رسالتي الأولي أرسلها إلي جماهير الكرة المصرية وأطلب منهم أن يعودوا إلي سابق تشجيعهم والتزامهم وحبهم الكبير ووفائهم لأنديتهم وأن يقلعوا عن العادات والصفات السيئة التي أصبحت السمة الأساسية لجماهير الكرة المصرية جماهير النادي الأهلي والزمالك والاتحاد السكندري وجماهير الإسماعيلي وغزل المحلة وأن لا يستمروا في السير خلف القلة من المخربين والمدمرين للمنشآت الرياضية وأن يعلموا أن تلك القلة المندسة المأجورة لها مصالح في تعطيل هذا البلد الآمين وأن يعودوا لتصرفاتهم المعهودة من الحب والتآخي أهلاوي وزملكاوي وإسماعيلاوي ومحلاوي وسويسي قبل أن يندموا جميعاً علي ذلك وهذا ليس تهيداً بل هي حقيقة فهناك من يخطط لدمار هذه الدولة مصرنا الحبيبة بيتنا الكبير فارجوكم أن تفوتوا عليه هذه الفرصة ولا تنقادوا ورائه وتعود جماهيرنا الوفية الحبيبة وأن يسود الهدوء. ** الرسالة الثانية أرسلها لحكام كرة القدم قضاة الملاعب المصريين أن يتذكروا الله قبل أن يطلقوا صفارتهم واصدار أي قرار وأن يعلموا أنهم يحملون أحد اسماء الله العزيز القدير والذي لا يظلم أحداً ولكنكم أو أغلبكم أصبح يظلم بل ويتسبب في سقوط أندية إلي دوري الظل والظلام بعد ما عانوا الكثير والكثير لوصولهم لدوري الشهرة والأضواء واعلموا أن الحكم المتميز ليس باستعماله الكروت الصفراء والحمراء كثيراً خلال المباراة بمناسبة وبدون مناسبة كما يحدث هذه الأيام فهذا من سمات الحكم ضعيف الشخصية والمتسرع في قراراته أرجو التريث والهدوء في إصدار القرارات ولا تظلموا أحد لكي لا يظلمكم الله في أولادكم وصحتكم وتصبحوا مكروهين من كل الناس والمطلوب أخيراً أن تعاملوا ضمائركم.