواطنين، حيث تقوم مصر الآن بإنتاج الأمصال المضادة لفيروس كورونا مع إعطاء أولوية للمتعاملين مع السائحين، حيث تم تطعيم جميع العاملين فى القطاع السياحى بالمحافظات السياحية ومعظم المواطنين بها وجار تطعيم باقى المحافظات. وردًا على تساؤل عن البنية التحتية المصرية، أشار وزير السياحة والآثار إلى أن مصر تقوم خلال الفترة الحالية بتطوير البنية التحتية السياحية من خلال العمل على افتتاح فنادق ومنتجعات سياحية جديدة، مشيرًا إلى أن هناك مدنًا سياحية كاملة جديدة يتم إنشاؤها فى مصر لتكون مقصدًا سياحيًا يعمل طوال العام مثل مدينة الجلالة على خليج السويس، ومدينة العالمين الجديدة، كما أشار إلى أنه يتم العمل حاليًا على تعظيم الاستفادة من الوسائل التكنولوجية وتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز التحول الرقمى فى إطار استراتيجية التنمية المستدامة لوزارة السياحة والآثار بما يتسق ورؤية مصر 2030. واستكمالًا للقاءاته الرسمية التى عقدها خلال زيارته الحالية للعاصمة الروسية موسكو، عقد الدكتور خالد العنانى اجتماعًا مع Zarina Doguzova رئيسة الوكالة الفيدرالية الروسية للسياحة، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائى بين البلدين فى مجال السياحة، وعدد من الموضوعات ذات الصلة بعودة حركة السياحة الروسية إلى المنتجعات السياحية المصرية وبحث سبل دفع المزيد منها. وحضر الاجتماع السفير إيهاب نصر سفير مصر فى روسيا، والوفد المصرى المرافق للوزير. وتم خلال الاجتماع مناقشة إمكانية عمل برامج سياحية مشتركة بين البلدين تسهم فى دفع المزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من السوق الروسى، والعمل على زيادة عدد الرحلات السياحية بين البلدين، بالإضافة إلى أنه تم بحث إمكانية عمل لجنة سياحية مشتركة بين البلدين تعمل على دفع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من روسيا. كما تمت مناقشة سبُل تحقيق الاستفادة القصوى للشركات والمنشآت السياحية من الجانبين المصرى والروسى من قرار عودة السياحة الروسية إلى المنتجعات السياحية المصرية.