الإمارات التاسعة عالمياً، في مجال الاستثمار الأجنبي، حسب تقرير أعدته الفينانشيال تايمز، وهو التميز باتجاه الفرادة الاقتصادية والقوة المالية، المتكئة على قوانين تحكم وتلزم وتلجم، وتنظم وتقدم، وتكلم الناس أجمعين بلغة الحق، وعبارة الحقيقة.. نجاح الإمارات في مختلف المجالات، يتحدث بالأرقام لا بالأوهام، ويبوح بالعلم لا بالغموض والرضوض.. إنها دولة آمنت بالحلم الواقعي، فأسست فلكاً تعرفياً تدور من حوله النجوم والكواكب، وتحتذي بدقته ولياقته ولباقته الأقمار، إنها الإمارات، الوعي المتجذر من فلسفة الأنوار الفكرية والاقتصادية، وحنكة المعطى وفطنة المنجز. إنها الإمارات تتقدم بخطى ثابتة راسخة شامخة، قابضة على رسن المستقبل، بإرادة لا تلين لعقبة ولا تنحني لريح، هي هكذا دولة تخصصت في تحديد الذائقة في المجالات كافة، تميزت في توطيد العلاقة مع الآخر، بمعطياتها الخاصة وقيمها الراقية، وثوابتها الرائعة. هي هكذا دولة تحررت من بواعث الألم التاريخي، وعملت لأجل الحاضر مرتبطة بالمستقبل بحبل مشيمة واحد، لا يَزِل ولا يخل ولا يكل، هي هكذا على صهوة جياد الطموح، تنطلق باتجاه الأفق، تتدفق شيمة وقيمة وشكيمة، وتنبلج فجراً عالمياً، يبشر دائماً بشروق لا يخبئ أشعته خلف سحب أو حجب. هي هكذا، دولة نالت الإعجاب فاستقطبت واستحقت الاستتباب فوفقت، وخلبت الألباب، فعشقت، هي هكذا الإمارات، تأسست من طين الحب وشيدت أركانها من نسيج الألفة، فألفت واحتضنت، فأصبحت كنفاً اقتصادياً عملاقاً مدهشاً، تصبو إليه القلوب وترنو إليه العيون، وتهفو الأرواح، بشغف ودنف وكلف. هي هكذا الإمارات، أعطت الكثير بسخاء وصفاء فنالت الوفاء، واستحقت أن تكون في مقدمة الدول المستقطبة للاستثمار العالمي. هي هكذا الإمارات، وجدت لأن تكون للمجد جداً وحداً ونصلاً وفصلاً وحقلاً وسهلاً.. هي هكذا الإمارات، سماء نجومه عشاق، بأشواق لا تخبو ولا تنطفئ. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا