أكدت حركة التحرير الفلسطيني (فتح) رفض أية محاولات عربية لإعادة القيادي المفصول محمد دحلان إلى صفوف الحركة. وقال عضو اللجنة المركزية للحركة جمال محيسن إنه يتمنى على الدول العربية التي تحاول التدخل في هذا الشأن بالتوقف عن هذا المسلك، رافضا الإفصاح عن أسماء تلك الدول. ونقلت صحيفة القدس العربي نفي محيسن وجود أي مساع للمصالحة بين دحلان والرئيس الفلسطيني محمود عباس برعاية عربية أو محلية، مضيفا أن "هذا أمر غير وارد بالمطلق، وقضية دحلان مطروحة أمام القضاء، وهذا شأن داخلي غير مسموح لأي جهة عربية أن تتدخل فيه". وأضاف: "أي شخص يستقوي على الحركة من خارجها سينتهي، وأتمنى على الدول العربية أن لا تتدخل في الشأن الداخلي لحركة فتح"، رافضا تسمية تلك الدول. وشدد القيادي بفتح على أن الحركة ستقضي على ظاهرة "التجنح" داخل الحركة، في إشارة إلى بعض الموالين لدحلان من أعضاء المجلس الثوري والتشريعي الفلسطيني، موضحا أن اللجنة المركزية شكلت في اجتماعها الذي عقدته مؤخرا لجنة لبحث هذه الحالات. وعند سؤاله عما يقصده بكلمة تجنح، قال محيسن "أي واحد يعمل تكتلا داخل الحركة لصالح ناس داخل الحركة أو خارجها، سيتخذ ضده إجراء وفق النظام الداخلي للحركة". وكان دحلان قد فصل من الحركة في يونيو 2011، وأحيل إلى القضاء على خلفية اتهامه بمخالفات جنائية ومالية.