نحو 138موظف من المعينين بمستشفيات جامعة الإسكندرية يناشدون وزير التعليم العالى التدخل وحل مشاكلهم، فى ظل ما وصفوه ب "التعنت" الذى يمارس ضدهم من قبل مسئولى مستشفيات الجامعة التى يعملون بها، وعدم القيام بتثبيتهم برغم إصدار وزارة المالية قرار بالموافقة على تثبيتهم. "إحنا مش عايزين غير يثبتونا وناخد حقنا" تلك هى الكلمات الأولى التى قالتها "رشا.ج" إحدى الموظفات التى بدأت بعرض الأمر قائلة: بدأنا عملنا بنظام حساب المشروع بفترات تفاوتت بين السنة والثلاث سنوات، ولم نكن لنا أى مميزات من ناحية الإجازات، كما كان يمكن إنهائه بأى وقت، ثم تم تحويلنا للميزانية بتاريخ 30/6/2010 وتم منحنا إمتيازات التعيين. وأضافت: طالبنا بالتثبيت بالاستناد إلى أن هناك قرارا حكوميا بتثبيت كل من أمضى ثلاث سنوات، حيث أتممناها بتاريخ 30/6/2014، وتم تثبيت زملائنا الذين يسبقونا بيوم واحد وعند مطالبتنا بالمساواة بهم تم أبلغنا بأننا يجب أن ننتظر للعام القادم. وقال "مصطفى.ع" كانت المفاجأة عندما علمنا بصدور قرار الإدارة المركزية لموازنة الهيئات الخدمية، التابعة لقطاع الموازنة العامة للدولة بوزارة المالية رقم 3453 بتاريخ 30/11/2014 بالموافقة على تثبيت 138 من العاملين المعينين بالمكافأة الشاملة بمستشفيات جامعة الإسكندرية، والذى نقع نحن ضمن من يشملهم القرار للسنة المالية 2014/ 2015، وتمويل تنفيذ ذلك بتكلفة مالية تقدر ب 790250 جنيهًا. وتضمن القرار إشارة إلى خطاب الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة رقم 300 المؤرخ 21/10/2014 ، الذى طالب بالموافقة على تثبيت المعينين وتوزيعهم على الدرجات الوظيفية المختلفة. وحصلت "المصريون" على كشوف صادرة عن شئون العاملين ب الإدارة المركزية بمستشفيات جامعة الإسكندرية وممهورة بخاتم شعار الجمهورية، كتب عليها بخط اليد "التعيين الذى تمت عليه موافقة المالية"، ضمت الأسماء والمؤهلات والوظائف وتاريخ التعيين وإنهاء التعاقد والوظيفة المقترحة والدرجة الوظيفية والمكافأة لهؤلاء العاملين. وأثار هذا الأمر حفيظة بعض العاملين ودفعهم للتساؤل "كيف تم إعداد تلك الكشوف ومهرها بخاتم شعار الجمهورية واعتمادها من مدير شئون العاملين دون إنهاء إجراءات تثبيتنا فعليا؟"، حيث إنها تتضمن تاريخ انتهاء التعاقد بنظام التعيين الذى من المفترض أن يتم بعد انتهائه تثبيتهم على الدرجات الوظيفية وفق قرار المالية، بعد تقدمنا بمسوغات التثبيت. وأكدت موظفة ثالثة رفضت الإفصاح عن اسمها، على أنه وفق تلك الكشوف ومنذ تاريخ انتهاء التعاقد المؤقت فى 30/6/2014، لم تتم مطالبتنا بإعداد أى مسوغات للتثبيت وحتى الآن، برغم صدور قرار بالموافقة على تثبيتنا، كما لم يتم صرف أى مستحقات مالية نص عليها قرار التثبيت ومازالنا على نفس الراتب. وأشارت إلى أنه كان من المفترض تشكيل لجنة من شئون العاملين لاعتماد التثبيت، ولكننا عندما طالبنا بذلك أخبرنا عميد الكلية بأنه لن يتم تثبيتنا حتى اجتيازنا لدورات فى الحاسب الآلى كشرط أساسى لإتمام التثبيت برغم عدم نص قانون العمل على ذلك، بالإضافة لمطالبته لنا بالتوقيع على إقرار ينص على الالتزام بالعمل فى المواقع التى تحددها الإدارة وذلك بحسب قولها، واصفة تلك الشروط ب "التعجيزية الواهية".
وقال آخر "نحن لا نطالب سوى بإتمام إجراءات التثبيت ومنحنا كافة الامتيازات مساواة بزملائنا، ومعاملتنا بأسلوب لائق بدلا من الإساءة إلينا عند المطالبة بحقنا فى التثبيت، خاصة أننا لا نرغب فى تنظيم وقفات احتجاجية نظرًا أننا نخدم مرضى وحالات صحية بخمسة مستشفيات وهى المواساة والحضرة والشاطبى والمستشفى الرئيسى الجامعى، والمبنى التعليمى الجديد بالمستشفى الرئيسى الجامعى، ولكننا قد نضطر لذلك إذا استمر التجاهل وعدم الاستجابة لمطالبنا، فنحن نعول أسر نريد إطعامها". وأكد العاملين، محاولتهم التواصل مع الدكتور "إبراهيم مخلص" عميد كلية الطب، لحل مشاكلهم أكثر من مرة ولكنهم لم يجدوا نية لتنفيذ قرارتثبيتهم، مطالبين بإعادة الهيكلة للوظائف وتوزيع الوظائف حسب التخصصات والمؤهلات الدراسية، وتأهيل الملتحقين بالوظائف التى تناسب مؤهلاتهم. وعلى الجانب الآخر حاولت "المصريون" التواصل مع الدكتور إبراهيم مخلص؛ عميد كلية الطب، عبر الهاتف، حيث صرح بأن العاملين المعينين يخضعون إلى لجنة لشئون العاملين، ولم يتثنى الحصول على رد منه بخصوص الأمر خلاف ذلك.
-"فضفض" بقصصك الإنسانية وقصص من يهمونك .. ارسل مشاكلك مع المسئولين والوزارات المختلفة ..للتواصل والنشر في صفحة " ديوان المظالم .. مع الأستاذة: صفاء البيلي موبايل: 01124449961 فاكس رقم25783447 إيميل: Bab.almesryoon@ gmail.com