قال عبد الحكيم بلحاج زعيم "حزب الوطن" الإسلامي فى ليبيا والرئيس السابق للمجلس العسكري فى طرابلس، إنه مع "نظام ديمقراطي معتدل يكفل حقوق جميع المواطنين ويضمن التعددية". وشدد بلحاج على أنه يدعم تشكيل "نظام ديمقراطي معتدل يكفل حقوق جميع المواطنين ويضمن التعددية"، موضحاً، في حوار أجرته فرانس 24، إلى ليبيا عشية انتخابات المؤتمر الوطني التأسيسي، أنه سينضوي تحت "أي نظام حكم يرتضيه الليبيون"، مشيرا إلى أن "حقوق المرأة مصانة ومضمونة فى الإسلام". يذكر أن بلحاج من أبرز وجوه المعارضة لنظام العقيد الليبي السابق معمر القذافي، وكان من الجهاديين العرب الذين قاتلوا فى أفغانستان وأحد مؤسسى "الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة" فى مطلع التسعينات من القرن الماضي. وتم اعتقاله فى 2004 بعاصمة تايلاندا بانكوك قبل أن يتعرض للتعذيب على أيدي الاستخبارات البريطانية والأمريكية، التى سلمته بعدها إلى ليبيا. وقال بهذا الشأن :"ما حصل بيني وبين بريطانيا أصبح أمام المحاكم وأطالب المملكة بالاعتذار عن التعذيب الذى تعرضت له ورفضت أى مبلغ مالى للتعويض". وأكد بلحاج أن "النزعات الفيدرالية موجودة" فى ليبيا"، محملاً "المجلس الانتقالي السابق مسؤولية إيصال الأمور فى بنغازي إلى ما وصلت إليه"، متابعا :"أنا مستعد لخدمة ليبيا من أي موقع سياسي ولا أفرض نفسي على أحد لكنني مستعد لخدمة بلدي". وتوجه إلى الثوار السابقين داعيا إياهم إلى الالتحاق بمؤسسات الدولة، وأوضح أنه تخلى "عن العمل العسكري ليوجه بذلك رسالة رمزية إلى الثوار". وختم بلحاج حديثه قائلا إن سيف الإسلام القذافي المعتقل فى ليبيا له الحق "بمحاكمة عادلة ودولة القانون يجب أن تضمن ذلك".