أكد مصدر مسئول بملف مفاوضات أزمة سد النهضة أن هناك تكاتفاً من جميع الوزارات المعنية بملف السد لإصلاح ما تم إفساده في الوقت السابق من زعزعة الثقة مع الجانب الاثيوبي نتيجة عدم وجود تخطيط استراتيجي للتعامل مع دول حوض النيل خاصة اثيوبيا. أشار المصدر إلي أن تأجيل الاجتماع مع الجانب الاثيوبي مرتين لانشغال اثيوبيا باجتماع دول حوض النيل الجنوبي. ومن المقرر عقده في الخرطوم أيام 26 حتي 28 اغسطس المقبل لحل الخلافات حول سد النهضة الاثيوبي. وهي نقطة مهمة وفاصلة في المفاوضات.. مشيرا إلي أن مصر اقترحت أن يتم عقد اجتماع خلال أيام 16 حتي 18 اغسطس. لكن اثيوبيا اعتذرت لارتباطها باجتماعات دول حوض النيل الجنوبي. أوضح المصدر أن المفاوضات ستبدأ من حيث انتهت اللجنة الفنية المصرية التي شاركت في مباحثات ثلاثية مصرية- سودانية- اثيوبية ولم تصل إلي حلول حول أزمة السد. مشيرا إلي أن اجتماع الخرطوم سيعتمد علي البيان المشترك بين الرئيس السيسي ورئيس وزراء اثيوبيا.. قال: لن نبدأ من الصفر. مشيرا إلي أن نقاط الخلاف السابقة كانت تتمثل في رغبة مصر بوجود طرف دولي محايد إلا أن اثيوبيا رفضت. أضاف أنه سيتم بحث نقاط الاختلاف التي تتعلق بالجهة الدولية هل ستبدأ عملها مع بداية الدراسات التفصيلية للمشروع أو بعد انتهاء اللجان الوطنية من عملها.. مشيرا إلي أن مصر طلبت من الجانب الاثيوبي تطمينات فيما يتعلق بسلامة جسم السد ونظام الملء والتفريغ وسياسة التشغيل بشكل عام. أوضح أنه سيتم طرح عدة مقترحات حول كيفية الاستعانة بالخبراء الأجانب في اللجنة المعنية باستكمال الدراسات البيئية والهيدروليكية والاجتماعية والاقتصادية. فضلاً عن الدراسات المتعلقة بأمان السد التي تم الاتفاق مع الجانب الاثيوبي علي تشكيلها.