"مدبولي": إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة من أهم الملفات في أجندة عمل الحكومة    ملك الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع    العقوبات المتوقعة ضد الأهلي بعد أحداث مباراة الجيش الملكي    أول مواجهة بين النواب ووزير البترول تحت القبة.. التفاصيل    مؤتمر التحكيم في عقود الاستثمار بجامعة القاهرة يختتم أعماله    معيط يؤكد أهمية استمرار جودة التعليم للحفاظ على الموارد الدولارية من العاملين بالخارج    الاثنين 16 فبراير 2026.. استقرار أغلب مؤشرات البورصات العربية في المنطقة الحمراء بختام التعاملات    رئيس جامعة المنوفية يهنئ اللواء إبراهيم أبو ليمون بتوليه محافظ بورسعيد ويشيد بإنجازاته    أقوى حليف لترامب فى أوروبا.. روبيو يدعم ترشيح فيكتور أوربان لولاية خامسة بالمجر    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الكيني تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الثنائي    أين الطيار الحقيقي؟ رسائل غامضة في ملفات إبستين تثير تساؤلات حول 11 سبتمبر    محافظ الشرقية: اختيار الكفاءات الوطنية تحقق التنمية وتعكس رؤية الرئيس    كل ما تريد معرفته عن قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية    مورينيو قبل صدام ريال مدريد: الملك الجريح أكثر خطورة ولا توجد نتيجة محسومة في الذهاب    كاميرات المراقبة تفضح "سايس" سرق حقيبة أموال من سيارة بالبحيرة    أمن الجيزة يكشف لغز جثة ترعة العياط    الأوبرا تطلق مسابقة رمضانية على إذاعة البرنامج العام    مفتي الجمهورية: السعي وراء "الترند" قد يقود إلى نشر الشائعات واغتيال الأشخاص معنويًّا    بعد حصدها الجوائز الدولية.. القومي للسينما يستقبل ويكرّم صُنّاع الأفلام الفائزة ببنين    من يؤم المصلين فى أول صلاة تراويح بالحرمين؟    8 أكلات تناولها يوميا يعرضك للإصابة بالفشل الكلوي    مجلس الوزراء: تخصيص 3 مليارات جنيه لإسراع إنهاء قوائم الانتظار والحالات الحرجة    كارثة كادت تحتجز الأرواح.. الأمن يضبط طفلاً قاد ميكروباص بمنتهى الطيش    حريق هائل بمبنى تحت الإنشاء تابع لمدرسة في التجمع الخامس    ضبط طرفى مشاجرة بالقاهرة بسبب خلافات حول معاكسة إحدى الفتيات    تحصيل القمامة واكتمال منظومة ضبط التوكتوك.. أبرز ملفات محافظ الغربية الجديد    شوبير ينتقد أزمة حراسة الزمالك ويطالب عواد بالاعتذار والالتزام بقرارات الإدارة    تقرير: باتريس بوميل يتولى تدريب الترجي    جامعة دمياط تهنئ الدكتور حسام الدين فوزي أبو سيف بتوليه منصب المحافظ    رمضان 2026.. تعرف على القنوات الناقلة لمسلسل "أولاد الراعي"    وزير الأوقاف: الموسم الأول لدولة التلاوة حقق نجاحا غير متوقع    بنك مصر يوقع إتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية بقيمة 150 مليون دولار    الطقس غدا.. انخفاض الحرارة 6 درجات ونشاط رياح وأتربة والصغرى بالقاهرة 13    انطلاق الدورة الثامنة لصالون الدلتا للشباب في مركز طنطا الثقافي    مالين: جاسبريني لعب دورًا كبيرًا في اختياري لروما    خلال يوم الاستدامة العربى.. تكريم أحمد أبو الغيط لجهوده فى ملف التنمية    «المدينة التي لا تغادر القلب».. كلمات وداع مؤثرة لمحافظ الإسكندرية قبل رحيله    إطلاق مشروع لتعزيز الخدمات الطبية الطارئة في مصر بقيمة 3.4 مليون دولار    «تطوير التعليم بالوزراء» ونقابة البيطريين يبحثان المسارات الأكاديمية لجامعة الغذاء    أسرة مسلسل "لعبة وقلبت بجد" تحتفل بتحقيق 2.2 مليار مشاهدة.. اعرف التفاصيل    رمضان 2026.. إستراتيجيات فعالة لتدريب طفلك على الصيام    لاريجاني: طهران مستعدة لمفاوضات نووية عادلة    اضبط تردد قناة طيور الجنة 2026 لمتابعة برامج الأطفال التعليمية والترفيهية    طلب إحاطة بالنواب حول الكود الإعلامي للطفل وآليات تطبيقه في مواجهة الانتهاكات    أمن الشرقية يضبط المتهم بإنهاء حياة ابنة زوجته    لليوم ال 16.. التموين تواصل صرف مقررات فبراير وتستعد ل الدعم الاضافي    منع تصوير الأئمة والمصلين أثناء الصلوات فى رمضان بمساجد السعودية رسميا    البرلمان يحيل مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجان المختصة    وزارة التضامن الاجتماعي تقر تعديل قيد 3 جمعيات فى محافظتي الغربية والبحيرة    أبو الغيط: التنمية في زمن الأزمات ليست ترفا مؤجلا بل شرط للبقاء    الجامعة العربية ترفض مصادرة الاحتلال لأراضي الضفة: غطاء لضم غير قانوني    عاجل- الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف بالمساجد خلال شهر رمضان 2026    متحدث الصحة: الدعم بالحزمة الاجتماعية الجديدة يؤكد أولوية الصحة لدى القيادة السياسية    اليوم..نظر محاكمة 25 متهمًا ب"خلية أكتوبر الإرهابية"    أحمد هيكل: عبد الناصر أخطأ لكن حبه في قلوب المصريين كبير.. والمجتمع الإسرائيلي غير جاهز للسلام    د.حماد عبدالله يكتب: " الأصدقاء " نعمة الله !!    أدعية الفجر.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    بشير التابعى: عدى الدباغ أقل من قيمة الزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إلى من تذهب أصوات قرى الرؤساء السابقين؟
نشر في المصريون يوم 16 - 04 - 2014

بنى مرة تعشق عبد الناصر.. والعدوة تلتزم الصمت.. وكفر مصلحة تتبرأ من المخلوع.. وميت أبو الكوم: رئيسنا لازم يكون من الجيش
قيل لأحد الساسة: ما هو أكبر شيء تتمناه بعد موتك؟ قال: إن يذكرني الناس بالجميل، ولا شك إذا كان هذا الجميل والثناء سيكون من أهلك ومنبع جذورك فلا أحب لقلب الإنسان من ذلك، وهذا ما فعلته قرية بني مرة مع ابنها الزعيم عبد الناصر فمعظم أسماء القرية باسمه ولا حديث عنه في القرية إلا عن البطولة، لكن تجد نفسك بعيدًا عن ذلك في قرية المخلوع مبارك، والذين تمنوا أن لم يكن من القرية لأنهم دفعوا ضريبة معنوية باهظة في حكمه وبعد خلعه بسبب سياسته الفاشلة.
"المصريون" من ناحيتها طوّفت في قري الرؤساء الأربعة لتلقي الضوء على مشاعر الناس ونبضهم الجاري حول المستجدات السياسية، وماذا قدم لهم رؤساؤهم السابقون؟ وماذا ينتظرون من اللاحقين؟ حيث تبين أن بعض القرى ما زال لديها إرث كبير من ثقافة الماضي العسكرية، والبعض تحرر مع الطفرة الإلكترونية فالكون كله بات قرية واحدة ولا عزاء ولا ثناء إلا للسياسة الحكيمة.
قرية عبد الناصر: هو الزعيم الأوحد.. والرؤساء الثلاثة لم يقدموا شيئًا.. وأملنا فى السيسى
تعد قرية بني مر مركز الفتح بمحافظة أسيوط من أهم المراكز على مستوى الجمهورية التي أنجبت لمصر زعيمًا مصريًا عربيًا قاد ثورة تعتبر من أهم الثورات في تاريخ مصر الحديثة، حررت المصريين من زمن العبودية والسخرة، ويري معظم أهالي القرية في الوقت الحالي أن المشير عبد الفتاح السيسي هو خلف لعبد الناصر والذي يسير على خطاه في تحقيق مطالب الثورة وهي "عيش حرية عدالة اجتماعية".
"المصريون" التقت مع أهالي القرية حيث تنوعت الآراء ولكن الأمل واحد
في البداية يقول عبد الحميد محمد سيد، مدير سابق بالتربية والتعليم من أهالي القرية، إن عبد الناصر أفضل رئيس حكم مصر على مرار السنوات الماضية لما يمتاز به من قيادة، حيث إنه كان لا يسمع إلى أحد وإذا سمع تريث، وكان له احترام خاص من جميع شعوب العالم، لما يمتاز به من فطانة وذكاء، وأن عبد الناصر خرج من عائلة فقيرة من هذه القرية وعاش فترات الظلم والاستبداد وشعر بآلام الفلاحين وقضى على عهد الإقطاعية، وكان حريصًا على تنفيذ مطالب الثورة من مجانية التعليم والصحة والارتقاء بالفلاح المصري، مشيرًا إلى أن رجل المرحلة القادمة هو المشير عبد الفتاح السيسى.
وأضاف عبد المطلب عبد الحافظ، مشرف فني بمديرية الإسكان، "إن أفضل رئيس تولي حكم مصر هو عبد الناصر ويليه السادات لأنهما كانا وجهان لعملة واحدة يربطهما ويجمعهما حب مصر والمصريين".
وأكد محمود عبد الناصر -من عائلة الزعيم- أن الرئيس عبد الناصر من أفضل الرؤساء الأربعة لما حققه من انجازات وانفتاحات وتحرير وتأميم، وكان الجميع يعيش عيشة راضية، ولكن قرية الزعيم عانت سنوات طويلة من عدم الاهتمام وتجاهل الرؤساء الثلاثة، والقرية تتجه بأكملها حاليًا لتأييد المشير عبد الفتاح السيسي.
وتابع أحمد فتحي - صاحب مكتب عقارات- "إن أفضل رئيس هو ابن قريتي الزعيم الراحل عبد الناصر الذي أعاد للعرب هيبتهم وللمصريين كرامتهم، فحينما كان يلقي خطبة كان العالم كله ينتظره، ويكفينا شرفًا أن عبد الناصر حفر اسم أسيوط في أذهان العالم أجمع وأرى أن المشير السيسي يشاركه في بعض الصفات منها الشجاعة والإقدام والقدرة على اتخاذ القرارات".
وأوضح لؤي خالد، من أبناء القرية، أن عبد الناصر هو زعيم ثورة 23 يوليو 1952 من مواليد قريتهم، وهو من أفضل الرؤساء لأنه حقق مطالب الثورة، وهي.. خلع الملك فاروق عن الحكم والاهتمام بالقومية العربية وفتح العديد من المشروعات أهمها السد العالي، وقام بتأميم شركة قناة السويس، وكان من الذين دافعوا عن الحرية ونصرة الفلاح، وأنه صاحب نهضة حقيقية بعد محمد علي، وأكد أنه وعائلته سوف يدعمون المشير عبد الفتاح السيسي لأنه الوريث الوحيد لعبد الناصر في الشجاعة وتنمية البلاد تنمية حقيقية.
وأضاف أحمد عبد العليم أن قرية الزعيم كانت مهملة منذ توليه الرئاسة وأن الرئيس محمد حسني مبارك له انجازات ملموسة في القرية من بنية تحتية ومشاريع ومدارس ومستشفيات، وكان الرئيس جمال عبد الناصر من أقوى وأفضل رئيس حكم البلاد ويليه على المدى البعيد المشير عبد الفتاح السيسى.


قرية السادات.. الشباب: "السيسي بطل من ورق".. والأهالى: نرفض أى مرشح خارج الجيش
تعتبر قرية ميت أبو الكوم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية من أشهر قرى الجمهورية ليس لأنها الأكثر تعليمًا أو الأكثر نظافة أو تطورًا بل لأنها قرية الرئيس الراحل محمد أنور السادات رجل الحرب والسلام، وسبب شهرة هذه القرية هو أن الرئيس السادات كان يعتز بها ودائم الذهاب إليها وذكرها باستمرار، بل كان يفتخر أنه من هذه القرية التى قام ببناء استراحة كبيرة داخلها وتعتبر هذه الاستراحة هى المبنى الوحيد تقريبًا الذى تم تشييده بالطوب الأحمر والخرسانة، والذى أصبح الآن جزاء كبير منه مزارًا سياحيًا ومتحفًا لمقتنيات الرئيس الراحل.
وتأتى هذه الاستراحة بين منازل مازلت حتى الآن مشيدة بالطوب اللبن والطين وتعانى من الفقر، وعلى الرغم أن الرئيس المخلوع مبارك من إحدى قرى المنوفية قرية كفر مصلحة إلا أن معظم الشعب كان لا يعرف اسم قريته بسبب تبرئه منها بل إن كثير من الشعب لم يعرف اسم قريته إلا من الأغنية الشهيرة "اخترناك".
ورغم اعتزاز السادات بقريته وشهرتها إلا أن القرية تعانى فقرًا كبيرًا وقلة المتعلمين، فأكثر أهل القرية من الفلاحين البسطاء، وهم متيمون بالرئيس السادات.
من المستحيل أن تجد من يعترض داخل القرية على ترشيح المشير السيسى الذى يعتبره الكثير أنه خليفة السادات، فى حين أن هناك بعض الشباب الجامعى القليل فى القرية الذى يعتبر أن المشير السيسى "بطل من ورق" -على حد قول مازن أشرف أحد شباب القرية المتعلمين-، حيث يقول: ماذا فعل السيسى حتى يأخذ كل هذه الشهرة ودرجة مشير؟
وأكد مازن أنه ومجموعة بسيطة من شباب القرية لا يؤيدون السيسى ولا ينتخبونه بل إن كثيرًا ما يجلسون مع بعض أهل القرية يتحدثون معهم عن الدافع فى اختيار المشير السيسى، ويكون رد الناس أن السيسى من الجيش زى السادات وعارف مصلحة البلاد فين، ويضيف أن أغلب أهل القرية تربط بين السيسى والجيش وبين الجيش والسادات، لذلك تجد جميع أهل القرية من المتحمسين للسيسى لأنهم يرون فيه الرئيس السادات، وهذا غير صحيح فهناك فرق شاسع بين الرجلين -على حد قوله-.
وأضاف أن السادات بطل بالفعل ومناضل ودفع الكثير من عمره من أجل مصر بل إنه استطاع أن يعيد هيبة مصر وسط العالم بعد انتصار 73 على العدو الإسرائيلى، ولكن ماذا فعل السيسى؟! مشيرًا إذا قمت بسؤال أحد أهل القرية تجد الإجابة مضحكة ومبكية فى نفس الوقت، يقول لك لأنه قضى على الإخوان ويحارب الإرهابيين، وكأن الإخوان أصبحوا أعداءً لمصر وكأنهم أتوا من بلاد أخرى ليحتلوا مصر.
واختم قائلًا الإعلام هو كلمة السر فيما يحدث فى مصر الآن فهو من يضحك على البسطاء، ويقنعهم بأن البلاد فى خطر والمنقذ المشير السيسى الذى لا أجد فيه أى صفات تجعله رئيسًا لدولة فى حجم مصر.
أما الحاج محمد بدوى يقول كما يقول معظم أهل القرية: المشير السيسى هو رجل المرحلة فهو القادر على مسك زمام الأمور فى البلاد وإعادة هيبة الدولة، ويضيف أنه كان يكره مبارك جدًا وفرح برحيله.
وأكد أن الرئيس السادات هو من غرس فيهم حب الجيش ولا ترفض القرية أى رجل من الجيش يرشح نفسه للرئاسة.
وعن أحوال القرية أكد أن القرية تعانى إهمالًا شديدًا من عشرات السنين من عدم وجود صرف صحى وانتشار القمامة وانقطاع الكهرباء المستمر، ولكن كل هذا لان يثنى أهل القرية عن اختيار المشير السيسى والصبر عليه، حتى يعبر بالبلاد إلى بر الأمان -على حد قوله-، فقرية الرئيس الراحل تؤيد المشير السيسى كما أيدت الفريق شفيق من قبل، وكما خرجت على الأخوان، وكما رفضت دستور 2013من الإخوان وقبلت دستور 2014من الجيش.

قرية المخلوع تتبرأ منه وتؤيد السيسى.. ومؤيدوه: سنطلق اسمه على منشآت مبارك
تبرأت قرية كفر مصلحة التابعة لمركز شبين الكوم تل من الرئيس المخلوع، عندما جلس على كرسى الحكم وتعمد عدم ذكرها أو زيارتها، حيث لم يشفع لها أنها قرية رئيس الدولة، وإنما كانت دائمًا تعانى من التهميش وعدم الاهتمام على مر السنين، بل وصلت معاناة أهل القرية أنهم كانوا يدفعون ثمن أخطاء المخلوع فى الحكم كما يقول بعض الشباب، حيث كان يتعرضون إلى السب والنقد بسبب أنهم من قرية المخلوع، وكل ذلك أثناء وجوده فى سدة الحكم.
وبعد خلع مبارك قام شباب القرية بإزالة اسم المخلوع من على جميع المنشآت التى بالقرية مثل مركز الشباب وأحد المدارس، بل إن شبابًا من القرية خرجوا وشاركوا فى ثورة 25 يناير أملًا فى التغيير وإزاحة المخلوع، ورغم كل ذلك إلا أن أهل القرية من كبار السن والنساء يؤيدون ترشح السيسى لمنصب الرئيس القادم، وقبل ذلك خرجت القرية وشاركت فى أحداث 30يونيه وبكل قوة وذلك من أجل إزاحة نظام الإخوان والرئيس محمد مرسى لأنهم كما يقولون كانوا سوف يبيعون البلاد، ولم يستطيعوا حل مشكلات المواطنين مثل الكهرباء والوقود وغيرها.
يقول شهاب الدين، أحد شباب القرية، "إن معظم القرية خرجت فى الاستفتاء الأخير على الدستور وقالت نعم، بل إنها مؤيدة بكل قوى لترشح المشير السيسى"، حيث أكد أن أهل القرية رغم اختلافهم على المخلوع إلا أن الفلول متوغلون داخلها، حيث استطاع أعضاء الوطنى المنحل من المنتفعين من نظام المخلوع أن يحركوا العصبية القبلية تارة، ويلعبوا على المشكلات التى لم تحل تارة أخرى من أجل إخراج الناس فى 30 يونيه ضد الرئيس الشرعى.
وأضاف: "إنني حزين لما وصلت إليه الأمور، حيث أصبح هو ومن شاركوا فى ثورة يناير من المضطهدين كما كانوا مضطهدين أيام المخلوع من عامة الشعب الذى كان يسبهم عندما يعلم أنهم من قرية الرئيس المخلوع مبارك، مشيرًا إلى أن أغلب المنحازين للمشير السيسى وللانقلاب هم من الفلول والبسطاء المضحوك عليهم وأن الشباب هو من يدفع الثمن فى كل الأحوال".
وأكد زكى عبد الكريم، موظف، أن جميع أهل القرية من رجال ونساء تؤيد المشير السيسى، وأنه هو رجل المرحلة والمداد الطبيعى للرئيس مبارك، وهو من سيكمل مسيرة مبارك، ولكن فى الطريق الصحيح، وأنه قام بعمل توكيل للمشير السيسى هو وزوجته.
واختم كلامه أنه سيقوم هو وبعض كبار القرية بتغيير أسماء المنشآت التى كانت تحمل اسم مبارك باسم المشير السيسى فور نجاحه بعد أن تم إزالة اسم مبارك من عليها.
أما الحاج عبد الخالق أبو الخير فيقول: إنه لا يؤيد أحدًا، وأن كل ما يتمناه هو أن يصلح حال البلاد والعباد وأن يعم الخير، وأوضح أنه يعيش بالقرية منذ 60 عامًا لم يفرق معه من تولى الحكم حتى عندما تولى ابن القرية المخلوع مبارك لم ينصلح حالها، مضيفًا إنه لم ولن يذهب إلى أى انتخابات، حيث أكد أن هذه الانتخابات لا طائل منها ولا فائدة وأن ما يريدونه الكبار هو من سينجح ويتولى زمام الأمور رغمًا عن الجميع.

أهالى العدوة.. أفضل الرؤساء عبد الناصر .. ولو بقى "مرسى" لكان الأفضل على الإطلاق

أسرة الرئيس المعزول من أطيب العائلات ولا تشغلهم السياسة





قرية العدوة مسقط رأس الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي وهي إحدى القرى التابعة لمركز ههيا بمحافظة الشرقية، ويبلغ عدد سكانها حوالي 12 ألف نسمة، وتعيش القرية كمثيلاتها من القرى على الزراعة وتربية المواشي وبعض الأعمال التجارية ومن أعلامها المفكر الإسلامي خالد محمد خالد والرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي، وأهم ما تمتاز به القرية هو الطابع العائلي والترابط الأسري والعادات والتقاليد التي ترتبط بالمصاهرة بين أهالى القرية.

"المصريون" تجولت داخل القرية والتي يوجد بها عدد كبير من الفلاحين البسطاء الذين يريدون أن يعيشوا في أمن وأمان وكل همهم هو الحصول على لقمة العيش لهم ولأبنائهم معتمدين على المثل القائل "الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح".
يقول محمد الشوادفي، مدرس بالتعليم التجاري من أهالي القرية، "إننا نعيش في قرية العدوة كبقية الناس، ونحن مر علينا 4 رؤساء أولهم عبد الناصر وآخرهم ابن قريتنا الدكتور محمد مرسي"، لافتًا إلى أن القرية كانت تعاني من الإقطاع وحينما جاءت ثورة يوليو استفادت القرية بالقرار الذي أصدره الرئيس جمال عبد الناصر بتحديد الملكية وتوزيع الأراضي المستولي عليها من الإقطاعيين إلى صغار الفلاحين بواقع فدانين لكل فلاح وكان من ضمن المستفيدين أسرة الرئيس مرسي، حيث حصل والده على فدانين مثل باقي الأسر، مؤكدًا أن عصر عبد الناصر يعد أفضل العصور على وجه الإطلاق لجميع الأهالي.
أما بالنسبة لعصر الرئيس السادات فكان الانفتاح واستفادت القرية بسفر شبابها إلى الخارج خاصة دول الخليج، الأمر الذي انعكس على القرية بالنفع والتطوير وجاء مبارك ليكمل مسيرة السادات.
وعقب تولي الرئيس المعزول محمد مرسي ابن قريتنا رئاسة الجمهورية استبشرنا خيرًا وكنا في قمة السعادة، لأننا كنا ننتظر منه الكثير، وكان أهلًا لذلك، ولكن الظروف حالت دون تنفيذ ذلك، حيث إن فترته كانت محدودة ولم يأخذ فرصته بسبب الإضرابات والاعتصامات.
وأوضح الشوادفي أن الغالبية العظمي في قرية العدوة مع عودة الشرعية والرئيس المعزول قائلًا مصر كبيرة بشعبها وخيراتها وأتمنى أن يكون هناك استقرار في البلاد.
وعن تصويته في الانتخابات الرئاسية فضل عدم الإجابة واحتفظ بها لنفسه قائلًا ربنا يولي من يصلح.
أما محمد عتمان، فني كهرباء، فقال رغم إنني لم أعش زمن عبد لناصر إلا أنني سمعت من أجدادي ووالدي عنه كل خير، ويكفي أنه أعطى الفلاحين الأراضي الزراعية ليعيشوا منها، وكنت أتمني أن يأخذ الدكتور مرسي فرصته ليقدم شيئًا لأهل قريته، ولكن لم يحدث ولم يستطع تقديم أي شيء للقرية أو حتى لأسرته، ويكفينا فخرًا أنه رفع اسم القرية في جميع المحافل وكان يفتخر بأنه فلاح مصري.
وتابع: إن أفضل الرؤساء من وجهة نظري هو الرئيس السادات لأنه حول مسار مصر وجعل لها هيبة ومكانة بعد انتصار أكتوبر المجيد الذي جعل العالم ينظر إلينا باحترام.
وعن الانتخابات الرئاسية، أكد عتمان أنه لم يقرر بعد ولكنه سيعطي صوته لأفضل المرشحين من وجهة نظره، مطالبًا بعودة الأمن والاستقرار وإحكام السيطرة ومنع الإضرابات حتى تسير مصر في طريقها الصحيح، لافتا إلى أن قرية العدوة تعيش في هدوء تام ولا يوجد مشاكل بداخلها وكل شخص حر في اختياره، مناشدًا الشعب أن يختار رئيسًا يجمع ولا يفرق ويبني ولا يهدم.
بينما أكد بعض أهالي القرية الذين رفضوا ذكر أسمائهم أنهم لن يصوتوا في الانتخابات الرئاسية القادمة، معللين ذلك بعدم احترام الديمقراطية والحرية، ومجمعين أن أفضل الرؤساء هو عبد الناصر ولو تم إعطاء الفرصة لابن قريتهم الدكتور مرسي لكان أفضل رئيس على الإطلاق.
وأشار الأهالى إلى أن ما حدث بعد عزل الرئيس مرسي هو حزن لنا جميعًا ولأسرته، خاصة بعد القبض على ابن شقيقه سعيد الطالب بجامعة الزقازيق وتهديد جميع الأسرة بالاعتقال، الأمر الذي أدي إلي قيام أشقاء الرئيس بمنع أبنائهم من الذهاب إلى التعليم خوفًا عليهم، لافتين إلى أن أسرة الرئيس مرسي من أطيب الأسر بالقرية فهم من الصالحين الذين لا يردون صاحب مصلحة طالما هي في مقدورهم، ولا علاقة لهم بالسياسة ولا يشاركون في مسيرات أو وقفات، فهم من عملهم إلي بيوتهم ملتزمين الصمت.
وأضاف أهالي القرية: إن الرئيس المعزول كان في إمكانه خلال العام الذي تولي فيه رئاسة الجهورية أن يفعل الكثير لقريته ولكنه لم يفعل ذلك لكي لا يقال إنه استغل منصبه في خدمة أهله، مؤكدين أن البنية التحتية جميعها أقيمت بالجهود الذاتية على نفقة الأهالي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.