خطوة جديدة بدأتها الإرادة المصرية علي طريق التنمية جاءت مع انطلاق العمل في مشروع استزراع مليون ونصف المليون فدان.. جاءت هذه الخطوة لتلي مشروع قناة السويس الجديدة.. وتحاصر مشروع تنمية محور القناة الذي بدأت أولي خطوات التجهيز له ببعض المشروعات. تؤكد مصر بمشروعاتها الطموحة انها تملك ارادة التحدي.. كما أكدت ملكيتها لإرادة الصمود من خلال التصدي لمؤمرات الخارج.. التي لم تنته بعد.. ومواجهة عملاء الداخل خلال السنوات الخمس الماضية لإحداث الفوضي في البلاد وإشعال نار الفتنة بين طوائف شعبها. ينتظر مصر مستقبل زاهر إذا سارت بهذه الوتيرة المتسارعة في عمليات البناء والتعمير التي تعد لها.. لتحقق لأبنائها الازدهار الذي عاشوا يحلمون به طويلا وكان ينتظرونه منذ سنوات.. كانت لهم ادارة تتولي البلاد تتغني به او تدعي تحقيقه بمسكنات تخدر مشاعرنا أو تصيبنا بالاحباط واليأس.. أما الآن فإننا نجد الوعود تتحقق والآمال تقترب خاصة إذا شاركنا جميعا باخلاص وصدق. نحن نسير ببلدنا الي الازدهار والتقدم بهذه الصورة لكن هناك من يقول انه ينقصنا الاستقرار لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.. ويزعم البعض ان القلاقل التي تشهدها البلاد هي الحافز وراء استمرار هذا البناء من أجل التقدم والتنمية.. لكننا نؤكد أن ادارة البلاد في هذه الأيام تعلمت كثيرا مما حدث وبالفعل تعمل باخلاص من أجل مستقبل افضل لجميع ابناء الشعب المصري.. وبالتالي إذا حدث استقرار بالداخل كانت لدينا القدرة علي مواجهة مؤامرات الخارج وألاعيبه الدنيئة لهدم مصر خاصة اذا تفهم الجميع ما يحدث حولنا وما جري لغيرنا.. وبعدها نتكاتف جميعا من اجل الوصول ببلدنا الغالي إلي بر الامان والعمل علي تقدمه وازدهاره من أجل مستقبل أولادنا.