شهدت خطبة العيد في العديد من الساحات التي سيطر عليها أئمة إخوان أو سلفيين بمحافظة القليوبية ترديداً لخطاب واحد موجه وهو يحمل مضمون أن الحرب على الإرهاب في مصر هي حرب ضد الإسلام و من أجل صعود العلمانيين لكراسي الحكم. ووجه الخطباء انتقاداتهم ضد أجهزة الإعلام ووصفوا الإعلاميين بالفاسدين، مؤكدين أن مشايخ الأزهر هم مشايخ السلطان و عقب الانتهاء من أداء صلاة العيد قامت أعداد كبيرة من المصلين بالانصراف سريعا، و قامت سيارات تابعة لجماعة الإخوان بتوزيع العصائر و الالعاب على الأطفال عند خروجهم مع ذويهم للصلاة في محاولات جديدة لكسب ود الشارع. وقال بعض الخطباء في خطبهم: "أن كل من ساهم في عزل الرئيس محمد مرسي يده ملطخة بدماء 10 آلاف شهيد و45ألف معتقل و25ألف مصاب ومنهم من أصيب بعاهات مستديمة مخلفين 80ألف أسرة مكلومة مظلومة تدعو عليكم بل وضياع وهزيمة الاسلام وشرعه فى المنطقة بكاملها ...!! وعقب الصلاة حاولت عناصر إخوانية التجمع و التظاهر بالسير في مسيرات و الاشتباك مع المواطنين و تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، ، من فض مسيرة لعناصر جماعة الإخوان، بعد تأدية صلاة العيد، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تفريقهم وضبط 4 منهم. وكان مديرية أمن القليوبية، قد تلقت إخطاراً يفيد خروج مسيرات للإخوان بعدد من المناطق ، وقيامهم بترديد هتافات ضد الجيش والشرطة، وحيازة شماريخ مع بعضهم للاعتداء بها على المصلين. من جانبها، توجهت قوة من الأمن المركزى، وقامت بإطلاق بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم وتم ضبط 4 منهم قاموا بإلقاء زجاجات المولوتوف على سيارة شرطة في محاولة لحرقها و تم السيطرة على حريق السيارة ، وجار تحرير محضر بالواقعة.