استمرارا لدورها الوطنى الذى تحرص دائما على القيام به على أكمل وجه ، قرر مجلس إدارة المؤسسة المصرية الدولية للاستثمار المساهمة المادية فى صندوق تكريم الشهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم ، وهو الصندوق الذى أصدر الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قرارا بتشكيله لمدة 3 سنوات برئاسة اللواء السيد على الغالى. وحسب بيان للمركز الإعلامى للمؤسسة المصرية الدولية للاستثمار ، قالت الدكتورة سمر أباظة رئيس المؤسسة ، إن قرار الإدارة والعاملين بالمساهمة فى الصندوق يأتى انطلاقا من قناعتهم بحجم وقيمة التضحيات التى يقدمها رجال الجيش والشرطة، والتى لاتقدر بثمن ولا توزن بمال الدنيا ، لأن الفداء بالنفس أثمن انواع الفداء،والجود بالروح أغلى مراتب العطاء ومهما قدمنا لاسر الشهداء فلن نعوضهم عن فقيدهم ولكنها فقط لفتة إنسانية تؤكد أن مصر والمصريين يقدرون تضحيات الشهداء والمصابين ولن ينسى أحد أسماءهم المحفورة بحروف من نور فى تاريخ مصر البطولى. وأضافت رئيسة المؤسسة لقد كان الرئيس عبد الفتاح السيسى صادقا فى كلامه ومعبرا عما يجيش فى صدر كل مصرى ومصرية عندما قال" أن بطولات رجال مصر الأوفياء، قدمت المثل فى البسالة والشجاعة ، ودفاعهم عن مقدرات الوطن وأمنه وأمانه وصمودهم حتى الاستشهاد بشرف وكبرياء، واضعين نصب أعينهم كرامة هذا الوطن العزيز الذى تهون من أجله كل التضحيات ولذلك نقول لذويهم إننا لن ننساهم أبدا ولن نتخلى عنكم أبدا". وتابعت ، كنوز الدنيا لا تعوض أسر الشهداء عن فقدهم ذويهم أو تعويض المصابين، ولكن إنشاء هذا الصندوق يعد اعتراف صريح من كل هيئات الدولة ومؤسساتها بفضل هولاء الرجال الذين قهروا الخوف وضحوا بحياتهم فداء لأرض بلدهم، وبأن مصر لا تنسى تضحيات أبنائها قولا وفعلا ، وهو أمر مهم لدعم هذه الأسر ومساعدتها على مواصلة مسيرتها، لأن هؤلاء الأبطال يستحقون أن تقدم لأسرهم جميع أشكال الدعم لاسيما الدعم المادى بما يكفل لهم حياة مناسبة وكريمة. وختمت سمر أباظة ، أن مساهمة الإدارة والعاملين فى صندوق تكريم الشهداء لن يكون لمرة واحدة ولكنه سيتكرر ، وسيأخذ الكثير من أشكال الدعم بما يصب فى صالح أسر الشهداء والمصابين وتعبيرا عن التقدير لما قدمه الشهداء والمصابين من بطولات ستروى جيلا بعد جيل لحماية مصر وأمنها من مؤامرات جماعات الشر والإرهاب.