قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن السبيل إلى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم، هو أن يكثر المسلم من قراءة سيرته العطرة، "اقرأ سيرته فإذ بك أمام خلقٍ عظيم، وأمام إنسانٍ كامل، وأمام بشر يسعد من خلفه إذا أراد أن يلتمس خطاه؛ من شدة ما كان يعبد ربه بإخلاص وعن حق، في سهولةٍ ويسر لا تكون إلا إذا كان موفقًا من عند ربه." وأضاف جمعة، عبر موقعه الرسمي: "في شهر الأنوار، أكثروا من الصلاة على النبي المختار صلى الله عليه وسلم؛ فإن كل عملٍ بين القبول والرد إلا الصلاة على سيد الخلق؛ لأنها تتعلق بالجناب الأعظم صلى الله عليه وسلم، وهي تزيد في الأرزاق، وبسببها يغفر الله الذنوب، وبسببها يوفق الله للأعمال، وبسببها يرد عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم سلامك، وبسببها تزداد مساحة نصيبك في الجنة، وبسببها يأتي الخير كله..؛ فأكثروا من الصلاة على النبي المختار صلى الله عليه وسلم". وتابع: "أكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقتٍ وحين، الهجوا بها في الصبح والمساء، فرادا وجماعات؛ في بداية الدعاء، وفي بداية الأعمال وفي خواتيمها، علموا أولادكم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أساس الإيمان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ركن من أركان الإسلام، لا يدخل أحدهم الإسلام بشهادة أن (لا إله إلا الله) إلا إذا ضم إليها (محمد رسول الله). واختتم جمعة قائلًا: "أيها الناس .. مقدار نبينا عظيم، وهو الذي قال عن نفسه: (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ. وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشْفَّعٍ) مقدار نبينا عظيم، لم يعظّمه أحد في الناس إنما الذي عظّمه رب السماوات والأرض؛ فصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقتٍ وحي".