كشفت أسرة الناشط السياسي عبدالرحمن ناصر الذى يرقد بين الحياة والموت بمستشفى الدمرداش مصابا بطلقة فى الرأس، أنه تم نزع طحاله وجزء من معدته خلال آخر زيارة له بالمستشفى. ودعت والدة ناصر، خلال حلقة "العاشرة مساء، على الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين قائلة "حسبى الله ونعم الوكيل فى الرئيس مرسي وجماعته وأنا باحملهم مسئولية ابنى الطالب البالغ من العمر 21 سنة. وتابعت والدته: أنا ندمانة إنى اديت صوتى للرئيس مرسي فى الانتخابات لأن ابنى شاب جميل وملوش فى الإجرام ومش بلطجى. وعلق الإعلامى وائل الابراشى قائلا : "مصر تحولت إلى جنازات والسلطة لم تستفد من أى شيء بلا مشاعر، وندعوا الله عز وجل أن يمنح المصاب عبدالرحمن ناصر العناية الآلهية والحياة من جديد خاصة إنه فى حالة خطرة وغيبوبة كاملة".