أكد المدير العام للشئون السياسية في وزارة الخارجية البريطانية، السفير ريتشارد مور، التزام بلاده بمساعدة لبنان ودعم شرعيته الدستورية، لافتًا إلى أن بلاده تدعم تشكيل حكومة جديدة من دون أن يعني ذلك تدخلًا في الشئون الداخلية اللبنانية، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس اللبناني ميشال عون ، اليوم الإثنين ، للموفد البريطاني في قصر بعبدا الجمهوري، والذي أطلع "عون" على أهم ما ورد في شأن لبنان خلال الاجتماع الثلاثي الفرنسي - البريطاني - الأمريكي الذي عقد يوم الأربعاء الماضي في العاصمة الفرنسية باريس وبحث سبل تقديم المساعدة . من جانبه، أثنى عون على العلاقات اللبنانية - البريطانية، والتعاون القائم بين البلدين في المجالات كافة، لاسيما الدعم العسكري الذي تقدمه بريطانيا للجيش اللبناني، خصوصًا أفواج الحدود (قوات حرس الحدود). ذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية - في بيان اليوم - أن عون استعرض مع الموفد البريطاني الأوضاع الراهنة في لبنان ومنطلقات الأزمة التي تشهدها البلاد والإمكانات المطروحة لحلها، كما تطرق البحث إلى موضوع النزوح السوري داخل لبنان وتداعياته على القطاعات كافة، لاسيما الجانب الاقتصادي. كانت فرنسا أوفدت قبل أسبوعين السفير كريستوف فارنو مدير دائرة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الفرنسية، للوقوف على تطورات الأوضاع في لبنان منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في 17 أكتوبر الماضي، الذي التقى بكبار المسئولين والسياسيين اللبنانيين لاستطلاع الوضع، ومؤكدًا على وجوب إجراء الإصلاحات الضرورية في لبنان على مختلف الأصعدة.