يسأل الكثير من الناس عن الفرق بين الطمأنينة والسكينة فأجاب الشيخ ناصر ثابت العالم بالاوقاف وقال تعتبر الطمأنينة أعمُّ وأشمل من الشعور بالسكينة، حيث إن الطمأنينة تكون في العلم واليقين؛ الذي أوصل النفس إلى طمأنة القلب بالقرآن، بينما السكينة فهي ثبات القلب عند شعوره بالمخاوف والقلق. و تعرف النفس المطمئنة على أنها واحدة من درجات النفس الإنسانية، التي ترتقي عن النفس الأمارة بالسوء حتى الوصول إلى درجة الاطمئنان، وهي النفس التي تسكن إلى الله وترضى بما رضي الله به، حيث قال عز وجل: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) [الفجر: 27-30]. فيكون صاحب النفس المطمئنة يدعو ربه بجميع حالاته، عند الضر وعند النفع، وعند الحزن وعند الفرح، كما يدعو ربه عند الفقر أو الظلم، ويكون راضياً بما قسمه الله تعالى له، وتعرف الطمأنينة بأنها سكون القلب لشيء معين، وعدم الشعور بالقلق والاضطراب، ولا يصل الإنسان إلى الطمأنينة إلا بذكر الله عز وجل.