قال مصدر مسئول في شركة ميتسوبيشي موتورز، اليوم الثلاثاء، إن تحالفها مع نيسان موتور ورينو يمكنه الصمود في مواجهة التغييرات الإدارية، وذلك بعد يوم من عزل كارلوس غصن من منصب، رئيس مجلس الإدارة، بسبب مخالفات مالية مزعومة. بات مستقبل التحالف القائم منذ 19 عامًا، ويعد من أكبر مُصنعي السيارات في العالم، محل شكوك بعد القبض على غصن في 19 نوفمبر الماضي، ثم إقالته من رئاسة مجلسي إدارة نيسان وميتسوبيشي. ويعد غصن هو مهندس التحالف ورئيس مجلس إدارته، ومازال يشغل منصبي الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة في رينو. ومن المقرر أن يلتقي كبار المسئولين بالتحالف لعقد اجتماعهم الدوري هذا الأسبوع في إمستردام الذي قالت مصادر إنه سيبدأ، الأربعاء المقبل. وأوضحت نيسان، أن من المتوقع أن يناقش المسئولون التنفيذيون أيضًا رئاسة غصن للتحالف. وقال ميتسوهيكو ياماشيتا، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوبيشي للصحفيين في مركز للأبحاث والتطوير في أوكازاكي بوسط اليابان، إنه بغض النظر عن شكل التحالف، فستواصل الشركات الثلاث توريد المزيد من المكونات معًا والاستفادة من علاقاتها، لتطوير تقنيات جديدة. قال ياماشيتا الذي كان كبيرًا لمهندسي نيسان في السابق "لا أستطيع أن أقول كيف ستتطور الشراكة الثلاثية، لكن مع حاجة صناعة السيارات الدائمة لمزيد من التقنيات الجديدة، فلن يصبح من الممكن لشركة سيارات واحدة أن تتولى كل شيء بمفردها". وأضاف أن التحالف سيحتاج إلى تحديد جهة اتخاذ القرار وكيفية اتخاذه، من دون غصن، لكنه واثق من أن الشراكة قوية بما يكفي لمواجهة التحدي. وفي مزاعم جديدة، اليوم، أفادت وسائل إعلام يابانية أن غصن حَمّل خسائر استثمارات شخصية تكبدها إبان الأزمة المالية في 2008 على شركة نيسان، كي لا يمنى هو نفسه بخسائر بملايين الدولارات. ونقلت صحيفة أساهي شيمبون عن مصادر عدة لم تسمها القول أنه عندما طلب بنك غصن مزيدًا من الضمانات من المسئول التنفيذي، فإنه عمد بدلًا من ذلك إلى نقل حقوق معاملات المشتقات ذات الصلة إلى نيسان، لتتحمل عمليًا خسائر حجمها 1.7 مليارين (15 مليون دولار). وقالت أساهي إن لجنة مراقبة الأوراق المالية والبورصات اليابانية اكتشفت ذلك أثناء إجراء التفتيش الاعتيادي لذلك العام. وقالت نيسان إنه ليس بوسعها التعليق على تقرير الصحيفة، وقال متحدث باسم لجنة الأوراق المالية إن اللجنة لا تعلق على حالات منفردة.