قال نشطاء سياسيون، إن هدم مقر الحزب "الوطنى" والذى يعد ذكرى من ذكريات الثورة،غير مهم، بقدر التصدى لمحاولة الفلول العودة إلى الساحة مجددًا، مبررين عدم التواجد أمام المقر أثناء الهدم، حتى لا يتم القبض عليهم، والتنكيل بهم. وقال شريف الروبى القيادى بحركة "6 إبريل الجبهة الديمقراطية"، إن "عدم تواجد النشطاء اليوم أمام مبنى الحزب الوطنى المنحل جاء خوفًا من الاعتقالات التى قد يتعرض لها النشطاء". وأضاف، أن "مبنى الحزب الوطنى دوره قد انتهى فى حياة الثوار يوم أن تم حرقه وهو الآن لا يمثل أى أهمية لهم". وأكد محمود عزت القيادى بحركة "الاشتراكيون الثوريون"، أن "قضية ماهينور المصرى ويوسف القهوجى هى التى كانت تحتل تفكير الرأى العام الثوري"، معلقًا على تأمين أفراد القوات المسلحة لعملية الهدم بأنه "عملية روتينية فالجيش والشرطة وجهان لعملة واحدة". واعتبر أن "أهم من هدم المبنى هو هدم سياساته"، متسائلاً: "هل تم الانتهاء من سياسات الحزب الوطنى أم ما زالت مستمرة؟، وأجاب بأن "سياسات النظام الحالى أسوأ بكثير من سياسات الوطني". يذكر أنه قد بدأت صباح اليوم أعمال هدم مبنى مقر الحزب الوطنى المنحل بميدان التحرير بوسط القاهرة، بعد أن وافق مجلس الوزراء، فى إبريل الماضي، على أن تتولى محافظة القاهرة السير فى إجراءات هدم مبنى الحزب مع إسناد أعمال الهدم للهيئة الهندسية للقوات المسلحة.