دشنت عددٌ من صفحات التيار الإسلامي على موقع فيس بوك ميثاق شرف للتعامل بين شباب التيار في المرحلة المقبلة، ودعم كل مرشحي التيارات الإسلامية في الانتخابات المقبلة، وعدم الدخول في الحروب الانتخابية.ويشارك في هذا الميثاق عدد كبير من الصفحات الشبابية للتيار الإسلامي منها: حزب الحرية و العدالة - الصفحة الرسمية، رابطة شباب الدعوة السلفية، وشباب إخوان، وإئتلاف شباب مصر الإسلامى - الصفحة الرسمية و جبهة الإرادة الشعبية و انت عيل اخونجى، وI am a Muslim ! و شبكة نبض الاخوان ولا لتشويه الإسلاميين. انشرها بقدر كرهك للتدليس و التحريف والاجتزاء و جبهة تويتر الإسلامية ، و@احنا سلفيين التحرير، و@أنا سلفي ومبعضش، والحياة بقى لونها سلفي، والحملة الحلزونية للتخويف من السلفية، وأنا مسلم وسلفي وأفتخر، وائتلاف الشباب السلفي، وجيل النهضة وغيرها الكثير من الصفحات.وجاء في نص الميثاق تعهُّد شباب التيار الإسلامي بدعم مرشحي كل الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، وألا يدخلون فيما يُسمَّى بالحرب الانتخابية؛ لأن هدف كل هذه الأحزاب واحد، وألا ينساقوا للأقلام المشبوهة وأصوات الفتنة التي تحاول الوقيعة بين الإسلاميين.وأضاف البيان أن المنافسة الشريفة شيء إيجابي بين الجميع، وأن يتم الاختيار على أساس الكفاءة، ويتعهد شباب التيار الإسلامي في هذا الميثاق بمعالجة أي خلافات قد تطرأ بين أبناء التيار الإسلامي وألا يكونوا سببًا في إشعالها.وكان عدد من الشخصيات والقيادات الإسلامية والدعاة قد أصدروا بيانا يرفضون فيه أي خلافات يمكن أن تقع بين الإسلاميين بسبب الانتخابات والتنافس على المقاعد، داعين إلى تشكيل لجنة من حكماء الدعوة المنتمين إلى كافة الاتجاهات الإسلامية للتوفيق والتحاور لمنع وقوع أي صراع أو منافسة بين الإسلاميين.ودعا البيان الذي نشر على شبكة الإسلاميون على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك الأربعاء 19-10-2011، ووقع عليه عدد كبير من الشخصيات الإسلامية إلى تغليب المصلحة العامة، وتجنب كل ما قد يؤدي إلى تعكير الصف الإسلامي أو يسهم في تشويه صورته، خاصة وجود متنافسين إسلاميين على مقعد انتخابي واحد.ورفض البيان أن يتنافس إسلاميان على مقعد انتخابي واحد مهما كانت الأسباب والأعذار، وذلك حفاظا على أن تظل الكتلة التصويتية للإسلاميين واحدة في جميع دوائر الجمهورية، توجه نحو مرشح إسلامي واحد لا غير أيا كان اتجاهه.وأضاف بيان الإسلاميين أنه إن حيل بين المتنافسين وبين الاتفاق والتفاهم كي يتنازل أحدهما للآخر ابتغاء مرضات الله وحرصا على الوحدة، فمن الضروري أن يقود كل منهما حملته في إطار من الأخوة، والاحترام المتبادل، والبعد عن التشكيك والطعن، وتجنب كل ما قد يؤدي إلى الصراع.كما تمنى الموقعون أن ينسق الإسلاميون مع إخوانهم من الوطنيين الشرفاء مهما كانت انتماءاتهم تقديرا لمصلحة الوطن.ودعا البيان كافة الاتجاهات والقوى الإسلامية إلى إخلاص النية لله -سبحانه وتعالى- في أعمالهم، والتعالي عن حظوظ النفس والدنيا، والعمل على نصرة دين الله، لأننا أصحاب عقيدة ومبادئ ربانية سامية، نريد الخير للبشرية جمعاء، ولسنا طلاب سلطة ولا مقاعد، وحتى لا يقال إن الإسلاميين سقطوا في أول اختبار، فيُتهم الإسلام بنا، ولكي نرسل إلى أنظار العالم التي تتجه صوبنا وتترقبنا رسالة حسنة.ودعا البيان إلى تبني مبادرة تستمر من الآن حتى انتهاء العملية الانتخابية، تعمل على إيجاد رأي عام ضاغط تتحرك عليه القاعدة العريضة من الشباب والأشبال والشيوخ أبناء الصحوة الإسلامية نحو إدانة ورفض أي نزاع إسلامي بسبب الانتخابات.