أعلن مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية، اليوم عزم رئيس الوزراء "بنيامين نتياهو" زيارة جمهورية التشيك، لتسبق تلك الزيارة زيارته المقررة إلى ألمانيا. وزيارة التشيك تم إضافتها إلى جدول أعمال نتنياهو بشكل طارئ، وذلك في أعقاب دعم جمهورية التشيك للموقف الإسرائيلي، بتصويتها ضد الإعتراف بفلسطين كدولة مراقب، الأسبوع المنصرم. وأعلن مكتب رئاسة الوزراء أن زيارة التشيك تأتي في إطار نية نتنياهو تقديم الشكر إلى براغ، على موقفها الداعم للموقف الإسرائيلي. وسبق أن صوتت جمهورية التشيك ضد الطلب الفلسطيني في الأممالمتحدة، الأسبوع المنصرم، بينما امتنعت ألمانيا عن التصويت،الأمر الذي ترك وقعاً كبيراً على الأوساط السياسية الإسرائيلية. ويتوجه نتنياهو بعد زيارته التشيك القصيرة، إلى ألمانيا، في زيارة رسمية مقررة منذ شهور، وتتوقع أوساط صحفية لقاءً فاتراً يجمع نتنياهو بالمستشارة الألمانية،"أنجيلا ميركيل"، خلال الزيارة. يذكر أن هذه المرة الأولى التي تتوقف فيها ألمانيا عن دعم إسرائيل منذ بدء العلاقات بينهما عام 1965، الأمر الذي أغضب إسرائيل. وكانت المستشارة الألمانية بررت السلوك الألماني، بعد التصويت، بقولها: "إن ألمانيا تقف دائماً إلى جانب اسرائيل، لكنها امتنعت عن التصويت من أجل سعيها لتعزيز حل الدولتين كباقي الدول". ويرافق نتنياهو في زيارته إلى برلين، وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان"، ووزير الدفاع "إيهود باراك"، ووزير المالية "يوفال ستينيتز".