كشفت صحيفة "المونيتور" الأمريكية وجود محادثات سرية في الأسابيع الأخيرة بين مسئولين أمريكيين وروسيين لمحاولة التوصل إلى اتفاق حول إقامة منطقة آمنة في جنوبسوريا. وقال دبلوماسي سابق في المنطقة، طلب عدم ذكر اسمه، إن المحادثات شملت اجتماعا في الأردن في اواخر مايو الماضي. وتفاوضت روسياوإيران وتركيا على إنشاء أربع مناطق تهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين قوات بشار الأسد والمعارضة السورية المسلحة في أوائل مايو، وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الآن معرفة الدور الذي يمكن أن تلعبه الولاياتالمتحدة. وقال الدبلوماسي السابق إن الأمريكيين والروسيين التقيا الاسبوع الماضي في الأردن مع مسئولين أردنيين لبحث هذه المناطق في الجنوب، مؤكدا أن هذا الاجتماع كان جزءا مما يمكن أن تفعله الولاياتالمتحدةوروسيا وإسرائيل والأردن معا من أجل اقامة منطقة تصعيد في جنوبسوريا". وقالت الصحيفة إن أمريكا تشعر بقلق خاص من إمكانية حفاظ أي اتفاق بشأن مستقبل سورية على استقرار حلفائها المقربين في إسرائيل والأردن. فمن جانبها قالت إسرائيل إنها لن تتسامح مع أي تواجد إيراني على حدودها مع سورية. وقال المصدر إن أولوية إدارة ترامب في سورية "هي وقف القتل"، مضيفا "لهذا السبب فانهم مستعدون لمشاهدة ما تفعله روسيا، ومستعدون إعطاء روسيا دورا رئيسيا للعب لايجاد حل وبطريقة يجب أن يخرج بها الأسد في النهاية، وتكون إيران خارجا أيضا".