جرافيتي "محمد محمود" الذي يتم في هذه اللحظة محوه هو ليس مجرد رسم على الحيطان كما يقول بعض النشطاء وإنما هو توثيق لكل الأحداث التي مرت على مصر منذ اندلاع ثورة يناير المجيدة. والسؤال الذي يطرحه نشطاء على فيس بوك وتويتر حاليا وبقوة لماذا يتم محو هذا الجرافيتي وهو نوع من الفن لا يضر الدولة في شيء وليس خطرا على الأمن القومي للبلاد. يرى بعض النشطاء أن محو الجرافيتي في هذه اللحظة بالذات إنما هي محاولة بائسة من الحكومة للفت الانتباه عن فشلها اليومي في معظم المجالات خاصة في سيناء. قال الناشط السياسي وائل عباس عبر حسابه على موقع "تويتر" :"اه طبعا يمسحوا جرافيتي محمد محمود مستغربين ليه اياكش فاكرينها حكومة الثورة !". ووجه ناشط يدعى أحمد أنور سؤالا لمن قام بمسح جرافيتي محمد محمود مسحت الكلام ؟ طب مسحت الدم ؟ جبت حق اللي مات ؟ طب لسه فاكر ؟ وقالت ناشطة أخرى تدعى مها فتحي "اشهد يا زمان جرافيتي محمد محمود اتمسح هههههههه قالك ثورة". وقالت ناشطة أخرى "حتى جرافيتي محمد محمود بيتمسح حسبنا الله ونعم الوكيل عندما قام محافظ القاهرة بمسح أحد جدران محمد محمود خرج واعتذر هشام قنديل". .