نفي سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم نيته تقديم استقالته علي أثر الأحداث الدامية التي وقعت عقب مباراة ناديى الأهلى والمصري في ستاد بورسعيد أمس الأربعاء. وقال زاهر : "الاستقالة قرار سهل ولكنه نوع من الهروب من المسئولية, مؤكدا أنه لن يترك منصبه إلا بعد الانتهاء من مسئولياته وعودة الدوري من جديد في ظروف سهلة وميسرة". وأضاف - في مداخلة هاتفية في برنامج "صباح أون" علي قناة "أون تي في" اليوم الخميس- أن هناك لجنة تقصي حقائق ستقوم بالكشف عن المسئولين، وأيا كان المتورط فإنه سيحاسب بالتأكيد. وأشار الي أن اتحاد كرة القدم باقي له 3 أو 4 شهور وتنتهي خدمته ويرحل، لافتا الي أن هناك أحداثا أخري ستحدث في مصر في الأيام القادمة، ووقتها لن يكون اتحاد الكرة مسئولا عنها. وأكد زاهر أنه على اتصال أسبوعيا بوزير الداخلية ومديري الأمن, مشيرا الي أن تنظيم المباريات من مسئولية الاندية وأمن المحافظات التي تقام بها المباريات. وكشف عن أنه تلقي مكالمة صباح اليوم من جوزيف بلاتر يسأله عما حدث في ستاد بورسعيد أمس, ويتعجب من عدد الضحايا الذين سقطوا حيث أكد بلاتر أن هناك بعدا ثالثا في الحدث. شاهد الفيديو https://www.youtube.com/watch?v=JRfH0TlRuzg