قال الدكتور ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الدعوة التي وجهها نائب الرئيس المسشتار محمود مكي للحوار مع كافة أطراف المعارضة مفتوحة، أيا كانت نتيجة الاستفتاء على الدستور المزمع إجراؤه في ال15 من الشهر الجاري. وأضاف ياسر علي خلال مؤتمر له في قصر الاتحادية عصر اليوم الإثنين، إن الرئاسة متأكدة من أن كافة القوى السياسية تسعى لتحقيق صالح الوطن وأنها تحترم حقوق المصريين كافة في التعبير عن أنفسهم شريطة تجنب العنف والحفاظ على المؤسسات والملكيات العامة والخاصة. وأوضح المتحدث الرسمي أن هناك أخطاء حدثت خلال الأيام الماضية بسبب الخلافات السياسية، مشددا على أن الرئاسة ستحترم رأي الشعب مهما يكن في الاستفتاء، وأنها مستعدة لإبرام وثيقة يتعهد بها الرئيس مع القوى المشاركة في الحوار الوطني لاقتراح تعديل أي مواد في الدستور يراها بعض المعارضين غير مناسبة على مجلس النواب المقبل.