أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر، أن الحج ركن من أركان الإسلام، وهو نوعان، الحج الأصغر وهو العمرة، والحج الأكبر وهو الذي يأتي في شهور معلومة. أضاف، خلال خطبة الجمعة من مسجد التلفزيون، إن الله جعل الحج فريضة عندما يتوافر المال والقدرة الجسدية وأمن الطريق، قائلًا: "هو فرض على كل مسلم استطاع أن يذهب إلى البيت الحرام بأي طريقة كانت". وأوضح أن الحج هو ركن من أركان الإسلام الذي لفت الله سبحانه وتعالى أنظارنا إليه، كما أنه كنز عظيم كرره الله تعالى علينا كأمة مرة كل عام، مؤكدًا أن الحج مغفرة للذنوب وفرصة للتوبة. قال المفتي السابق، إن جمع الحج يكون بين عدد من العبادات الصوم والصلاة والزكاة والتشهد، ولا بد من الطهارة سواء الجسد أو النفس، مطالبًا الحجاج بتوجيه جزء من دعائهم إلى مصر، قائلًا: اجعل جزءًا من دعائك للشهداء الذين ضحوا من أجل استقرار البلاد، ادعوا لمصر والقدس".