فيديو| سفير طوكيو بالقاهرة: 100 عالم ياباني لمساعدة مصر تكنولوجيا    إيهود باراك يعلن مواجهة نتنياهو: حان الوقت لإنهاء الفساد    التحالف العربي يعلن إسقاط طائرة دون طيار في الأجواء اليمنية أطلقت نحو السعودية    تعليق ليفربول على أول أهداف محمد صلاح في أمم أفريقيا    أستاذ علم نفس: التفاف الجماهير حول «الكان» يبني صورة ذهنية لا تنسى    أمم إفريقيا 2019| منتخب مصر يخطر «كاف» باستبعاد «وردة» رسميًا    حارس أوغندا: لن نواجه صلاح بمفرده    أمم إفريقيا 2019| أحمد صلاح حسني: تريزيجيه يصنع الفارق «كالعادة»    صور| الآلاف يشيعون جثمان الشهيد مصطفى عثمان بالمنيا    السيسي يصدق على قانون «العلاوة الدورية»    بالفيديو.. مادونا تطرح أحدث كليباتها    اختر كلامك.. الإفتاء تقدم نصائح للسعادة الزوجية مدى الحياة.. فيديو    الإفتاء: التحرش الجنسي كبيرة من كبائر الذنوب    السيطرة علي حريق شب بمنزلين بقرية المعابدة فى أسيوط دون خسائر بشرية    مجموعة مصر.. مدرب زيمبابوي: أضعنا فوزا سهلا أمام أوغندا    القليوبية تطلق حملة طلاء واجهات العمارات في بنها .. صور    فالنسيا يضم سيليسين من برشلونة    «محلية النواب» تنهي جولتها في رشيد بزيارة «بشاير الخير»    «ترامب» يتعهد بفرض رسوم جديدة على واردات صينية    برشلونة يسعى للتعاقد مع مدافع مانشستر يونايتد    محمود فتح الله ناعيا والد أحمد حسام ميدو: ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته    إصابة مواطنين فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة    مقتل أكثر من 50 في هجمات بغرب إثيوبيا    سقوط مدير مستودع بوتجاز استولى على 312 أنبوبة مدعمة    المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة تعرب عن تقديرها لمشاركة مصر الفاعلة    تنسيق بين الأوقاف ومجمع البحوث الإسلامية استعدادا لخطبة عيد الأضحى    جيانسو الصينية توقع اتفاقية تعاون مع جامعة طنطا    خالد الصاوي ينعي والد أحمد ميدو    البابا تواضروس عن أسرار الكنيسة ال 7: من يمارس السر لابد أن يكون كاهنا شرعيا    سعر الذهب والدولار اليوم الاربعاء 26-06-2019 في البنوك المصرية وسعر اليورو والريال السعودي    الدكتورة فتحية الفرارجى تفوز بجائزة معامل التأثير العربي لعام 2019    جامعة المنصورة تنعى حادث العريش الارهابى    تقنيات حديثة لسلامة رجال الإنقاذ    طب طنطا تنظم مؤتمر لجراحات قاع الجمجمة وجراحة الوجه والفكين يوليو المقبل    غيروا الروزنامة.. تركي آل الشيخ يشن هجوما عنيفا ضد وكالة الانباء القطرية    في متحف “جاير آندرسون” يقرأون التاريخ بأناملهم    18 ألف جنيه إسترليني ثمن التابوت.. ما لا تعرفه عن ليلة دفن مايكل جاكسون..صور    الكنيسة الأرثوذكسية تدين حادث العريش الإرهابي    احذر.. طقس الخميس شديد الحرارة والعظمى بالقاهرة 40 درجة    يستفيد منها الأحياء والأموات.. الإفتاء تكشف عن صدقة جارية ب100 جنيه فقط    أجرها عظيم.. عبادة حرص الصحابة على أدائها في الحر.. تعرف عليها    «التعليم العالي»: بدوي شحاتة قائمًا بعمل رئيس جامعة الأقصر    "التعليم" تطلق أول مدرسة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات    غرفة عمليات المعلمين تتابع حالة معلم أصيب بمغص كلوي في بني سويف    مراقبة الأغذية بصحة بنى سويف توصى بإغلاق 8 منشآت تعمل بدون ترخيص    محافظ الشرقية يفتتح وحدة الغسيل الكلوي بقرية «شبرا النخلة»    «البنطلون الشفاف».. أغرب تقاليع موضة صيف 2019    التشيك تبقى على معدل الفائدة عند 2%    «محلية النواب» تزور مشروع الإنتاج الحيواني بالبحيرة على مساحة 650 فدان    شاهد.. شريف إكرامي يعلق على استبعاد عمرو وردة من المنتخب    بيونج يانج: أمريكا تشتري عداء كوريا الشمالية بمد فترة العقوبات لعام جديد    «صحة أسوان»: خطة لمواجهة أمراض الصيف    حلمي وهاني رمزي ومصطفى قمر.. فنانون صنع محمد النجار نجوميتهم    مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة تحصد المركز الخامس عالمياً    «المستشفيات الجامعية»: تنهى 47 ألف تدخل جرحى ب"دقوائم الانتظار"    وزيرا العدل والتخطيط يفتتحان أعمال تطوير محكمة شمال القاهرة (صور)    خطة الخواجة!    كائن دقيق يعيش في جسم الإنسان..قتله يؤدي إلى ضرر كبير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ثورة 1919 بعيون قيادات الوفد

ياسر الهضيبي: ثورة كل المصريين.. وسعد زغلول لن يجود الزمان بمثله
فؤاد بدراوي: مناسبة شعبية أحدثت تطوراً كبيراً في حياة المصريين
سليمان وهدان: أسست دولة مصرية ذات سيادة قوية
محمد عبده: يوم وطني وثورة متكاملة حققت أهدافاً كثيرة لصالح الشعب
محمد مدينة: أعادت الروح للمصريين وأسقطت التمييز ووحدت الأمة
عيد هيكل: امتداد للثورة العرابية التى رفعت شعار «مصر للمصريين»
حسني حافظ: الوفد هو العمود الرئيسي للسياسة المصرية على مر الزمان
محمد خليفة: مثلت المفهوم الحقيقي للثورة ضد الصهيونية
عبدالعزيز النحاس: أسست الاقتصاد المصري ورسخت مبادئ الحرية والديمقراطية
سفير نور: الثورة الأم لجميع الثورات والحركات الوطنية وعبرت عن ضمير الأمة
هاني سري الدين: رموز الوفد قادت ثورة وطنية لتأسيس مصر الحديثة
فيصل الجمال: أرست قواعد المقاومة السلمية وأصبحت علماً يُدرس في مناهج الطغاة
طارق سباق: أسست الحياة الديمقراطية فى مصر
طارق تهامي: قيادات الأمة دفعت حياتها ثمنًا لحرية هذا الشعب
جمال شحاتة: الشعب المصري علم العالم كيف تكون الوطنية في ثورة 19
محمد فؤاد: الوفد صوت الشعب وضمير الأمة.. وثورة 19 فريدة من نوعها
نبيل عبد الله: ثورة 19 عيد وطني لكل المصريين
حمدي قوطة: أكثر شعبية من ثورة عرابي.. أثبتت كفاح الشعب وإصراره على انتزاع حقوقه من المعتدي
منى مكرم: حركة فريدة ثمارها دستور وبرلمان علم الأجيال
أحمد رائف: ثورة عبرت عن الشعب وتلاحم فئاته واتحادها ضد المعتدي
خالد قنديل: رسخت لمفهوم المواطنة بعيداً عن الدين أو الجنس أو العرق
مواهب الشوربجي: الحركة النسائية حررت المرأة من قيودها
أميمة عوض: ثورة شعبية عنوانها الوحدة الوطنية تصدت للمستعمر وطالبت بالاستقلال
محمد سرحان: انتصار لإرادة المصريين وقدرتهم علي تحقيق المستحيل
سامي سرحان: سعد زغلول بحث عن الاستقلال واحترم قدرات المصريين
لبنى فتحي: الوفد هو بيت الأمة الحقيقي ورموزه أثرت في التاريخ المصري الحديث
مروة الموافي: أرست مناهج الحرية ونقلت مصر إلى حياة ليبرالية جديدة
شيماء شحاتة: مثلت حجر الزاوية فى تاريخ مصر الحديث وكشفت عن ثقافة المرأة
احتفل قيادات ورموز وشيوخ، وأعضاء الهيئة البرلمانية، وأعضاء الهيئة العليا، ورؤساء وأعضاء اللجان النوعية ولجان المحافظات، لحزب الوفد، بذكرى مرور 100 عام على ثورة 1919، التي اندلعت في 9 مارس 1919، احتجاجًا على اعتقال الوفد المصري برئاسة الزعيم سعد باشا زغلول ورفاقه، الذين طالبوا بالاستقلال والتحرر من الحماية البريطانية، حيث جاء الاحتفال برعاية المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب، ورئيس لجنة الشئون الدستورية والتشريعية في مجلس النواب.
قال المستشار مصطفى الطويل، الرئيس الشرفي لحزب الوفد، وعضو الهيئة العليا، ان ثورة 1919 هى الثورة الحقيقية للشعب المصري مؤكدا على أن ثورة 30 يونيو هى الثورة الوحيدة الذي تعادل ثورة 1919 من قيادة حكيمة وعلى وعي سياسي محنك.
وأضاف الطويل، أن ثور 1919 انطلقت من قلوب الشعب المصري ضد الاحتلال البريطاني دون طلب من الشعب مضيفاً أن الشعب هو الذي تحرك وثار ضد الاحتلال.
وأوضح الطويل، أن الشعب هو الذي طالب بالاستقلال والدستور وعندما تم القبض على زعيم الأمة سعد باشا زغلول ثار الشعب المصري من تلقاء نفسه مطالبًا بتنفيذ ثورة 1919.
وقال الدكتور ياسر الهضيبي، نائب رئيس حزب الوفد، والمتحدث الرسمي للحزب، إن الاحتفال بذكرى ثورة 1919، لا يخص الوفديين وفقط، وإنما يخص المصريين جميعًا، لأنها كانت ثورة وإرادة شعب، حررته من الاستعمار والاحتلال الإنجليزي.
وأضاف «الهضيبي»، أن هذه الثورة لن تتكرر في التحام طوائف الشعب، وإرادته، وتوكيل زعيم حقيقي من أبناء وصفوف هذا الشعب بدون إجراء أو أي وسائل حديثة، وأفرزت سعد زغلول الذي لن يجود الزمان بمثله، سواء كان في التكوين الشخصي، أو الإلقاء، أو البنيان الثقافي والسياسي والاجتماعي، الذي تمتع به الزعيم الوفدي ورفاقه.
وأكد نائب رئيس الحزب، أن الزعيم الراحل سعد باشا زغلول، كان لديه حس خاص وشعور مميز بالمواطن، عن رفقائه في الوفد، حيث كان يمسك بالحلقة الوحيدة التي كانت تقرب بين الوفد المصري وبين الشعب، فكان من زملائه من هو أكثر منه مالًا مثل عبدالعزيز باشا فهمي، وأكثر منه علمًا بالاقتصاد، مثل إسماعيل باشا صدقي، وكان من بينهم من هو أكثر علمًا بالقانون، وثقافة مثل أحمد لطفي السيد، إلا أن الشعب اصطفى «زغلول»، لأنه الوحيد الذي يمتلك بالحلقة الرئيسية في أن يلتف الشعب حوله.
وأوضح «الهضيبي»، أن مبادئ ثورة 1919 مازالت باقية داخل وخارج بيت الأمة حتى الآن، واستمرت عليها مصر، وأضاف «نتمنى من الحكومة المصرية، أن تهتم بثورة 1919، أكثر من ذلك، وتضعها في محل الاهتمام، فلدينا عتاب على الدولة على اهتمامها غير الكافي بثورة 1919، مع أنها الثورة الأم لكل الثورات حتى ثورة 30 يونيو».
وأوضح فؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد، أن مصر بأكملها تحتفل بذكرى مائة عام على ثورة 1919، فهي مناسبة مصرية، وليست وفدية فقط.
وأضاف «بدراوي»، أن ثورة 1919، هي مناسبة شعبية، إذ شارك فيها الشعب المصري بجميع طوائفه، وبدأت من جامعة القاهرة، وانضم إليها الشعب، مطالبين بالاستقلال والإفراج عن سعد زغلول، وبالفعل أفرجت قوات الاحتلال البريطاني عنه، بينما تم نفيه.
ولفت سكرتير عام حزب الوفد، إلى أن ثورة 19 ساهمت في إحداث تطور كبير في مصر، إذ شهدت في أعقابها إنجازات اقتصادية، أبرزها إنشاء طلعت حرب لبنك مصر، الذي نتج عنه العديد من المشروعات الصناعية والزراعية، كما شهدت أيضا تغييرا سياسيا بإصدار دستور 23، وإجراء أول انتخابات نيابية، التي فاز فيها حزب الوفد، وترأس الحكومة.
وأوضح سكرتير عام حزب الوفد، أن أهم ما يميز ثورة 19 عن باقي الثورات التي عاشتها مصر، لا سيما في العصر الحديث، هو مطالبتها بتحقيق الاستقلال، من مغتصب الأرض، بينما ثورة 30 يونيو، وهي آخر الثورات التي شهدتها مصر، كانت انتفاضة للخلاص من الجماعات الإرهابية.
وقال سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن احتفالية مئوية ثورة 1919 بمثابة يوم تاريخي لمصر والوفديين، معتبرًا أن ثورة 1919 سبب رئيسي من أسباب استقلال مصر عن بريطانيا، كما أنها أحد أسباب إعلان سيادة مصر.
وأوضح وهدان، فى تصريحه على هامش احتفالية حزب الوفد بمئوية 1919 داخل مقر بيت الأمة، أن ثورة 1919 ثورة شعبية أعلنت رفضها للإحتلال الإنجليزي آنذاك، مضيفًا أن الثورة أسست دولة مصرية قوية ذات سيادة، وأنها مهدت للعالم العربي والأفريقي ثورات التحرر من الاستعمار.
وأشار وكيل مجلس النواب، إلى أن الثورة رسخت لإرساء مبدأ الوحدة الوطنية وتعانق الهلال مع الصليب، فكانت الثورة أول من أعلن هذا صراحة لذلك كما أنها أول شرارة للمناداة بحقوق المرأة وحقها فى التعبير عن رأيها والتظاهر رفضًا للاحتلال، مبينًا أن الثورة بمثابة شرف للمرأة ولكل المصريين.
واعتبر النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، أن ذكرى ثورة 1919 يوم وطني للشعب المصري كله وليس يوماً يخص حزب الوفد فقط، موضحًا أن الشعب المصري بمختلف أطيافه وفئاته خرج للمطالبة بالاستقلال عن بريطانيا وخرجت المرأة وخلعت النقاب دليلا على أنها صاحبة رأي فى هذا الوطن وكانت أول ثورة تقود فيها النساء المظاهرات.
ورأى عبده، فى تصريح ل"الوفد" أن ثورة 1919 كانت ثورة متكاملة من جميع الجوانب، وحققت أهدافا عديدة للوطن على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي، كما أنها اعتمدت على أمور كثيرة منها الفن فى التعبير عن الرأي حيث خرج الشعب يتغنى بأغان للزعيم سعد زغلول فرحًا بالثورة.
وأكد، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، أن حزب الوفد هو الوحيد الذي استطاع أن يستمر طوال هذه الفترة مائة عام كاملة دون أن يضيع لأنه ليس حزب النظام أو الحكومة مثل باقي الأحزاب التى ظهرت وسرعان ما اختفت وإنما هو حزب ولد من رحم الشعب وسيظل هو الحزب الأول في مصر.
واستكمل أن توافد الكثير من أفراد الشعب إلى بيت الأمة لإحياء الذكرى المائة، دليل على أن حزب الوفد مازال حزب الشعب حتى وإن مرض لن يموت أبدًا.
وقال النائب الوفدي، محمد مدينة، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن ثورة 1919 لم تكن مجرد أحداث وقعت هنا أو هناك فى ذلك العام الذى تنسب له، وإنما كانت نهضة شاملة، أو كانت عودة للروح كما قال عنها توفيق الحكيم فى روايته الشهيرة، أو ربيعا جديدا، إلا أنها اشتعلت فى شهر مارس بعد قيام المحتلين الإنجليز بالقبض على سعد زغلول ورفاقه حمد الباسل، ومحمد محمود، وإسماعيل صدقى الذين ذهبوا إلى دار المندوب السامى البريطانى يطالبون بالاستقلال لوطنهم فقامت سلطات الاحتلال بالقبض عليهم ونفيهم إلى جزيرة مالطة، ومن هذه الشرارة التى انطلقت اشتعلت الثورة فى اليوم التالى وانفجرت كأنها بركان هائل.
وأضاف «مدينة»: جاءت الثورة لتسقط أى تمييز وتوحد بين هؤلاء وهؤلاء وتجعلهم وجدانا واحدا ووعيا مشتركا لا يتميز فيه المسيحى عن المسلم. فالمساجد مفتوحة للمسيحيين، والكنائس مفتوحة للمسلمين. هؤلاء وهؤلاء يعتلون منابر هذه وتلك ويهتفون باسم الوطن ويستعيدون شعورهم بالأخوة الحميمة والانتماء لأصل واحد هو الأمة المصرية التى أصبحت أمة فى ثورة 1919 وعرفت مكانها فى الحياة وفى التاريخ، وهذا ما عبر عنه سعد زغلول فى كلمته التى صارت مبدأ وشعارا من شعارات الثورة التى تتردد حتى الآن: الحق فوق القوة.. والأمة فوق الحكومة.
وتابع: حتى قيام الثورة، لم يكن لمصر هذا الاقتصاد الوطنى الذى تمثل أول ما تمثل فى بنك مصر وفى الشركات التى أنشأها، وحتى قيام الثورة لم يكن فى مصر هذا النشاط السياسى الحافل المتنوع الذى عرفته فى العقود الثلاثة التى تلت الثورة. ولم يكن فيها هذا النشاط النقابى الذى عرفته فى تلك المرحلة.
وأوضح النائب الوفدي، عيد هيكل، أن ثورة 1919 مع كل ما يميزها ويشهد بأصالتها وتفردها لم تكن مقطوعة الصلة بما سبقها، وإنما كانت امتدادا للثورة العرابية التى رفعت شعار «مصر للمصريين» لا للأتراك ولا للشركس ولا للإنجليز ولا للفرنسيين، وهى المطالب التى تبنتها ثورة 1919 واستطاعت أن تحقق منها الكثير وأن تضيف إليها الكثير.
وتابع: ثورة 1919 إذن كانت امتدادا لما قبلها، فعلينا أن نواصلها وأن نجعل من واقعنا الراهن امتدادا لها واستعادة لما فقدناه لما تحقق فيها، والبداية أن نحتفل بذكراها المئوية الأولى كما ينبغى أن يكون الاحتفال بهذه الثورة المجيدة.
وقال النائب الوفدي حسني حافظ، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد بالاسكندرية، إن ثورة 1919 هي ثورة شعبية تاريخية مصرية بقيادة سعد باشا زغلول وحزب الوفد له تاريخ ومكانة فى قلوب ال100 مليون مصري.
وأضاف حافظ، أن حزب الوفد يُعلم جموع المصريين أن الوفد متواجد بالشارع بكل قوة، مشيراً إلى أن الوفد مازال يعطي وهو ضمير الأمة وأن الوفد دائما برجاله متواجدون بجانب المواطن بالشارع المصري.
وأكد حافظ، على أن الوفد والشعب ملتحمون تحت راية الوطن الواحدة ولذلك يعتبر الوفد هو العمود الرئيسي للسياسة المصرية على مر الزمان ولا يوجد قوة سياسية على مستوى العالم مثل الوفد وقيادات الوفد المحنكة.
وتابع حافظ، قائلا: أنا اليوم أشعر بسعادة بالغة بمناسبة الاحتفال بمئوية الوفد التاريخية الذي لا يوجد مثلها فى جموع أنحاء العالم مضيفاً: أن المرأة لها العديد من الادوار فى الكفاح الثوري لنجاح ثورة 1919.
وقال الدكتور محمد خليفة، عضو مجلس النواب، ورئيس اللجنة النوعية للبيئة والطاقة في حزب الوفد، إن هذه الثورة تمثل المفهوم الحقيقي للثورة ضد الصهيونية، والنهوض بالبلاد من كبوتها، فكان الزعيم سعد باشا زغلول مثالًا للديمقراطية والدبلوماسية المصرية القديمة وحتى الآن.
وأضاف «خليفة»، هذا التاريخ الذي يجب أن يتعلمه الأجيال القادمة، وكيف تصدت مصر بحكمتها وصلابتها واتحادها وإرادتها للصهيونية البريطانية من خلال ثورة أعادت البلاد لمكانتها الحقيقية، وحررت البلاد، بمفاوضات دولية في مؤتمر باريس للسلام، وتوجيه الرأي العام في لندن، وحتى قيام الثورة وتأسيس دستور 1923 الذي حكم البلاد.
وطالب عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، بضرورة توعية الشعب المصري بالمفهوم الحقيقي للثورة بهدف البناء وليس الهدم، فالثورة
إذ لم تكن في إيقاظ، فإن الدخلاء قد يطيحون باستقرار البلاد، ويعطلون حركة النهضة والتقدم وتنمية الاقتصاد، مصر في حاجة لثقافة وعلم أبنائها لتسير نحو الأمام.
وقال عبدالعزيز النحاس، نائب رئيس حزب الوفد، إن مئوية ثورة 1919 هو يوم عيد لمصر كلها؛ لأنها غيرت من وجه الحياة في مصر والشرق، ويطلق عليها الغرب «ثورة الشرق»، فهي ثاني أعظم ثورة في العالم بعد الثورة الفرنسية.
وأضاف النحاس، أن ثورة 19 أسست لاقتصاد مصري، ورسخت مبادئ الحريات والديموقراطية، وحررت مصر من الاستعمار عام 1922، ونتج عنها دستور 23، الذي شهد العالم بأنه من أفضل الدساتير في تاريخ مصر، وهي الثورة التي أدخلت الشعب المصري للمعادلة السياسية لأول مرة، وجعلته صاحب الكلمة العليا.
ولفت نائب رئيس حزب الوفد، إلى أنه كان يرغب أن يكون اليوم إجازة رسمية في مصر، احتفالا بمئوية هذه الثورة العظيمة، التي تعتبر ثاني أعظم ثورة في العالم، بعد الثورة الفرنسية، تبعا لنتائجها وتأثيراتها على المجتمع المصري، التي ما زال أثرها موجودا إلى الآن، فهي التي حافظت على الهوية المصرية، وليبرالية الدولة المصرية، وهي صاحبة مجانية التعليم وحقوق العمال، والتي حررت المرأة المصرية، وأعطتها حقوقها الاجتماعية والسياسية.
وأوضح نائب رئيس الحزب، أن ثورة 30 يونيو التي شهدتها مصر، والتي كان يحمي بها الشعب هويته، من محاولات تغييرها، ما هي إلا نتاج طبيعي لثورة 1919، التي أرست هذه الهوية المصرية وحافظت عليها منذ 100 عام، فهي التي أسست للدولة المدنية الحديثة التي نعيشها.
وقال اللواء سفير نور، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن المشاركة فى احتفالية مئوية ثورة 1919 يعتبر من أجمل أيام العمر، مضيفًا « ربنا كرمنا أننا حضرنا الاحتفال بهذه المئوية لأنه شرف كبير ليس لكل وفدي فقط وإنما لكل مصري خاصة وأن العمر ليس به مائة سنة أخرى لحضور الاحتفالية المقبلة.
وأضاف «نور» فى تصريحه ل«الوفد» أن ثورة 1919 هي الثورة الأم التى خرجت منها جميع الثورات والحركات، موضحًا أن حزب الوفد خرج من رحم هذه الثورة التى قادها الزعيم سعد زغلول من بيته بيت الأمة لذلك فإننا نحتفل ونحيي الذكرى المئوية للثورة هنا من داخل بيت الأمة.
وأشار عضو الهيئة العليا إلى أن ثورة 1919 ثورة الشعب وليس النظام أو الحكومة حيث خرج جميع المصريين وانتفضوا ضد المحتل، لافتًا إلى أن الاحتفال وإحياء الذكرى المائة للثورة يؤكد أن حزب الوفد قوي ومن صنع الشعب وليس الدولة ولا النظام لذلك فإنه استمر لمائة عام.
وتابع أن حزب الوفد مثال يحتذى به جميع الأحزاب فى العالم حيث إن الزعيم الهندي غاندي كان دائما يردد «تعلمت الكثير على يد الزعيم سعد زغلول».
وقال الدكتور هاني سري الدين، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد: إن الذكرى المئوية لثورة 1919 هو يوم تاريخي للأمة المصرية وليس فقط للوفد المصري، مبينًا أن حزب الوفد قاد ثورة وطنية لها أهداف ومبادىء أهمها هو الوحدة الوطنية وتحرير المرأة والمطالبة باستقلال مصر الاقتصادي.
وأشار «سري الدين»، فى تصريحه ل«الوفد» على هامش حضوره احتفالية المئوية من داخل مقر بيت الأمة، إلى أن ثورة 1919 كانت انطلاقة لقوة مصر الحديثة فى كل المجالات ولها دور كبير فيما حققته مصر من مكاسب سياسية واقتصادية أعقبت الثورة، مضيفًا أن الاحتفال بذكرى مئوية الثورة هو احتفال بمصر وريادتها.
وأكد، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الوفد سيعود مرة أخرى للريادة خلال الفترة المقبلة ويتصدر كما كان دائما، منوهًا بأن أجمل ما شهدته الاحتفالية هو الوفود الشعبية من فئات عمرية مختلفة خاصة الشباب الذين توافدوا على بيت الأمة منذ الصباح لإحياء مئوية ثورة 1919.
وتابع أن توافد عدد كبير من الشباب والشعب غير الأعضاء للحزب واهتمامهم الكبير بإحياء الذكرى يؤكد أن مئوية الثورة احتفال لمصر كلها وفخر لكل المصريين.
وقال فيصل الجمال، أمين صندوق حزب الوفد: إن ثورة الوفد غيرت مجريات الأحداث في مصر، وكانت بداية جديدة لبناء دولة حديثة يبنيها أبناء مصر المخلصون، فخروج الشعب في الشوارع رجالًا ونساء، شبابًا وشيوخًا، وتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات، والتحام الهلال مع الصليب، جسّد نضال الأمة في وجه الطغيان.
وأضاف «الجمال»، أن هذه الثورة حررت كل شيء وظهرت نتائجها سريعًا، فلم تطل الفترة الانتقالية لها، فكان بناء الاقتصاد المصري الخالص، الذي تمثل في بناء بنك مصر، وهو أول بنك مصري ومنه خرجت الشركات التي عملت في جميع المجالات، كما فتحت المجال أمام المبدعين الكبار من كبار الأدب والشعر.
وتابع: هذه الثورة أرست قواعد المقاومة اللاعنيفة للاستعمار مع غاندي في الهند، وهو الآن علم يُدرس في مناهج مقاومة الطغاة والاحتلال فالمقاومة السليمة أوقى وأنجح من المقاومة المسلحة.
وقال الدكتور محمد عبداللطيف، مساعد رئيس حزب الوفد للاتصال السياسي، إن مصر أمام حدث جليل وهو الذكرى المئوية لأول ثورة في مصر فثورة 1919 حققت لمصر المطالب التى كانت تنادى بها وهى إلغاء الحماية والاستقلال والدستور، كما أدت لظهور القومية المصرية والانسلاخ تماماً عن الإمبراطورية العثمانية والابتعاد عن القومية الإسلامية بحيث أصبح المصريون ينتمون إلى وطن واحد هو من أعرق أوطان العالم.
وأكد «عبداللطيف»، أن الوفد المصري أظهر للعالم قوة في الاتحاد والصلابة وشهامة الرجال المصريين من أجل الدفاع عن الوطن وحقوقه، من خلال رموزه الذين توجهوا إلى الرأي العام الدولي قاطعين مسافات طويلة من أجل قضية الوطن، في ظل وقت كان ضعيفًا جدًا من الناحية التكنولوجية ومخاطبة العالم بسهولة.
وشدد مساعد رئيس الوفد للاتصال السياسي، على ضرورة أن تكون مبادئ الوفد مثلًا يُحتذى به في البناء الأمثل للوطن والتحلي بقيم ثورته المجيدة من صلابة وقوة وحب للوطن.
وقال طارق سباق عضو الهيئة العليا لحزب الوفد: احتفالنا اليوم بذكرى مرور مائة عام على ثورة 1919 وهذا يوم تاريخى يحتفل به الوفديون والشعب المصرى بأكمله على مستوى الجمهورية،مضيفاً أن ثورة الشعب فى 1919 ضد المحتل الانجليزى كانت الثورة الأم التى قام بها الشعب دعماً للزعيم سعد زغلول بعد اعتقاله هو ورفاقه ونفيه الى جزيرة «مالطا» وهى الثورة التى أسست للحياة الديمقراطية فى مصر.
وتابع «سباق» خلال مشاركته الفاعلية الأولى التى نظمها حزب الوفد بمناسبة مرور مائة عام على اندلاع ثورة 1919 فى مقر بيت الأمة بحى السيدة زينب أمس، يكفى الوفد فخراً أن رئيس الجمهورية عندما يسأل عن الحياة السياسية والحزبية يقول «إن فى مصر حزب الوفد وهو من أقدم الأحزاب فى العالم عمره مائة عام وهذه شهادة من حكام مصر على عظمة هذا الحزب العريق».
من جانبه قال طارق تهامى سكرتير مساعد رئيس حزب الوفد وعضو الهيئة العليا للحزب، : اليوم نحتفل بمناسبة وطنية مهمة وهى ذكرى ثورة 1919 التى اندلعت بشكل كبير فى كل أنحاء القطر المصرى يوم 9 مارس 1919،وأعتقد أن هذه الثورة غيرت وجهة الحياة فى مصر بمجملها ليس الحياة السياسية فقط بل كل جوانب الحياة على المستوى السياسى والاقتصادى الإجتماعى والفنى والأدبى.
وأضاف «تهامى» خلال مشاركته فاعلية حزب الوفد بمقر بيت الأمة بمناسبة مرور مائة عام على ذكرى ثورة 1919 وتأسيس حزب الوفد: إن أغلب الرموز المهمة التى ظهرت فى مصر ظهرت عقب ثورة 1919،وبالتالى نحن هنا اليوم ليس لإحياء ذكرى وفدية فقط بل لإحياء ذكرى وطنية عزيزة،مضيفاً أن الاهتمام الذى تحظى به مئوية ثورة 1919 سواء على المستوى الإعلامى أو البحثى والسياسيى وعلى مستوى العالم هناك اهتمام بهذه الذكرى،وهناك لقاءات وندوات نظمت لمناقشة ذكرى مرور مائة عام على ثورة 1919 وبحث وأوجه تطورها لانه حدث فيما بعد ما يسمى بثورة 35 و36 وما حدث من وجود مرحلة ليبيرالية مهمة فى تاريخ مصر أفرزت كل ما نعيش اليوم حتى الطراز المعمارى المصرى تأثر بتلك الحقبة.
ووجه «تهامى»، التحية لروح الزعيم سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين وكل القيادات الوفدية التى دفعت حياتها وأموالها ثمنًا لحرية هذا الشعب،متابعاً رغم كل محاولات وطمس نتائج هذه الثورة منذ 23 يوليو 1952 وما بعدها إلا أن المصريين كانوا فى كل مناسبة يؤكدون أن هذه الثورة أثرت فى حياتهم وحياة أولادهم وأحفادهم،وقد نلاحظ هذا فى هذا الترحاب الذى نشاهده اليوم، متابعاً كل المصريين مازالوا يتحدثون عن هذه الثورة وعظمتها وما فعلته منذ 100 عام والنضال والكفاح والانضباط الذى شهدته أحداث هذه الثورة.
واشار «تهامى»، إلى أن المصريين يذكرون بشكل دائم شخصية مصطفى النحاس وكيف كان مرفق السكة الحديد يسير بدقة فى عهده رغم عدم وجود تكنولوجيا وكل هذه المكتسبات التى حصلنا عليها، والمصريين يعلمون جيدا عظمة ثورة 1919 وكيف تمر عليهم هذه الذكرى العظيمة ومكانة رموزها فى قلوبهم وكيف أثرت فى نفوس الشعب وهذا يعنى أن ثورة 1919لا تعنى اليوم والسنة فقط ولكن هى حقبة استمرت حتى 23 يوليو 1952 يتذكرها المصريون بكل خير.
وتابع تهامى، أن احتفالات المصريين بثورة 1919 بدأت وسوف تستمر فى باقى محافظات الجمهورية عقب انتهاء الحفل الغنائى الكبير المقرر يوم 22 مارس الجارى،مضيفاً : هذه الفاعليات مرتبطة بجهود وإمكانيات حزب الوفد المتاحة والاحتفالات التى نشاهدها اليوم ستستمر حتى نهاية العام وهذا العام ليس عام مئوية حزب الوفد لكنه عام ثورة 1919وحزب الوفد.
وقال جمال شحاتة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن الاحتفال بذكرى ثورة 1919 لا تمثل مناسبة للوفديين فقط وإنما لجميع أبناء الشعب المصري مشيرا إلى انه كانت بداية لانطلاق الشرارة التي قام بها زعيم الأمة سعد باشا زغلول ورفاقه، لتحرير مصر من براثن الاستعمار، بعد أن وقف الشعب المصري صفًا واحدًا خلف سعد باشا ليعلم العالم كيف تكون الوطنية.
وأضاف «شحاتة»، أن ثورة 19 شهدت تعانق الهلال مع الصليب كما أنها شهدت أيضا خروج المرأة المصرية إلى الساحة السياسية لتواجه رصاص الانجليز من اجل تحقيق هدف واحد وهو الاستقلال التام للوطن.
وأكد أن حزب الوفد هو الابن الشرعي لهذه الثورة الوطنية التي تجلت فيها معاني التضحية من اجل الوطن والوحدة الوطنية ودور الشباب الواعي الذي كان يقف لرصاص المستعمر ولم يتوقف نضال الشعب المصري إلى هذا الحد ولكن شهدنا الكفاح المسلح ودور فؤاد باشا سراج الدين الذي فتح للفدائيين مخازن السلاح في سطر ملحمة وطنية سجلها التاريخ بحروف من نور في 25
يناير 1952.
و قال المهندس نبيل عبد الله عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن ثورة 1919 حققت مكاسب عديدة منها إلغاء الحماية البريطانية، والاعتراف بدولة مصر مستقلة في فبراير 28 عام 1922، وإقرار دستور 1923، الذي رسخ التعددية الحزبية وبدأت على أساسه الحياة البرلمانية المصرية عام 1924، وأعطى صلاحيات لنواب الأمة بمراقبة الحكومات ومساءلتها وإسقاطها إن لزم الأمر، وأرست مبادئ الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة.
وأضاف «عبد الله» أن ثورة 19 شهدت أيضا خروج المرأة المصرية لأول مرة من أجل تحقيق هدف واحد وهو الاستقلال وأيضا وضعت الدعائم الأساسية للوحدة الوطنية وشهدنا الهلال يحتضن الصليب، والجميع وقف صفاً واحداً من أجل الدولة المصرية لذلك ثورة 19 عيد وطني لكل المصريين.
وقال محمد فؤاد سكرتير عام مساعد الحزب، إن دور الشباب في ثورة 1919 كان دورًا هامًا خاصة وهذا يؤكد أن مصر منذ 100 عام كان فيها رجال وشباب وشيوخ ونساء ضحوا بأرواحهم من اجل استقلال الوطن.
وأضاف «فؤاد» أن من ثمار ثورة 19 إقرار دستور 1923، الذي رسخ التعددية الحزبية وبدأت على أساسه الحياة البرلمانية المصرية سيرتها الأولى عام 1924، وأعطى صلاحيات لنواب الأمة بمراقبة الحكومات ومساءلتها وإسقاطها إن لزم الأمر، وأرست مبادئ الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة.
وأوضح سكرتير عام مساعد الحزب، أن القوانين التي صدرت من حكومات الوفد كانت تصب في مصلحة العمال والفلاحين و الطبقات الكادحة والوفد هو صوت الشعب وضمير الأمة، ومجانية التعليم كانت أيضا من حكومات الوفد لذلك ثورة 1919 ثورة فريدة من نوعها وتدرس حتى الان في الجامعات لمعرفة كيف تكون الوطنية الخالصة.
وقال المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن ثورة 1919 كان أكثر شعبية من ثورة أحمد عرابي في 1882، وهو الذي أدى لنجاحها، مشيرًا إلى أن كفاح الشعب المصري وإصراره على نيل الحرية هو الذي أدى لنجاح ثورة 1919، لافتًا إلى معاناة الشعب المصري وقتها وترابطه للمطالبة بالاستقلال والوحدة الوطنية التي حدثت لمكافحة الاستعمار.
ولفت «قوطة» إلى أن الثورة اندلعت وكان المطلب الأساسي رفع الحماية البريطانية على مصر، مؤكدا أنه لم يكن مطلبا سهلا على الإطلاق ويعد لحظة فاصلة في تاريخ مصر وقادت لإعلان الملكية لمصر.
وأكد عضو الهيئة العليا الوفدية، أن المصريين ظلوا يجاهدون منذ بداية القرن العشرين حتى اندلاع ثورة 1919 بالاستقلال وجلاء الاحتلال الإنجليزي ووضع الدستور، لكن بريطانيا كانت ترفض بشدة.
وأعربت الدكتورة منى مكرم عبيد، المستشار السياسي لرئيس حزب الوفد، و أستاذة العلوم السياسية عن سعادتها بالاحتفال بثورة 1919، خاصة ان حزب الوفد هو من احتفل بهذه الذكري، مشيرة إلي أن ثورة 19 وضعت أسس ودعائم الدولة الوطنية الدستورية الحديثة وكانت حركة فريدة من نوعها وكان من ثمرها دستورا وبرلمانًا لذلك يجب ان يعلم الشباب وهذا الجيل ثورة 1919.
وأضافت المستشار السياسي، أن ثورة 19 كان من ثمارها أيضا شعار الدين لله والوطن للجميع والذي استمر حتى اليوم ولم يحدث هذا في أي حزب من قبل في عالم لذلك ساءل الرئيس الهندي جواهر لال نهرو سعد زغلول عن كيف استطاع أن يجمع العنصرين في نسيج واحد وأيضا شهدت خروج المرأة المصرية لأول مرة ويجب على الإعلام المصري ان يقوم بعرض دور النساء اللواتي شاركنا في ثورة 19 ومنهن أم المصريين وصفية زغلول، و هدي شعراوي وسيزا نبراوى وجميعهن كان لهن دور فعال وهن قيادات نسائية لهن تاريخ مشرف في الحركة الوطنية.
وأكد أحمد رائف عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن احتفالية مئوية الوفد أهم يوم في تاريخ حزب الوفد وان الثورة كان لها دور كبير في استقلال مصر، وكانت تضم جميع فئات الشعب المصري من عمال وفلاحين، وطلبة وتجار مسلمين ومسيحيين والمرأة والتي أعلنت عن دورها الكبير في التعبير عن ثوابت حزب الوفد وشعار الوفد «الهلال مع الصليب ».
وأضاف عضو الهيئة العليا بحزب الوفد أنه في يوم 9مارس 2019 أهم يوم في تاريخ «حزب الوفد » العريق بالاحتفال بمئوية الحزب،والنجاح الكبير التي حققته ثورة «19 » بقيادة الزعيم «سعد زغلول »، شهدت الثورة في تلك الفترة التأثير الكبير علي الشعب والتي كان لها دور كبير في الاستقلال في «مصر »،كانت تضم مختلف فئات الشعب المصري من «عمال»،«فلاحين»، و«طلبة».
وأثنى «رائف» على دور المرأة المصرية الكبير في التعبير عن ثوابت «حزب الوفد » وشعار الوفد «الهلال يحضن الصليب »، عندما قام «القس » بصعود «المنبر»، «الشيخ» في «الكنيسة».
ووجه خالد قنديل، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد ورئيس اللجنة الإقتصادية بالحزب التهنئة للشعب المصري بمناسبة حلول الذكرى المئوية لثورة 1919 مؤكدا أنها تعتبر من أهم الثورات في تاريخ مصر الحديث، ولا تزال ملهمة للشعب المصري والشعوب العربية والأفريقية.
وأوضح خالد قنديل أن ثورة 1919 تأتى أهميتها فى أنها أكدت فكرتين في غاية الأهمية، أولا اكتمال بناء الدولة الوطنية المصرية الحديثة، وثانيا أن الحركة الوطنية المصرية استمدت ثوابتها من هذه الثورة وهى سيادة الأمة فى مواجهة الخارج وأن تكون مستقلا يعنى نهاية الاحتلال لأن المحتل لا يمكن أن يكون سيدا، والوجه الآخر الداخلى للثورة أن يكون لها دستور حتى يكون الشعب هو الحاكم وليس شخص السلطان أو الملك، كما رسخت الثورة لمبدأ الوحدة الوطنية بمعنى أن تكون المواطنة هى أساس الحقوق والواجبات العامة بصرف النظر عن الدين أو الجنس أو العرق.
كما تم تحرير المرأة بالتعليم والعمل والمساهمة المجتمعية، وتحققت فكرة الدولة المدنية التى يحكمها الدستور وليس الدين. وبالطبع كانت الثورة وراء ترسيخ مبادئ الديمقراطية وتكوين الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات الأهلية. كما كانت سببا مباشرا لصدور الدستور المصرى المتميز عام 1923 والذي يرجع الفضل فيه إلى نضال ثورة 1919
وأوضح عضو الهيئة العليا للوفد أن هذه الذكرى من حق الشعب المصرى كله أن يحتفل بها، باعتبار أنها تمثل أيضا نقطة تحول فى التاريخ الحديث للشعب المصرى، حيث إنه فى يوم 9 مارس عام 1919 أصبح الشعب المصرى لاعبا أساسيا فى الحياة السياسية المصرية كما أن ثورة 1919 تركت تغيرات عميقة في القانون والمجتمع ليس على مستوى مصر ولكن على الوطن العربي أيضًا.كما أنها أحدثت أثارًا عظيمة في العالم العربي ويجب الاحتفال بها على مستوى العواصم العربية والأفريقية وليس في مصر فقط.
من جانبها قالت مواهب الشوربجي، رئيس اتحاد المرأة الوفدية، إن ثورة 1919 حررت المرأة من قيودها، لتخرج ثائرة على كل ألوان وأشكال القمع، وتلعب دورًا رئيسيًا في المجتمع المصري امتد إلى الحياة العامة الآن، وأسقطت كافة الأسوار التي حالت بينها وبين الحرية فكانت الثورة ميلادًا حقيقيًا للمرأة.
وأكد «الشوربجي»، ان الحركة النسائية التي تزعمتها نساء الوفد، مطالبات بحقوق المرأة السياسية والتعليمية والاقتصادية مازالت رهن الطلب والجهد بعد حتى الآن، لافتة إلى أن ثورتي 25 يناير و30 يونية أكدت دور المرأة كشريك للرجل في هذا الوطن الذي نهض على أكتافها.
وقالت أميمة عوض، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، ان ثورة 1919 كانت شعبية وقام الشعب بنفسه بفرض دستور على البلاد وهو دستور 1923 وكانت الوحدة الوطنية عنواناً لهذه الثورة، ومصر لم يكن فيها فرق بين مسلم ومسيحىويهودى، وخرج الشعب المصرى كله ضد المستعمر للمطالبة بالاستقلال واضطر الحاكم البريطانى أن يعيد سعد زغلول من المنفى وتأسس حزب الوفد ليصبح قوة وسنداً للطبقات الشعبية والعمال والفلاحين وكافة جموع الشعب المصرى.
وتابعت: تاريخياً، فى 8 مارس 1919 عندما توجه سعد زغلول للحاكم الإنجليزى رفض مقابلته لأنه بلا صفة، والشعب عندما عرف ذلك سارع بجمع التوكيلات لسعد زغلول، وفوضوا «زغلول» لكى يتولى المفاوضات مع المعتمد البريطانىفى ذلك الوقت، وقبض بعد ذلك المعتمد البريطانى على سعد زغلول ونفاه لمالطة، والشعب عرف وقامت ثورة 1919، وهنا أرى أن ثورة 19 مختلفة عن ثورة 23 يوليو حيث إن الأخيرة بمثابة انقلاب عسكرى تحول لثورة بعد أن أيد هذا الانقلاب الشعب.
وقالت فاطمة خليل، عضو اللجنة النوعية للمرأة في حزب الوفد، إن ثورة 1919، ثورة لا تُنسى مهما مرت من أحداث ومهما مر من زمن، وكذلك زعمائها، الذين أرسوا مبادئ الحياة النيابية والسياسية في مصر.
وأكدت «خليل»، أن المرأة المصرية، هي أكثر المستفيدين من هذه الثورة، فكان دور هدى شعراوي، وصفية زغلول، ومازالت تلك الآثار ممتدة حتى الآن، رغم أن مازالت هناك بعد الثمار التي تُجنى، إلا أن ثورة 1919 كانت الانطلاقة الأولى لذلك، وفي حزب الوفد هذه المناسبة بالنسبة لنا قوية جدًا، فبعد 100 عام لم يستطع أحد أن ينسى حدث واحد أو فئة واحدة من فئات هذه الثورة.
وقال الدكتور محمد سرحان، نائب رئيس حزب الوفد، الأسبق، هذه الثورة تُمثل حياة الشعب المصري كله، فعودة سعد ورفاقه بعد نفيه من جانب الاحتلال هو انتصار لإرادة المصرييين التي لا ترضخ أبدًا لأي مذلة أو مهانة، وكانت بداية الليبرالية والحكم الديمقراطي في مصر، وإرساء مبدأ التعددية.
وأضاف «سرحان»، سبقنا الهند في ذلك، واهتدت بها الثورة الهندية في طريقها، وباعتراف الثائر مهاتما غاندي الذي قال إنه اهتدى بسعد زغلول في مصر، وحاول الشعب مساندة الوفد المصري للتصدي إلى المعتمد البريطاني وإعلان الاستقلال، وكان هتاف شعب على قلب رجل واحد يريد أن تعود الحرية لهذا الوطن، فكانت زعامة حقيقية وحب وتوافق قوي.
وتابع: مبادئ ثورة 1919، أرست القوة والصلابة في نفوس المصريين، حتى أنهم الآن تصدوا للإخوان، وهذه الجماعات الإرهابية التي كانت سُبة في جبين الوطن، والوضع الآن مختلف التعليم والبناء لكن بمبادئ ونظم ثورة ال 100 عام.
وقال سامي سرحان، رئيس اللجنة النوعية للثقافة والفنون في حزب الوفد، إن الاحتفال بمئوية ثورة 1919 وزعيمها سعد باشا زغلول، الباحث عن الاستقلال واحترام قدرات المصريين، من خلال ثورة علمت كل الأحرار في العالم وعلى رأسها الهند، والذي اعترف بأنه مدين للثورة المصرية وزعمائها في تعلم السياسة الحقيقية السليمة.
وأضاف «سرحان»، الوفد له مبادئه الثابتة وأهدافه الراسخة، على رأسها الديمقراطية وحقوق الإنسان والاهتمام بمطالب الشعب المصري، والطبقات الكادحة التي تعرضت للانكسار، فكان إرساء مبادئ العدالة الاجتماعية للوصول إلى مستويات أرقى.
وقالت لبنى فتحي، مقرر اللجنة النوعية للبيئة في حزب الوفد، إن الحزب من بداية تاريخه وهو حزب الوطنية المصرية، وبيت الأمة الحقيقي الذي يلجأ إليه كل المواطنين الأحرار، مضيفة أن الحزب دائما له رموز ودور مؤثر في التاريخ الوطني على رأسهم الزعيم سعد زغلول و النحاس وفؤاد سراج الدين وغيرهم الكثير.
وأكدت مقرر اللجنة النوعية للبيئة في الوفد، أن ثورة 1919 أنها مهدت لبداية الاستقلال، وأسست دولة مصرية قوية، ومهدت للعالم العربي والأفريقي ثورات التحرر من الاستعمار، مضيفة أن الإحتفال المئوي بثورة1919 يأتي ليذكر الوفدين بمبادئ حزبهم العريق وبثورة خالدة في التاريخ المصريين.
وأشارت «لبنى» إلى أن ثورة 1919 شهدت لأول مرة تعانق الهلال مع الصليب في مشهد الوحدة الوطنية، كما أنه يعتبر يوم المرأة المصرية حيث شاركت بقوة في تلك المظاهرات وكانت أول شهيدة امرأة من المصريات.
كما أشادت بتوثيق حزب الوفد للحظات الصورة، وتقديمه أرشيف يحمل صورًا تذكارية لقيادات ورموز وأحداث أقدم وأعرق ثورة في العالم، وعرضها خلال المعرض التذكاري الخاص بتاريخ بيت الأمة، هذا التاريخ الذي يدعو كل مصري للتفاخر والكبرياء، ويحث على المفهوم الصحيح للوطنية المصرية.
وقالت مروة الموافي، عضو اللجنة النوعية للثقافة والفنون، إن روح ثورة 1919، مازال صداها هو السائد رغم مرور قرن كامل من الزمان، تلك الروح التي جمعت أطياف الشعب لتتوهج شعلة الوطنية وتضيء الطريق أمام المصريين، فكانت أعظم ثورة تدون في صفحات التاريخ.
وأضافت «الموافي» أن هذه الثورة أرست بأفكارها ومبادئها مناهج الحرية والديمقراطية والترابط والتمثل في نسيج واحد، بإرادة وكفاح شعب عظيم، لتكن ثورة لم تقبل التراجع او المهادنة مع الاحتلال.
وتابعت: ان مصر بعد ثورتها ذات ال 100 عام انتقلت إلى مرحلة متقدمة من الحياة الليبرالية، وجاءت بدستور جديد قلص من صلاحيات الملك ورسخت مباديء الاستقلال الوطني والإصلاح الاجتماعي والسياسي.
وأردفت: يجب ألا ننسى المفكرين من إنتاج ثورة 1919 الذين قادوا الحياة الثقافية والفنية حتى بعد يوليو 1952 لذلك فإن أي نجاح لعهد يوليو يعود إلى منتج ثورة 1919، صاحبة الفضل في الثورة والطفرة الأدبية المصرية والعربية والأفريقية بل وعلى المستوى العالمي.
من جانبها قالت شيماء شحاتة، سكرتير الهيئة الوفدية، إن حزب الوفد وِلد من رحم ثورة عظيمة، مر عليها 100 عام ومازالت أحداثها خالدة في ذاكرة الأجيال، هذه الثورة غيرت مجرى تاريخ كصر بأجمله، ومثلت حجر الزاوية في تاريخ مصر الحديث، ونتج عنها اشتعال الثورة الشعبية في كل فئات المجتمع المصري، رجالًا ونساء.
وأكد «شحاته» أن ثورة 1919 كانت الشرارة الحقيقية التي كشفت عن ثقافة المرأة وأعطتها الفرصة لإثبات ذاتها في جميع المناحي السياسية والاجتماعية، وقدمت شهيدات عظيمات من أجل الحرية والحاضر المتميز والمستقبل المشرق ومن ثم التاريخ المشرف الذي سُطر بحروف من نور في تاريخ مصر.
وقدمت سكرتير الهيئة الوفدية، التحية للمرأة المصرية ورائدات الحركة الوطنية النسائية في مصر، ممن كافحن عبر سنوات طويلة، كي تحصل المرأة على حقوقها ومكتسباتها، وخاضت رحلة طويلة من الكفاح والنضال في عصور مختلفة ومجالات عديدة.
عبد السند يمامة: روح حزب الوفدهو السبيل لنهضة الوطن
قال الدكتور عبدالسند يمامة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد ، أن إحتفالية ثورة 1919 تشهد إقبالا شعبيا كبيرا وكما تعود حزب الوفد كل سنة أن يشارك الشعب بالذاكرة التارخية.
وأضاف يمامة، أن الاحتفال اليوم يختلف إطلاقاً عن جميع الاحتفالات السابقة لأنه مرتبط بذكرى المئوية التاريخية الذي حضر اليوم جميع الفئات المصرية، وأن روح حزب الوفد ودعوة الاستقلال والديمقراطية هو السبيل الوحيد لنهضة هذا البلد ومقاومة الارهاب الذي يجسدها ثوابت حزب الوفد.
ماجدة صالح: ثورة 19 أبرزت دور المرأة في العمل السياسي والخدمي
قالت ماجده صالح نائب رئيس اتحاد المرأة الوفدية ان الاحتفال بذكرى ثورة 19 يؤكد على دور المرأة الفعال حيث كانت في مقدمة الصفوف الأولى مع الرجال في المظاهرات بعد اعتقال سعد باشا ورفاقه وهذا دليل على وعيها ووطنيتها التي سجلها التاريخ.
وأضافت صالح أن المرأة الوفدية على وجه الخصوص قدمت خيرا مثالا لدور المرأة في المجتمع وكيف تكون التضحيات وخاصة أم المصريين صفية زغلول وهدى شعراوي، ومنذ انطلاق ثورة 19 اصبح للمرأة المصرية دورا بارزا وفعالا في العمل السياسي والخدمي وهذا نتاج لثورة 19.
مضيفة ان اتحاد المرأة الوفدية حرص على تقديم الأفضل من خروج احتفالية مئوية الوفد وثورة 19 بالشكل الذي يليق بعراقة حزب الوفد.. مشيرة إلى ان اتحاد المرأة الوفدية يقدم الشكر للمستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس الحزب على دعمه الدائم للمرأة الوفدية بصفة خاصة والمرأة المصرية بصفة عامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.