البورصة تستجيب للهدنة بين أمريكا وإيران.. ومؤشرها الرئيسي يخترق مستوى 48 ألف نقطة مجددا    محافظ الدقهلية يواصل جولاته الميدانية بالمنصورة ويشدد على استمرار رفع أي اشغالات وتحسين السيولة المرورية    نائب محافظ سوهاج يُنهي أزمة "الملف المفقود" لمواطن بحي شرق    بسبب حرب إيران، البنك الدولي يخفض توقعاته لنمو اقتصادات الشرق الأوسط في 2026    جهود مكثفة لتعظيم الأصول غير المستغلة بالدقهلية ودعم فرص الاستثمار من خلال جولات ميدانية لنائب المحافظ    ستارمر: إعادة فتح مضيق هرمز لا يزال يحتاج الكثير من العمل    أمير الكويت يتسلم رسالة من الرئيس السيسي، ما التفاصيل؟    السيسي يؤكد لنظيره الجامبي تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والتنموي    صفقة تبادلية مدوية بين ليفربول وريال مدريد    موعد المران الرئيسي للزمالك في الجزائر استعدادا للقاء شباب بلوزداد    دستة أهداف، الأهلي يكتسح بيراميدز 0/12 في دوري الكرة النسائية (صور)    تعرف على مجموعة منتخب مصر مواليد 2009 في أمم أفريقيا للناشئين    الموافقة على 6 مشروعات جديدة توفر 79 فرصة عمل بالمنطقة الحرة بالسويس    كلية اللغة العربية بأزهر أسيوط تطلق مؤتمر التواصل بين المشارقة والمغاربة 12 أبريل    وزير الشباب يلتقي رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية لتكثيف أوجه التعاون    "كانت سكرانة"، إحالة سودانية للمحاكمة بتهمة قتل نجل شقيقتها في إمبابة    الأرصاد تحذر من تقلبات جوية سريعة خلال الأيام المقبلة    ضبط عاطل بتهمة الاتجار في مخدر الآيس بالدقهلية    تعليم دمياط تطلق المرحلة الثانية من مشروع "سماف" لدعم نظافة وصيانة المدارس    غموض وفاة شاب ووالدته داخل شقة بفيكتوريا.. والأمن يباشر التحقيقات    غنيم يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات ويشدد على انتظام نوبتجيات الأطباء وتوافر خدمات الدم والأمصال    محمد نبيل عضواً بلجنة تحكيم النقاد فى مهرجان إسطنبول السينمائى    وزيرة الثقافة تتفقد مسرح وسيرك 15 مايو تمهيدًا لافتتاحه الشهر المقبل    نقابة المهن السينمائية تعلن وفاة مدير التصوير محمد التوني    الأهلي يصدر بيانا ضد حكم مباراة سيراميكا    خلافات دستورية وسياسية تعطل «الإدارة المحلية».. والنواب يعيدون صياغة القانون من جديد    «التموين» تواصل إجراءات دعم منظومة الأمن الغذائي    أهم المستجدات فى أسواق الغاز الطبيعي العالمية.. انفوجراف    تعرف على أشهر النواويس في المتاحف المصرية    عروض الأراجوز والعرائس تخطف القلوب والأنظار بمحطة مترو العباسية    تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية لدعم المدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور    وزير الصحة يبحث توطين صناعة أدوية الاورام مع شركة «سيرفيه» الفرنسية    الملك أحمد فؤاد الثاني يزور قصر الزعفران (صور)    ندوة لإدارة إعلام الفيوم عن الشائعات في عصر السوشيال ميديا    وزير الرياضة يهنئ يوسف شامل بذهبية العالم للسلاح    «الصحة» تعقد 3 اجتماعات لتسريع تنفيذ 8 مستشفيات كبرى وفقاً للأكواد العالمية    محافظ الفيوم ورئيس الجامعة يتفقدان المستشفيات    خبراء: استقرار الشبكة الكهربائية التحدي الأكبر في التوسع بالطاقة المتجددة    محمد رمضان يثير الجدل بشأن مشاركته في دراما رمضان 2027    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    إحباط بيع 2.5 سولار في السوق السوداء.. وضبط 3 متهمين بأسوان    محافظ القاهرة يترأس لجنة المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظائف    الإمارات تعرب عن خيبة أملها إزاء إخفاق مجلس الأمن في التحرك بشأن أزمة مضيق هرمز    وزير التعليم العالي ومحافظ القاهرة ورئيس جامعة عين شمس يفتتحون النسخة الخامسة من الملتقى التوظيفي    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    الصحة: علاج 197 ألف حالة في جراحة العيون وتفعيل مبادرة "الكشف عن الجلوكوما"    صحة المنيا: تقديم 1208 خدمات طبية مجانية بقرية نواى ضمن «حياة كريمة»    اتحاد جدة يلتقي نيوم لمواصلة الانتصارات في الدوري السعودي    وصول بعثة إيطالية لاستكمال المسح الأثري بمنطقة «أم الدبادب» في الخارجة    60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه    مصرع شخصين وإصابة آخر إثر حادث تصادم شاحنتين على طريق الداخلة - شرق العوينات بالوادي الجديد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    إيران: المحادثات مع أمريكا تبدأ الجمعة في إسلام اباد    سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المهندس رضا اسماعيل وزير الزراعة الاكتفاء الذاتي من الغذاء ممكن.. بشرط استقرار الأمن إنتاجنا الزراعي زاد 15% بعد الثورة.. وفدان القمح وصل 22 أردباً
نشر في المساء يوم 23 - 02 - 2012

وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.. إحدي الوزارات الخدمية المسئولة عن إطعام 85 مليون مواطن سواء من اللحوم أو الدواجن والخبز والخضروات والفاكهة بالاضافة إلي الكساء فإذا حدث أي عجز أو تقصير تحملت العبء الأكبر من الانتقادات.
الوزارة في عهد حكومة الانقاذ برئاسة كمال الجنزوري ضمن الوزارات التي يعول عليها المواطن للنهوض بالبلاد.
تم تكليف المهندس رضا اسماعيل وزيراً للزراعة ويعد الوحيد الذي عمل منذ تخرج في كلية الزراعة مشرفاً وتدرج في المناصب حتي أصبح وكيل أول للوزارة.. رحلة طويلة وشاقة بين الحقول وأروقة الوزارة واستغرقت 48 عاماً احب الحقل والفأس والأرض فدانت له الأرض بأسرارها.. مشاها علي الاقدام فعرف كل شبر شمالا وجنوباً.. خاض انتخابات الاتحاد التعاوني ففاز بأعلي الأصوات رغم ان النظام السابق كان ضده.. لم يشترك يوماً بعضوية الحزب الوطني أو لجانه النوعية ونجح باقتدار واختاره الفلاحون رئيساً للاتحاد التعاوني الزراعي يحترم القانون ويطبقه علي نفسه قبل الأخرين ولا يرضي "بالحال المايل".
وفي حواره مع الكاتب الكبير جمال أبوبيه رئيس تحرير المساء والزميل اسكندر احمد نائب أول رئيس التحرير تحدث في جميع القضايا ولم يكن هناك سقف للحوار وأجاب علي جميع الاستفسارات بكل وضوح وشفافية.
أكد الوزير خلال اللقاء انه مازال يأكل من أرضه التي ورثها عن أبيه يزرع بيده.. يخلع ملابسه الرسمية ويمسك بالفأس ليأكل من عرقه مما تنتجه أرضه.. ورغم مشغولياته لم يتخل يوماً عن مسئوليته تجاه إسرته فهو دائما يفخر بأنه فلاح وسوف يظل كذلك.
يوضح ان الفئة الوحيدة التي لا تأخذ دعماً هي القرية ورغم ذلك تحقق الاكتفاء الذاتي من الغذاء ولكن في نفس الوقت أري انه في الأونة الأخيرة قد انحرف بعض الفلاحين عن طريق الجادة باهمالهم للارض والزرع والجلوس لساعات طويلة بالليل أمام التليفزيون مما أثر علي عمله وعلي انتاج الارض.
يقول رغم ذلك إنا مازلت لدي الأمل والقناعة إلي أن الفلاح سيرجع يوماً ما منتجاً ومصدراً للزراعات كعادته.
قال أحلم بريف نظيف كما كنا في السابق.
القضاء علي الحشرات
* كيف تسير الزراعة الآن؟!
** الزراعة بفضل الله رغم الظروف التي حلت بالبلاد فالإنتاج الزراعي زاد زيادة لم يسبق لها مثيل في تاريخ مصر والفضل الأول يرجع لله سبحانه وتعالي "أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون" تحسن الاحوال المناخية زاد من الانتاجية في جميع الحاصلات ما بين 7% و15% وهذا من فضل الله علينا.. ولكن بجانب التوفيق الآلهي هناك علماء بحوث وإبحاث وعملوا طوال سنوات لزيادة الإنتاجية وتحسين أحوال النبات والقضاء علي الطفيليات والحشرات وزيادة غلة الفدان.
* كيف زادت الإنتاجية؟!
** علي سبيل المثال لا الحصر نحن أولي دول العالم في إنتاج الأرز من ناحية غلة الفدان.. الفدان ينتج مما بين 5.5 و 6 أطنان وهذه إعلي إنتاجية في العالم.. القمح نحن ثاني دولة من حيث الإنتاج في غلة الفدان ينتج ما بين 20 و22 إردباً وهذا لم يحدث في بعض الدول المتقدمة الكبري وهذا يرجع إلي السلالات الجيدة التي تم إنتاجها عبر أبحاث طويلة.
* هل يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح؟!
** كلمة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح كلمة مطاطية ولكن يمكن ان نصل إلي ما بين 70 و80% من الاكتفاء الذاتي في تلك الحالات.. عن طريق محاور ثلاثة المحور الأول زيادة المساحة بحيث لا تجور علي المساحات الخضراء التي يتغذي عليها الحيوانات وايضا علي نسبة الخضروات والفاكهة لأننا نحتاج لكل شيء.
* المحور الأول أن نصل إلي 4 ملايين فدان قمحاً في السنة المحور الثاني الابحاث المحور الثالث استهلاك الفرد.
قال إننا الآن نزرع 3 ملايين و200 ألف فدان في السنة سوف نصل خلال العام القادم إلي 4 ملايين نحن نحقق الآن انتاجا ما بين 7 و 8 ملايين طن بينما نستهلك في حدود 15 مليون طن في السنة.. الفدان ينتج 22 اردبا فلو توصلنا إلي إنتاج ما بين 25 و30 أردبا في الفدان علاوة علي زيادة 600 ألف فدان.. النقطة الثالث استهلاك الفرد من القمح كل دول العالم استهلاك الفرد من القمح ما بين 85 و90 كيلو سنويا بينما استهلاك الفرد في مصر 185 كيلو جراما سنويا فلو وصلنا إلي المعادلات الثلاثة حققنا 80% من الاكتفاء الذاتي خلال عام فقط.
* كيف نوجه المواطن لعدم الاستهلاك؟!
** هناك أشياء لابد ان تدخل في الحسبان لكي يتحقق ان يصل معدل الاستهلاك إلي 85 كيلو فقط أول المعدلات تحسين رغيف الخبز حتي لا يحدث به فاقد ثاني الاشياء توفير الأعلاف الرخيصة فالمواطنون يستعملون الخبز في علف الحيوان والطيور وهذا أرخص بكثير من الاعلاف فيجب توفير الاعلاف بأسعار أقل من الخبز.. أيضا تحسين الخبز وصناعته وقتها تكون قد وصلنا إلي المعدل الطبيعي.
* هل هناك توجهات من الدول المانحة سواء أمريكا أو الاتحاد الأوروبي في عدم التوسع في زراعات القمح؟!
** هذا كلام ليس صحيحا وليس هناك املاءات علينا ولا أحد يتدخل في قرار الزراعة نحن لدينا 8.5 مليون فدان قابلة للزراعة فقط فإذا زرعنا 6 ملايين فدان قمحاً وحققنا الاكتفاء الذاتي من هذه السلعة فضل لدينا 2.5 مليون فدان مطلوب ان نزرع مليونا ونصف نبات اخضر من البرسيم أين الخضروات والفاكهة والبطاطس هناك معادلات صعبة وهذا الكلام الذي تقوله ويردده البعض ليس سليماً.
* كم خسرنا من الأرض الزراعية بعد الثورة؟!
** خسرنا 15 ألف فدان خلال هذا العام من أجود الأراضي سواء بالتبوير أو البناء ولكن هناك محاولات لإعادتها مرة أخري.
* ما هي المشاكل التي واجهت حكومة الإنقاذ؟
** الحكومة تعمل في ظروف استثنائية غير طبيعة.. وكان هناك نسبة لرفع الاسعار فوجدت الحكومة ان الوقت غير مناسب فقامت بدعم سكر التموين ب10 مليارات جنيه وكانت هناك وقفات احتجاجية لزراع القصب جلسنا معهم جلسة ودية فوجدنا تكلفة الفدان 325 جنيها لم يرض المزارعون عن هذا وعملوا وقفات احتجاجية فقام المزارعون بمحافظة المنيا وقالوا ان هذا السعر منخفض فقمنا برفعه إلي 350 جنيها وتم توريد القصب للمصانع واستمرت عجلة الإنتاج.
* هل تغيرت ثقافة المزارع؟!
** نعم تعيرت ثقافة المزارع للاسوأ وليس للأفضل كان المزارع ينام بعد صلاة العشاء مباشرة ويستيقظ مع أذان الفجر ويذهب إلي "الغيط" يروي الأرض ويقتلع الحشائش ويرجع بأخذ "القيلولة" ثم يذهب إلي "الغيط" مرة أخري حتي تغرب الشمس أما الآن فيسهر حتي الفجر أهمل الأرض فإدارت له ظهره واستعمل "البوتاجاز" بدلا من "الكانون" وترك الخشب واستبدلها بالمدفأة الكهربائية كل هذا أثر عليه.
* هل أنت راضاً عن قانون التملك الآن بالاراضي الصحراوية؟
** أنا لست راضيا تماماً عنها وكنت قد اعترضت ولكن لم يكن في ايدي قرار.. لأنه تم وقف عمليات التميلك ووضع اليد ابتداء من عام 2006 من هذا العام إلي وقتنا هذا لم يتم استصلاح فدان واحد في الأراضي فعندما توليت المسئولية اخذت قرارا بتقنين وضع اليد علي جميع المساحات وكذلك فتح المزادات والاستصلاح وتملك الافراد في حدود مائة فدان للفرد فقد تم خلال الشهرين التي توليت فيها المسئولية اضافة 200 ألف فدان جار تقنين وضع اليد بها.. ولكن لا أخالف القانون الذي وضع اخذت منهم إيجارا عن الاراضي التي تم استصلاحها تمهيداً لصدور قرار آخر يعد حاليا بضرورة تملك الأفراد.
* ماهي سياسات الوزارات في استصلاح الأراضي؟!
** فشلت سياسات الوزارات السابقة في استصلاح الاراضي منذ عام 1964 حتي عام 1983 عندما كانت الدولة تقدم هي بالاستصلاح والزراعة في هذه الفترة لم تستصلح سوي مليون فدان فقط ولكن عندما اطلقت للافراد حرية الاستصلاح منذ عام 83 حتي عام 2002 تم استصلاح 3.2 مليون فدان لم تتحمل فيها خزينة الدولة مليماً واحداً.
* مشروع منخفض القطارة هذا المشروع يحقق استصلاح ملايين من الأفدنة؟!
** كل هذا الكلام خيال في خيال وقد اثبتت الدراسات ان هذا وهم بدليل ان المياه التي تهدر في البحر المتوسط لها فائدة والله لم يخلق هذا عبث ان المياه العذبة تطرد المالحة لمسافة كبيرة فتحمي الدلتا من التملح والتآكل.. وأن اتفاقية دول الحوض والذي لا يعرفه أحد انها محدودة الزراعات ذات استهلاك المياه مثل الارز وكذلك عدم الدفع بالمياه خارج الحدود كما كان يزعم البعض إن اسرائيل تريد ان تأخذ مياها عبر انبوب من الفاقد فهذا كلام فارغ أيضا.
* ايه حكاية التصدير والصادرات الزراعية؟!
** هناك حملة علي مصر غير معلنة في التصدير بعد الثورة.. دول قاطعة المنتج المصري ولا أريد أن أذكرها بالاسم وكانت تستورد منا القطن والبطاطس والنباتات الطبية والعطرية 36 دولة كانت تستورد منا القطن الآن ولا دولة أخذت منا طناً واحداً والدول التي كانت تستورد امريكا خفضت لها الاسعار من اجل ان تضرب القطن المصري ناهيك عن البطاطس الذي كانت تتهافت عليها دول غرب أوروبا الموسم قارب علي الانتهاء ولم يتم تصدير إلا 30% فقط من البطاطس المصرية.
إعداء الثورة
* هل هناك إعداء للثورة؟
** بكل تأكيد ولكن الثورة نجحت وسوف يتحسن الاقتصاد بالأيدي المصرية بأيدي الابناء وسوف تسير للأحسن والأفضل وثورتنا قضت علي سلبيات كثيرة وسوف يتعافي الاقتصاد المصري وينعكس علي دخل الفرد وسوف تكون مصر أفضل دولة في الشرق الأوسط بسواعد الابناء.
* ايه حكاية أزمة اللحوم والدواجن؟!
** في التسعينيات مصر كانت تقوم بتصدير اللحوم والدواجن لدول العالم بفضل المشروع القومي للبتلو تم إيقاف هذا المشروع عن عمد فبدأ استيراد اللحوم عام 2002 وقد فاجأنا مرض وبائي في الطيور وهو الانفلونزا كلفنا 50% من ثروتنا الداجنة علاوة علي انفلونزا الخنازير التي تكلفتنا الكثير من ثروتنا الحيوانية.. لكننا الآن تم احياء المشروع القومي للبتلو وقد تم ضخ 650 مليون جنيه لهذا المشروع عن بنوك التنمية والأئتمان الزراعي وهذه عبارة عن قروض ب 4% فقط ويتم تسليم "العجول" إلي وزارة التضامن لكي تقوم بالذبح والبيع وأكد أنه خلال عام واحد سوف يتم تحقيق اكتفاء ذاتي من اللحوم بحوالي 75% وكذلك الدواجن وادعوا الله ان يبعد عنا الأمراض الوبائية.
* نملك شواطئ كثيرة علي البحر الأحمر والمتوسط ورغم هذا الاسماك قليلة ومرتفعة الثمن.
** شواطئ مصر شواطئ قصيرة في الاسماك بدليل هجرة الصيادين إلي ليبيا وأرتيريا للبحث عن الرزق وهل تعلم ان 80% من انتاج الاسماك في مصر من المزارع السمكية و20% فقط من البحار.. وهل تعلم أن فدان المزارع السمكية يعطي 30 طنا سنويا بينما فدان البحر لا يعطي إلا 7 أطنان فقط.
* هناك أبحاث تقول إنه لو تم استغلال بحيرة ناصر جيداً لأمكننا من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الاسماك والتصدير؟!
** كلام غير صحيح لسبب ان السيادة غير كاملة علي البحيرة فلدينا شركاء فيها وهي السودان علاوة علي اشياء أخري اهمها إننا بالفعل نقوم بعمل اقفاص وأحواض ولكن تفتقد الاسلوب العلمي الصحيح تريد تغذية سليمة وتري عليها أنواعا معينة من الاسماك فقط.
* ماذا عن دول الحوض وما نوع التعاون؟!
** الزراعة هي العنصر الفاعل مع دول الحوض والاستثمار الحقيقي والمستدام هو الزراعة ايضا ونحن بذلنا قصار جهدنا في المحافظة وفتح آفاق جديدة بعد الثورة في الاستثمار الزراعي في دول الحوض وعلي سبيل المثال لا الحصر أخذنا ارضا بوضع اليد في السودان لانه ممنوع التملك.. وزارة الزراعة ارسلت العديد من البعثات والخبراء والمعاونين للزراعة وأنشأت مراكز بحثية وإرشادية هناك وارسلت الكوادر الفنية المدربة إلي هناك والتعاون مستمر ولن ينقطع بعد ان اهمله النظام السابق.
نقابات غير شرعية
* ايه حكاية النقابة والنقابات والنقباء الجدد في الزراعة؟
** هذه النقابات نقابات غير شرعية ولا تستند إلي قانون.. وزير القوي العاملة السابق كان يعتمد النقابات ولكن نحن في وزارة الزراعة لا تعترف بتلك النقابات ولا النقباء لأنه لا تستند إلي أساس شرعي وقد ابلغنا الجهات الإدارية والرقابية لمحاسبة هؤلاء نحن لدينا وعاء قانوني من يريد أن يكون ممثلا للفلاحين فعليه ان يتخذ الإجراءات السليمة ويقدم نفسه للجمعية الزراعية ويتدرج في الانتخابات حتي يصل إلي رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي فهذه الجهة هي الوحيدة التي تمثل الفلاحيين لانها هي الجهة الشرعية المعترف بها فقط.
* ايه حكاية الاسمدة ومشاكلها؟!
** نعم هناك مشكلة أسمدة هذا العام الاضطرابات الفئوية في المصانع عطلت الإنتاج.. فانتاج الاسمدة من مصانع القطاع العام 6.5 مليون طن بينما الاحتياجات 9 ملايين طن سنويا فنقوم بالاستيراد من الخارج لكننا وضعنا خطة لبناء مصنعين للاسمدة احدهما يقوم بتمويله بنك التنمية والأئتمان الزراعي والآخر يموله التعاونيات.
* لماذا لم تشجع الاستثمارات الاجنبية في بناء تلك المصانع؟!
** هذا النوع إذا شجعناه استولي علي الطاقة المدعمة وكذلك يبيع لنا بسعر المستورد فلا داعي لنلجأ لهذا الاستثمار الذي لا يفيد نحن نشجع المستثمر الوطني في هذا المجال.
* الاستثمارات العربية في الأراضي والحيازة الزراعية؟!
** تقدم بعض المستثمرين العرب للاستثمارات الزراعية في مصر ولكنهم اثبتوا عدم جديتهم فأنا علي استعداد للتعاقد الفوري إذا كان هناك جديد لكن ليس عندي وقت لكي اضيعه في كلام من يكن لديه النية في الزراعة يضع الأموال في البنك المركزي ويبدأ التفاوض ونحن نقوم بالتسهيلات.. اما عن البطاقة الالكترونية الزراعية التي تريد إحدي الشركات العالمية أن تنفذها في مصر فأنا علي استعداد لتنفيذ المشروع من خلال اللجان الفنية بوزارة الزراعة وفقاً للقانون المتبع لدينا ولسنا لدينا محاذير ونحن نشجع الاستثمارات العربية والمصرية.. موضحاً انني قابلت وفداً من الامارات العربية المتحدة واتفقنا علي تنفيذ المشروع وفقا للقواعد والإعلانات المنظمة وقوانين الاستثمار.
وقد منحت بنوك التنمية والائتمان الزراعي الضوء الأخضر بالتفاوض وعليهم هم البدء بعد اتخاذ الإجراءات.
* نريد خبرا سعيدا للمزارع المصري؟!
** لو من الله علينا بالأمن خلال هذا العام وتحسنت الأحوال المناخية ابتداء من شهر مارس القادم سوف يتم سد الفجوة الغذائية بالكامل وتم تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء.
* لماذا الأمن؟!
** لانه يحقق الاستقرار والطمأنينة وتسير التجارة والزراعة في أمان كامل وتستمر عمليات التصدير للخارج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.