ديار بكر "تركيا" "رويترز" قال مسئولون ومصادر أمنية إن سبعة من أفراد قوات الأمن قتلوا وأصيب 224 شخصا في هجومين أحدهما بسيارة ملغومة في جنوب شرق تركيا ألقي فيهما باللائمة علي مسلحين أكراد في تصعيد جديد للعنف بالمنطقة. وانفجرت سيارة ملغومة أمام مركز للشرطة في مدينة إلازيج مع وصول الجنود والضباط لمقر عملهم. وقال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم إن الهجوم أدي إلي مقتل أربعة من رجال الشرطة ومدنيان وإصابة 132 شخصا بينهم 85 من الشرطة. وأظهرت لقطات بثتها قناة "سي. إن. إن. تورك" حطام المكاتب داخل مركز الشرطة وتصاعد الدخان بعد الانفجار الذي وقع قبالة المبني مباشرة ليدمر جزءا من واجهته. وبعد مرور أقل من أربع ساعات قالت مصادر أمنية إن قنبلة يعتقد أن مجموعة من المسلحين الأكراد زرعوها علي الطريق انفجرت أثناء مرور مركبة عسكرية في منطقة هيزان بإقليم بدليس. وأضافت المصادر أن الانفجار أدي لمقتل خمسة جنود وحارس وإصابة سبعة جنود آخرين ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجومين لكن رئيس الوزراء قال إنه ما من شك في أن حزب العمال الكردستاني وراءهما وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية. وقال يلدريم للصحفيين في إلازيج "لم يعد لحزب العمال الكردستاني الإرهابي أي تسلسل قيادي". وتنفذ عناصره في الداخل "تركيا" هجمات انتحارية عشوائية كلمات سنحت لهم الفرصة. وأضاف "رفعنا مستوي الحذر إلي أعلي درجة" وسط هتافات حشد يندد بحزب العمل الكردستاني ومنذ عام 2015 شن الحزب عشرات الهجمات علي مواقع للشرطة والجيش في جنوب شرق البلاد الذي تسكنه أغلبية كردية سعيا للحصول علي حكم ذاتي لأكراد تركيا البالغ عددهم 15 مليونا لكن إقليم إلازيج المحافظ الذي صوت بأعداد كبيرة لصالح حزب العدالة والتنمية الحاكم كان بمنأي عن العنف حتي الآن.