وزير التخطيط يعقد اجتماعًا مع مدير مجموعة بيانات التنمية بالبنك الدولي    ارتفاعات حادة للأسهم الأمريكية بعد فتح مضيق هرمز    لهذا السبب، مياه الفيوم توقف عمل محطة الريان لمدة 12 ساعة    "مصر الخير" تقود مشاورات إقليمية لتعزيز الأمن الغذائي وإصلاح النظم الزراعية    أمير قطر ورئيس تركيا يعربان عن دعمهما لجهود رئيس وزراء باكستان    الممثل الأعلى لمجلس السلام ب غزة: الدور المصري في المرحلة الحساسة يرتكز على أصول بالغة الأهمية في الوساطة وإدارة الملفات    الزمالك يمنح لاعبيه راحة 24 ساعة بعد التأهل لنهائى الكونفدرالية    الاتحاد السكندرى يعلن إقالة مدرب السلة وجهازه المعاون بعد وداع كأس مصر    تحت رعاية وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحيرة.. ختام مميز لدوري الاتحاد العام لمراكز شباب مصر بدمنهور    أمطار رعدية ونشاط رياح واضطراب ملاحة.. تفاصيل الظواهر الجوية المتوقعة غدا    حملات مكثفة لإدارة شئون البيئة ووحدة تنظيم المخلفات بمحافظة الإسماعيلية    مصرع شاب في ظروف غامضة بقنا    ممثل مجلس السلام بقطاع غزة: إعادة الإعمار يجب ألا تقتصر على ما دمرته الحرب    هاني حسن الأقرب لرئاسة الأوبرا بعد شهر من إنهاء ندب علاء عبد السلام    وكيل صحة الدقهلية يشهد فعاليات مؤتمر طب الأطفال بالدقهلية    15 يومًا فقط.. من الكوشة إلى المأساة: عروس تنهي حياتها بالإسماعيلية    استرداد 13 قطعة آثرية من نيويورك تنتمي لعصور تاريخية مختلفة    بعد إعادة «رضيعة الحسين» المصريون: «شكراً رجال الداخلية»    ملادينوف: اللجنة الوطنية الفلسطينية ليست حكومة لغزة ولا بديلًا عن السلطة الفلسطينية الشرعية    خلافات زوجية تنتهي بجريمة مأساوية في البساتين    عمر كمال عبد الواحد يزور مران الأهلي قبل مواجهة بيراميدز في الدوري    كوبر: مضيق هرمز مفتوح ومتفائل باستقرار الأوضاع فى الممر البحرى الحيوى    جريزمان: جاهزون لكتابة التاريخ في كأس ملك إسبانيا    تدشين وحدات بحرية جديدة بشركة التمساح لبناء السفن    «أهل مصر».. رسالة حياة    تعديل قوانين الأسرة ضرورة وطنية    القبض على شخص بتهمة إصابة شقيقه وابنائه إثر مشاجرة بقنا    وزيرة الثقافة تهنئ الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2025    هل تنظيف المنزل ليلًا يجلب الفقر؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)    برنامج تدريبي مجاني بجامعة قناة السويس يؤهل طلاب التجارة لسوق العمل    المدير والأطباء "غياب".. جولة مفاجئة بمستشفى 6 أكتوبر وإحالة المقصرين للتحقيق    جريزمان: لا أفكر في الماضي.. وكل تركيزي على نهائي الكأس    التحالف الوطني بالبحيرة وجمعية الأورمان يطلقان قافلة كبرى لدعم الأولى بالرعاية    قانون الحضانة بين الاستقرار والتعديل .. جدل مستمر حول مصلحة الطفل بعد الطلاق    تفاصيل زيارة الأمير أحمد فؤاد ونجله وأحفاده لقلعة قايتباي بالإسكندرية (صور)    كل حياتي، كيف تحدثت دينا رامز عن والدها قبل رحيله بأسبوع؟    الأمن يكشف كواليس فيديو طرد فتاة من مسكنها فى البحيرة    لليوم ال 17.. «التموين» تواصل صرف مقررات أبريل حتى 8 مساء    من بديل ثانوي إلى دور استراتيجي.. كيف غيّرت أزمة هرمز خريطة النقل؟    الصحة: المستشفيات التعليمية تطلق المؤتمر السنوي الثامن لجراحة عظام الأطفال    هل النوم جالسًا ينقض الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب    رحلة "هيرفي رينارد" مع منتخب السعودية.. إنجازات محدودة وإخفاقات مثيرة للجدل    الصحة: فحص 10.5 مليون طالب في المدارس الابتدائية ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم    وزير الاتصالات يبحث مع شركة هونر العالمية خططها المستقبلية لتصنيع الهواتف الذكية في مصر    من الزوارق إلى السماء.. لماذا تراهن أمريكا على الطائرات لفرض حصارها على إيران؟    هالاند: مواجهة أرسنال نهائي مبكر لحسم الدوري الإنجليزي    «الصحة» تختتم دورة تدريبية لرفع الجاهزية والاستعداد لمجابهة الأزمات والكوارث    سر امتلاك الموسيقار محمد عبد الوهاب شهادتي وفاة    قافلة "الرحمة والتفاؤل" تجوب مساجد الشرقية    وزير الخارجية الإيراني يعلن فتح مضيق هرمز بشكل كامل    خطيب الجامع الأزهر: لا لتلفيق الصور المفبركة ومقاطع الفيديو الإباحية    جامعة المنوفية يفتتح المؤتمر الدولي لمعهد الكبد القومي    جامعة القاهرة تطلق أكبر ملتقى للتوظيف والتدريب بمشاركة 130 شركة    منتخب اليد 2008 يخسر من إسبانيا وينافس على برونزية البحر المتوسط    رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط    لا تيأسوا من رحمة الله    وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير مملكة إسبانيا    مصرع شخص وإصابة آخر في إنقلاب سيارة بترعة الحاجر بالبحيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البناء والتنمية والتحدي الطريق الأول للدولة المصرية
نشر في الوفد يوم 21 - 12 - 2017


تقرير- محمد صلاح:
البناء والتنمية والتحدى هي السبيل الأوحد للرد على كافة المؤامرات التى تستهدف إخضاع مصر، وقد قطعت مصر شوطاً كبيراً خلال الثلاث سنوات الماضية فى سبيل تقوية أركان الدولة، وإعادة بناء البنية التحتية بمشاريع قومية عملاقة على أرض الواقع فى كل محافظات مصر، والهدف كان واحداً هو بناء مصر القوية على كافة الأصعدة، وبرغم الحرب الضروس التى تقوم بها الدولة ضد الإرهاب المدعم من قوى خارجية كشفتها مصر أمام العالم، إلا أن طريق التنمية الذى بدأه الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يتوقف فى تشييد المشروعات القومية العملاقة، التى ستكون نواة التنمية المستدامة للشعب المصرى والأجيال القادمة، وخلال أيام يقوم الرئيس بافتتاح عدد من المشروعات العملاقة بمحور تنمية قناة السويس، من كبارى وأنفاق تدخل الأمل إلى سيناء ومحافظات القناة، ومشاريع للثروة السمكية وغيرها من مشاريع هيئة قناة السويس، وقد قامت القوات المسلحة كعادتها بتكريم أبطالها الذين ضحوا بدمائهم من أجل استقرار الوطن، وكانت لمسة الوفاء فى بناء عدد من كبارى التنمية ومنها كوبرى الشهيد أحمد المنسي قائد الصاعقة في سيناء والشهيد مجند أبانوب جرجس لتكون شهادة جديدة على ملاحم الوحدة الوطنية لشعب مصر الأصيل، وقد قطعت هيئة قناة السويس خطوات سريعة وحاسمة في تنفيذ مخطط الدولة نحو ربط «سيناء» بالوادي عبر إنشاء عدد من الكباري العائمة بطول المجرى الملاحي للقناة، كمحورٍ رئيسي بالمشروع القومي لتعمير سيناء.
وستحقق هذه الكباري تكاملاً مع المعديات المنتشرة بطول المجرى الملاحي لتخفيف تكدس المواطنين والمركبات والخامات، وذلك بالتزامن مع استكمال تنفيذ مشروع حفر أربعة أنفاق أسفل قناة السويس اثنين بالإسماعيلية واثنين ببورسعيد بهدف تيسير انتقال المواطنين والمركبات بين ضفتي القناة.
قبل عام من الآن وتحديدًا في 28 ديسمبر 2016 افتتح السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية باكورة الكباري العائمة على ضفاف القناة وهو كوبري النصر العائم بمنطقة الرسوة ببورسعيد وسط احتفاء من أبناء شعب بورسعيد البطل بالمشروع الذي يسهل الانتقال بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد ويعيد الارتباط بينهما، والآن تستقبل مدن القناة السيد الرئيس مجددًا لافتتاح المرحلة الثانية من مشروع الكباري العائمة التي تضم كوبري الشهيد أحمد منسي بمنطقة نمرة 6 بالإسماعيلية وكوبري الشهيد أبانوب جرجس بمنطقة القنطرة بمحافظة الإسماعيلية.
ولقد حددت هيئة قناة السويس مواقع الكباري العائمة الثلاثة التي تم إنشاؤها حتى الآن على المجرى الملاحي بدقة فائقة لخدمة المناطق السكنية والتجارية الحيوية وضمان تشغيل الكباري لأطول فترة ممكنة، والتزمت بأفضل المعايير الدولية في بناء الكباري تحقيقًا لأعلى مستويات الأمان والكفاءة، علاوةً على تشغيل أعمدة الإنارة بالطاقة الشمسية مواكبةً لتوجه الدولة في الاعتماد على الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء.
ولن تقف جهود هيئة قناة السويس في بناء الكباري العائمة عند هذا المستوى، بل تعتزم الهيئة البدء في المرحلة الثالثة بإنشاء اثنين من الكباري العائمة أحدها في «منطقة الشط» بالسويس والثاني بمنطقة «سرابيوم» بالإسماعيلية في 2018.
وتتمتع الكباري العائمة لهيئة قناة السويس بمرونة فائقة في آلية وتوقيت الفتح والإغلاق بما يلبي متطلبات حركة الملاحة، لذا رأت إدارة هيئة قناة السويس أن إنشاء هذه الكباري والجسور العائمة ستلعب دوراً حيوياً في رفع المعاناة عن كاهل أبناء مدن القناة وسيناء في التنقل ذهابًا وإيابًا لتلقي الخدمات التعليمية والصحية وغيرها من سُبل المعيشة اليومية.
كما تحقق الكباري العائمة حزمة من الأهدافً الاستراتيجية في توقيتٍ واحد، تشمل تأمين إمدادات المواد الخام للمنشآت الصناعية القائمة ودفع عجلة التنمية وإنشاء المجمعات الصناعية الجديدة، وتنشيط حركة التجارة ونقل البضائع بمختلف أنواعها الزراعية والاستهلاكية والصناعية، وخدمة المدن العمرانية الجديدة المطلة على القناة مثل مدينة الإسماعيلية الجديدة الجاري إنشاؤها ضمن الخطة القومية للتنمية العمرانية، فضلاً عن مد نشاط شركات هيئة قناة السويس في هذه المنطقة الواعدة لتعزيز خطة إعادة هيكلة تلك الشركات للمساهمة بكفاءة في تنمية الاقتصاد المصري.
كوبري الشهيد أحمد منسي
ومن لمسات الوفاء التى تقوم بها الدولة تجاه شهداء الواجب فى الحرب ضد الإرهاب كان إقامة كوبري الشهيد أحمد منسي العائم ويقع الكوبرى بمنطقة نمرة 6 بمدينة الإسماعيلية، وتتمثل أهميته في التكامل مع مرفق المعديات والأنفاق التي يتم تنفيذها أسفل قناة السويس، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي في التخفيف عن كاهل المواطنين أثناء الانتقال بين شرق القناة وغربها، وتوفير البنية التحتية اللازمة للمجتمعات العمرانية الجديدة شرق القناة وعلى رأسها مدينة الإسماعيلية الجديدة، علاوة على ربط سيناء بباقي محافظات مصر لدعم المشروعات التنموية الجاري تنفيذها بمنطقة القناة.
مرحلة التصميم ومعايير الجودة
نجحت ترسانة بورسعيد البحرية، إحدى ترسانات هيئة قناة السويس في توظيف أحدث برامج التصميم العالمية «Aveva Marine» والكوادر الفنية المدربة بالخارج في تصميم الكباري العائمة بأيدي المهندسين المصريين، حظي تصميم وتنفيذ الكباري العائمة بإشراف هيئة الإشراف الفرنسية «بيروفيريتاس» BV ، لضمان تطبيق أفضل المعايير الدولية في السلامة والأمان البحري، والتي تلتزم بها هيئة قناة السويس عبر إخضاع جميع وحداتها البحرية لإشراف هيئات دولية معتمدة.
تضمن الشهادة الدولية كفاءة الكوبري العائم كوحدة بحرية، كما تتأكد من تحقق عامل الأمان الملاحي للسفن العابرة أثناء فتح الكوبري، فضلاً عن ضمان السيولة المرورية والأمان التام للمركبات المختلفة العابرة على الكوبري العائم بين الضفتين.
كوبري الشهيد أبانوب جرجس
ويأتى كوبرى الشهيد أبانوب جرجس الجندى المصرى الذى ضحى بحياته فداءً للوطن كشهادة جديدة من شهادات الوحدة الوطنية ويقع كوبري القنطرة العائم بمدينة الإسماعيلية بالكم 46.800 ويربط بين ضفتي القناة.
ولقد حظي تصميم وتنفيذ الكباري العائمة بإشراف هيئة الإشراف الفرنسية «بيروفيريتاس» BV ، لضمان تطبيق أفضل المعايير الدولية في السلامة والأمان البحري، والتي تلتزم بها هيئة قناة السويس عبر إخضاع جميع وحداتها البحرية لإشراف هيئات دولية معتمدة.
تضمن الشهادة الدولية كفاءة الكوبري العائم كوحدة بحرية، كما تتأكد من تحقق عامل الأمان الملاحي للسفن العابرة أثناء فتح الكوبري، فضلاً عن ضمان السيولة المرورية والأمان التام للمركبات المختلفة العابرة على الكوبري العائم بين الضفتين.
ويفتح الكوبري ذاتياً من خلال مجموعتي دفع تم تصميم قدرته ليتمكن من فتح وغلق الكوبري خلال فترة زمنية قصيرة تصل إلى 4 دقائق لكل منهما لمواجهة أي طارئ.
يوظف الكوبري العائم بأحدث تقنيات الاتصال العالمية VHF والتي يتم من خلالها التواصل مع مراقبة حركة الملاحة.
يسمح الكوبري بعبور السيارات الملاكي في الاتجاهين في وقت واحد، أما سيارات النقل الثقيل حتى حمولة 70 طنا فيسمح لها بالحركة في اتجاه واحد.
يعمل الكوبري لمدة تصل إلى 10 ساعات على أن تبدأ فترة عمل الكوبري فور انتهاء قافلة السفن من العبور.
انفاق قناة السويس.... شرايين الحياة
وفى إطار توجيهات رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة بالعمل على دعم مناخ التنمية والاستثمار فى شبه جزيرة سيناء.. تلك البقعة الغالية من ارض مصر والتى تمتاز بموقع استراتيجى فريد.. بالإضافة الى كونها منطقة غنية بالعديد من الموارد الطبيعية الهامة.. وتكثر بها فرص الاستثمار فى مجالات الصناعة والزراعة التى تحتاج الى النقل والخدمات اللوجيستية.. بالإضافة للمعانة اليومية فى عبور قناة السويس... الأمر الذى استلزم التفكير أولا بربط سيناء بربط انحاء الدولة غربا.. ومع زيادة حركة التنمية وكذا التجارة من وإلى سيناء واقتصار عملية النقل على معديات هيئة قناة السويس وكوبرى السلام ونفق الشهيد أحمد حمدى الذى تم انشاؤه منذ اكثر من 36 سنة.. مما أدى الى تكدس شديد عليها، حيث تصل مسافة انتظار السيارات فى بعض الاحيان الى 5 كم... هذا بالإضافة الى حركة التنمية الكبرى التى تشهدها منطقة قناة السويس مما يتطلب إنشاء محاور رئيسية لربط شرق القناة بغربها..
فكان قرار القيادة السياسية بإنشاء انفاق السيارات اسفل قناة السويس بكل من شمال الاسماعلية وجنوب بورسعيد لتكون شرايين حياة جديدة.. لتسهيل حركة النقل والتجارة من والى سيناء.. حيث ستختصر الانفاق زمن عبور قناة السويس الى 20 دقيقة فقط بدلا من الانتظار على المعديات لمدة قد تصل الى 5 ايام.
وكانت البداية... حيث أمر السيد الرئيس بتنفيذ تلك الانفاق بأموال وايدى وسواعد المصريين... فتم تكليف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع (4) شركات وطنية مصرية لتنفي كافة الاعمال (بتروجيت وكونكورد بانفاق شمال الاسماعيلية- المقاولون العرب وأوراسكوم بأنفاق جنوب بورسعيد).. كما أمر سيادته بتدبير ماكينات حفر الانفاق لتكون مملوكة للقوات المسلحة لترشيد تكلفة التنفيذ.. وبالفعل قامت
الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بدراسة ومقارنة مواصفات جميع ماكينات حفر الانفاق المستخدمة عالميا حتى وقع الاختيار على الشركة الالمانية (هنركرشت)... وتمت مفاوضة الشركة لتخفيض التكلفة بنسبة 25% وتم التعاقد مع الشركة على تصنيع وتوريد عدد 4 ماكينة حفر انفاق كاملة بالمعدات المساعدة (مصنعى الحلقات الخرسانية- مصنعى تسليح الحلقات الخرسانية- محطتى توليد الطاقة- محطتى فصل وتنقية البنتونيت- محطتى خلط الخرسانة- محطتى الهواء المضغوط- محطتى خلط مادة الحقن) وتدريب نحو 40 مهندسا بالإضافة لقيام الشركة بالمعاونة فى الإشراف على اعمال الحفر.
ورغم حفر الانفاق اسفل قناة السويس.. وتجمعات سكنية قائمة جارى انشاؤها (مدينة الاسماعيلة- الاسماعيلية الجديدة- ومجموعة من الطرق والمحاور مثل طريق المرشدين - طريق المعاهدة) وخط سكه حديد بور سعيد- السويس... وكذا العديد من المرافق أهمها خط غاز طبيعى رئيسى... الا انه تم تنفيذ اعمال الحفر بكفاءة تامة دون التأثير على أى منها أو إيقاف الحركة المرورية بأى منطقة او التأثير على حركة الملاحة فى قناة السويس.
مجموعة أنفاق شمال الاسماعيلية
تم التعاقد مع تحالف شركتى (بتروجيت - كونكورد) للتنفيذ.. ويتكون المشروع من نفقى سيارات (كل نفق يخدم اتجاها مروريا واحدا) تمر اسفل قناة السويس بشمال الاسم باستخدام ماكينات الحفر TBM- 990 م باستخدام الحفر المكشوف) متضمنة (عدد 4 آبار للصيانة «تشمل عدد 2 بيارة تهوية فى كل بيارة صيانة»)- عدد 4 ممرات هروب عرضية (يتم ربط النفقين بمجموعة من الممرات العرضية المتكررة كل 1000 م من طول النفق والتى تستخدم فى عمليات إخلاء الافراد فى حالات الطوارئ).
مجموعة أنفاق جنوب بورسعيد:
تم التعاقد مع تحالف شركتى (اوراسكوم- المقاولون العرب) للتنفيذ ويتكون المشروع من نفقى سيارات (كل نفق يخدم اتجاها مروريا واحدا) تمر اسفل قناة السويس بجنوب بورسعيد علامة الكم 19.150 ترقيم قناة.
إجمالى طول النفق الواحد 3920م (2851 م باستخدام ماكينات الحفر TBM- 1069 م باستخدام الحفر المكشوف).
ويستمر العمل ويتواصل الانجاز لسرعة الانتهاء من انفاق قناة السويس كشرايين حياة لسيناء المستقبل.
السفينة «أحمد فاضل
وفى إطار تطوير وتنمية هيئة قناة السويس اتخذت الهيئة إستراتيجية جديدة لتحويل شركاتها إلى كيانات إنتاجية قادرة على رفع تصنيف القناة بتحسين مستوى الخدمات البحرية المُقدمة ومواكبة متطلبات مشروعات التنمية بالمرحلة الراهنة وما تحمله من فرص واعدة.
تتضمن خطة التطوير اتخاذ إجراءات عدة من ضمنها توسيع قاعدة أعمال الشركات وإدماج أنشطة أخرى، فضلاً عن عقد شراكات واتفاقيات تعاون مع شركاء جدد وغيرها من الخطوات الجادة اللازمة للاستفادة من شركات الهيئة وتحويلها إلى قيمة مضافة جديدة تزيد من عائدات القناة بجانب رسوم العبور، مما يتطلب بذل الجهد نحو زيادة كفاءة الشركات سواء كان ذلك برفع مستوى التدريب الفني للعمالة أو بتحديث معدات وأسطول الشركات، فضلاً عن تطوير الورش والمخازن.
ظهرت أولى ثمار هذه الجهود بإعلان الهيئة وصول سفينة الخدمات البترولية «أحمد فاضل» والتي تعد أكبر وحدة إمدادات بترولية بالشرق الأوسط لصالح شركة التمساح لبناء السفن إحدى الشركات التابعة للهيئة، بما يعزز من مكانة الشركة التنافسية ويزيد من دورها في خدمة قطاع الخدمات البترولية.
وتحمل سفينة الخدمات اسم الفريق «أحمد فاضل» رئيس الهيئة السابق عرفاناً بفضله وإنجازاتها لتقدمها خلال رئاسته لهيئة قناة السويس، ويأتي دخول السفينة الجديدة للخدمة دليلاً على مضي شركة التمساح قدماً في تطبيق سياسة الهيئة نحو تطوير شركاتها منذ إعلان الفريق مميش استراتيجية تطوير شركات الهيئة العام الماضي.
أهمية السفينة أحمد فاضل:
وتتمثل أهمية السفينة «أحمد فاضل» في كونها أكبر وحدة متعددة الأغراض وإمدادات ودعم لوجستي بالشرق الأوسط فضلاً عن كونها واحدة من أكبر سفن خدمات شركات ومنصات البترول، والوحدة تعمل بنظامDP2 والذي يضمن تثبيت الوحدة في نقطة محددة بالبحر دون الحاجه إلى رميم خاطيف وقدرة ماكينات 9800 كيلووات.
وتتجاوز الاستفادة من «السفينة أحمد فاضل» نطاق هيئة قناة السويس لتعود بالنفع على الاقتصاد المصري من خلال المساعدة في العمل بحقول الغاز والبترول في البحر الأبيض المتوسط لا سيما بعد الاكتشافات الأخيرة في حقول الغاز هنا كما يجعل مصر من مصاف الدول المنتجة للغاز وتصديره.
والسفينة أحمد فاضل بها مهبط للطائرات الهليكوبتر العملاقة طراز سوبر جامبو.
ومصممة لحمل غواصات الكشف و التحكم في خطوط البترول ROV تحت سطح البحر عن بعد وهي وحدة من أحدث المعدات المتطورة لتكنولوجيا تنفيذ عمليات تشغيل وصيانة آبار البترول والغاز لأعماق تصل إلى 3000 متر من خلال شركة وطنية مصرية 100% وأطقم مهندسين وفنيين مصريين تم تدريبهم خلال سنوات على أحدث المعدات وطرق التشغيل وفقا للمعايير العالمية بهذا الدمج بين السفينة المتطورة أحمد فاضل ووحدة الROV يكون قد تمت إضافة وتقديم تكنولوجيا خدمات تشغيل وصيانة الآبار بالمياه العميقة.
وأيضا السفينة بها فتحة غطس علي السطح الرئيسي بأبعاد 6x6 متر تسمح بإنزال الغطاسين ومعداتهم.
وتكفي سفينة الإمدادات لإعاشة 80 فردا وبها غرف اجتماعات لإدارة المشاريع البحرية بعرض البحر لمنصات البترول ومن المقرر عملها بحقول الغاز والبترول في البحر الأبيض المتوسط.
المزارع السمكية لهيئة قناة السويس
تنبهت الدولة سريعاً لسد الفجوة الغذائية في الإنتاج السمكي، وشرعت في التوسع في مشروعات الاستزراع البحري والذي لم يحظ بنفس الاهتمام الذي حظى به نظيره بالمياه العذبة، ولعل أحد أبرز هذه المشروعات هو المشروع القومي للاستزراع السمكي بهيئة قناة السويس، والذي بدأته الهيئة في ذات الوقت مع مشروع قناة السويس الجديدة وافتتح المرحلة الأولى منه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بطاقة 1034 حوضا كخطوة استرشادية نحو استكمال المشروع الكبير بطاقة 4440 حوضاً، على أن يتم الانتهاء من المرحلة النهائية خلال الفترة من منتصف إلى نهاية 2018.
ويهدف مشروع الاستزراع السمكي للمساهمة في تحقيق الأهداف العامة للدولة لسد الفجوة الغذائية وتنمية منطقة قناة السويس وسيناء وخلق مجتمعات عمرانية جديدة.
ويستفيد المشروع من الإمكانيات غير المحدودة التي تمتلكها منطقة شرق قناة السويس من حيث توافر نوعية التربة المناسبة للاستزراع البحري، حيث تمتد رقعة واسعة من الأراضي على الجانب الشرقي لقناة السويس، بالإضافة إلى توافر المياه المالحة ذات الجودة العالية من قناة السويس، بالإضافة إلى توافر الكوادر الفنية المؤهلة للاستزراع البحري.
العائد الاقتصادي والاجتماعي:
نجح مشروع الاستزراع السمكي حتى الآن في توفير 3 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، في حين تشير دراسات الجدوى لوصول عدد الفرص التي يخلقها المشروع بعد اكتمال تنفيذه إلى 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في كافة المهن والتخصصات، كما يعمل المشروع على تقليل الاستيراد من الأسماك، وتصدير فائض الإنتاج عن استهلاك السوق المحلي إلى الأسواق العالمية بما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد المصري.
مكونات المشروع:
يتكون المشروع القومي للاستزراع السمكي بهيئة قناة السويس من ثلاث مراحل رئيسية، بإجمالي عدد أحواض 4440 حوض سمك موزعة على 5 أحواض ترسيب رئيسية، تضم أسماكا بحرية عالية الجودة منها: (دنيس ولوت وثعبان البحر وسهلية وقاروص وأسماك العائلة البورية والبلطي).
وفيما يخص المرحلة الثانية؛ انتهت هيئة قناة السويس ممثلة في شركة قناة السويس للاستزراع السمكي من حفر جميع الأحواض بهذه المرحلة، وتم حفر ترعتين رئيسيتين بإجمالي 16 كليو مترا، ومصرفين رئيسيين بإجمالي 12 كليو مترا، و75 مصرفا وترعة فرعية بإجمالي 50 كيلو مترا.
كما تم إنشاء محطة رفع رئيسية لري أحواض العائلة البورية بطاقة 12 مترا مكعبا/ثانية بالحوض رقم 23، و15 محطة رفع مياه بطاقة 3.5 متر مكعب/ثانية لكلٍ منها بالحوض رقم 21.
وتم توفير زريعة المرحلة الثانية بالكامل لكل من أسماك (دنيس- لوت- قاروص- جمبري- ثعبان البحر- العائلة البورية) وذلك في حضانات داخل المشروع ومفرخ محلي، كما تم التعاقد مع إحدى الشركات العالمية لإنشاء مصنع الأعلاف بالمنطقة الصناعية بالقنطرة شرق بطاقة إنتاجية 150 ألف طن سنوياً مقسمة على 3 خطوط، بالإضافة إلى الانتهاء من الدراسات الخاصة بالمفرخ والحضان بطاقة إنتاجية 160 مليون إصباعية أسماك بحرية، وكذلك 500 مليون يرقة جمبري سنوياً.
وأحرزت شركة قناة السويس للاستزراع السمكي تقدماً ملحوظاً فاق البرامج الزمنية الموضوعة في دراسات الجدوى، حيث بدأت بالفعل في تنفيذ المرحلة الثالثة من المشروع، حيث تم حفر 55 مصرفا وترعة فرعية بنسبة 85% من إجمالي المرحلة، وقد تمت مراعاة منع دخول النباتات والأعشاب إلى داخل الأحواض وذلك عن طريق وضع حواجز شبكية عند منبع قنوات الري والصرف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.