وزير الاتصالات: الجامعة توفر الكوادر المتخصصة المطلوبة فى سوق العمل العالمى مؤسسة علمية مرموقة والمناهج وطرق التدريس مشتركة مع كبرى الجامعات العالمية أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أنه فخور ومتعصب جدًا لجامعة مصر المعلوماتية التى تم إنشاؤها فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية وهى ملك وزارة الاتصالات وذات هدف مهم وهو إيجاد نقلة نوعية فى الكوادر المتخصصة فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتعتمد تخصصات تقنية مطلوبة بشدة فى سوق العمل المحلى والإقليمى والعالمى مثل الذكاء الاصطناعى والأمن السييبرانى والفنون الرقمية. أوضح «طلعت» خلال مؤتمر صحفى عقد فى مقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالقرية الذكية، أنها المرة الأولى التى تنشأ فيها جامعة فى نطاق عمل وزارتى الاتصالات والتعليم العالى وهى جامعة أهلية تضمن الثبات والاستمراية، بالتعاون مع جامعتى منيسوتا وبوردو الأمريكيتين المرموقتين فى هذا المجال وهناك 4 تخصصات فى البداية وتجديد مستمر لمواكبة الجديد فى العالم. أضاف وزير الاتصالات أن الجامعة تتضمن تخصصات ودراسات جديدة ويمكن أن يسافر الطالب بعد السنة الثالثة للحصول على الشهادة من إحدى هاتين الجامعتين الأمريكيتين، وهى نقلة نوعية فى التعليم فى الخارج، حيث يمكن أن يسافر الطالب أو الطالبة للحصول على شهادة أجنبية فى سنة واحدة فقط ويوفر ذلك مصروفات كثيرة ويسافر الطالب فى سن 21 وليس 18 سنة وهذا أفضل لأولياء الأمور والطلاب. أشار «طلعت» إلى المنح المجانية للمتفوقين خصوصا أوائل الثانوية العامة، ومنح تفوق، موضحًا أن معيار القبول لن يكون المصروفات؛ فهناك تخفيض يصل إلى 50% لكل المتقدمين وليس للتفوق فقط فى هذا العام فقط وإنما العام القادم سيكون هناك رؤية أخرى للتخفيضات ويستمر التخفيض طوال سنوات الدراسة. قال طلعت إن تخصصات الجامعة مطلوبة بشدة فى سوق العمل ودائما هناك تطور فى التخصصات والمناهج لمواكبة التطور التكنولوجى العالمي، مؤكدًا أن القدرة المالية ليست هى المعيار وإنما القدرة العلمية والتحصيل والتفوق فهى ليست رفاهية وإنما قدرات لو الطالب ليس متفوقا وقادرا على التحصيل لن يستمر، لابد من الجدية فهى جامعة جادة جدا وقوية ومتعمقة فى التخصص وهناك تخصص الفنون الرسمية مثلا لصناعة السينما يجب أن تدرس بعناية فائقة لأن السينما كفن يعتمد على التكنولوجيا الرقمية حاليا أكثر. لفت إلى أنه لابد أن يكون لدى الدارس ملكات فكرية للقبول بالجامعة التى تبدأ الدراسة فيها الدراسة بالأربع كليات هذا العام، فى أكتوبر 2021، فى المبنى الأول للجامعة الذى تم إنشاؤه على أعلى المستويات والإمكانيات، ويتسع المبنى الأول للجامعة لأكثر من 1600 طالب، لحين استكمال باقى الحرم الجامعى خلال الثلاث سنوات القادمة. كان الرئيس عبدالفتاح السيسى، قد أصدر القرار رقم 329 لسنة 2021، بشأن إنشاء جامعة أهلية باسم جامعة مصر للمعلوماتية، ووفقًا للمادة الأولى من القرار المنشور فى الجريدة الرسمية، تكون للجامعة الشخصية الاعتبارية ولا تهدف للربح، ويكون مقرها مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة. جامعة مصر للمعلوماتية جامعة تخصصية فى مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والمجالات التى تتأثر بها بصورة كبيرة، آخذة فى الاعتبار المجالات متعددة التخصصات، وتسعى إلى المساهمة فى بناء مجتمع متخصص فى المجالات الحديثة، تماشياً مع اتجاهات الدولة وبرامجها التنفيذية فى مجالات عدة منها التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى وهندسة البيانات، والثورة الصناعية الرابعة وصناعة الإلكترونيات وعلوم الاتصالات، والتكنولوجيا المالية وتحليل البيانات والتسويق الالكتروني، وفنون الرسوم المتحركة وتجربة المستخدم وتصميم الألعاب الإلكترونية والتصميم الفنى للمنتجات، من خلال أربع كليات هي: كلية علوم الحاسب والمعلومات، وكلية الهندسة، وكلية تكنولوجيا الأعمال، وكلية الفنون الرقمية والتصميم. تتمتع جامعة مصر للمعلوماتية بنظام بيئى متميز، حيث إنها تقع فى قلب مدينة المعرفة التى تنشئها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى العاصمة الإدارية الجديدة، وتتيح مدينة المعرفة وسطا إبداعيا للجامعة من خلال ما تتضمنه من وحدات ومشروعات تابعة للوزارة ومراكز بحثية متخصصة ومعاهد التدريب على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووحدات الحضانات لرعاية المشروعات الابتكارية بالإضافة إلى واحة التكنولوجيا التى تستضيف الشركات العالمية والمحلية والبنوك، وتعمل على حل مشكلات واقعية.