صنعاء - رويترز: نفت الولايات المتحدة توجيه أي انذار للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بسبب الدور الذي تشتبه واشنطن انه يقوم به لاغراق البلاد في الفوضي. وقال مصدر مسئول من حزب صالح المؤتمر الشعبي العام إن السفير الأمريكي ماثيو تولر وجه انذارا من خلال وسيط لصالح لمغادرة اليمن. وقالت الخارجية الأمريكية في بيان ارسل إلكترونيا إلي رويترز ما قاله المؤتمر الشعبي العام عن تهديدات لصالح من الولايات المتحدة غير صحيح.. لم يعقد السفير "الأمريكي" أي اجتماعات مع مسئولي المؤتمر الشعبي العام أو ادلي فيها بمثل هذه التصريحات. وقال مسئول المؤتمر الشعبي العام إن واشنطن هددته إذا لم يرحل بعقوبات يفرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بناء علي طلب من الرئيس عبدربه منصور هادي ووزارة الخارجية الأمريكية. وتنحي صالح عام 2012 في اتفاق لنقل السلطة بمبادرة خليجية ساندتها الولايات المتحدة في اعقاب شهور من الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية ضد حكمه الذي استمر 33 عاما ومنحه هذا الاتفاق حصانة من أي مساءلة قانونية بشأن أي قرار اتخذه قبل الاستقالة. لكن الولايات المتحدة قالت إن الرئيس السابق استمر في محاولاته لتقويض أي جهود لانتشال البلاد من الاضطرابات السياسية. وفي الأسبوع الماضي طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن اصدار قرار بتجميد أرصدة صالح وفرض حظر سفر عالمي عليه هو واثنين من زعماء الحوثيين الذين يسيطرون علي العاصمة صنعاء لتهديدهم السلم والاستقرار في اليمن وتعطيل العملية السياسية. وقالت الولايات المتحدة في طلب فرض العقوبات إن صالح أصبح منذ تنازله عن الرئاسة عام 2012 في اعقاب احتجاجات واسعة أحد الداعمين الرئيسيين لتمرد الحوثيين وإنه وراء محاولات لاغراق اليمن في الفوضي. ونفي صالح سعيه إلي إحداث حالة من الفوضي في البلاد وعقد حزبه اجتماعا حذر فيه من فرض أي عقوبات علي الرئيس السابق وقال في بيان إن السعي الدؤوب الذي يقوم به البعض للاسف لفرض عقوبات ومثل تلك العقوبات أو التلويح بها ستكون لها آثار سلبية علي مسار التسوية السياسية والحكم عليها بالفشل الذريع.