ذكرت صحيفة 《صنداي تايمز》 البريطانية أن مصر اليوم تشهد عرسها الديكتاتوري، مشيرة إلى أن عزل فصيل جماعة الإخوان المسلمين يعد أكبر القرارات الديكتاتورية التي تم اتخاذها منذ ثورة يناير 2011. وقالت الصحيفة في مقالا لها إن عزل فصيل جماعة الإخوان المسلمين عن ممارسة الحياة السياسية سينعكس على مصر وسيجعلها تفقد مصداقيتها السياسية لأنها لا تشمل جميع أطياف الشعب، مضيفة أن القمع سيزداد أكثر بعد فوز المشير عبد الفتاح السيسي، برئاسة الجمهورية والذي صرح بأنه لن يكون للإخوان دور سياسي أثناء حكمه. وأوضحت أن اليوم مصر تنتخب رئيسا جديدا ولكن بشكل ديكتاتوري، بدون مشاركة جميع التيارات السياسية، مما يثبت أن مصر تعود للنظام الأسبق -نظام مبارك وأعوانه- مؤكدة على أن مطالب ثورة يناير 2011 لن تتحقق بعزل الإخوان لأنها اندلعت على أساس الحرية والمشاركة السياسية.
وناشدت 《صانداي تايمز》 المصريين بضرورة السعي وراء حوار وطني حتى لا يزيد انقسام الشعب وتستطيع مصر أن تنهض من جديد وتسير على خطى يناير 2011 على الرغم من أن ذلك سيكون صعب جدا حال فوز السيسي لأنه تعهد بعزل الإخوان تماما.