نفى الجيش السوري الحر أي علاقة له بالتفجير الذي استهدف، أمس الإثنين، الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت. قال العقيد عارف الحمود، نائب رئيس الأركان في الجيش السوري الحر: "إن عملياتنا محصورة فقط داخل الأراضي السورية بهدف دحر نظام الأسد". توقع الحمود أن " يكون وراء التفجير جهات تحاول استغلال اسم الجيش الحر لإيقاع الفتن هنا وهناك". شدد على "احترام الجيش السوري الحر لسيادة الدول المجاورة لسوريا، وعدم المس بأمنها مطلقا". أشارت تقارير إعلامية بأصابع الاتهام للجيش السوري الحر في تنفيذ التفجير في المنطقة التي تعد مقرا أساسيا لحزب الله المؤيد للنظام السوري. من ناحية أخرى كشف مصدر أمنى: "أن قضية الانفجار الذي حصل مساء أمس في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت أصبحت في عهدة الجيش اللبناني" . من جهة أخرى اعتبر نائب في البرلمان اللبناني عن قوى 14 آذار (المعارضة للنظام السوري) أن "الانفجار هو نتيجة تفلت السلاح وسيطرة حزب مسلح على تلك المنطقة". أضاف النائب خالد الضاهر: "أن حزب الله الذي يسيطر على منطقة الانفجار يريد التعتيم على القضية"، مشيرا الى احتمال أن "يكون التفجير نتيجة تصفيات داخلية في كوادر حزب الله". حذر الضاهر "من فتنة في المناطق الشيعية المختطفة من قبل حزب الله والخاضعة لسيطرته المطلقة في ظل غياب الدولة اللبنانية" حسب قوله. كان انفجار وقع مساء أمس في حي السلم بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ذات الأكثرية الشيعية. على إثر الانفجار فرض حزب الله طوقا أمنيا كبيرا في المنطقة، مانعا اقتراب الإعلاميين. أشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة وضعت تحت إحدى السيارات، ونجم عنه أضرار مادية لحقت بالمحال التجارية المجاورة دون خسائر في الأرواح.