اتهم العميد خالد عكاشة، الخبير الأمني والاستراتيجي، جماعة الإخوان المسلمين بالاشتراك مع الجماعات الجهادية والإرهابية من أجل نشر الفوضى في مصر خلال الفترة الماضية منذ ثورة 30 يونيو. وقال عكاشة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "بث مباشر" على قناة "سي بي سي": إن هناك أوامر صريحة من جماعة الإخوان المسلمين علاوة على التمازج والتماهي الذي وصل إلى أعلى درجة ليتم العمل لصالح الإخوان بصورة صريحة وبشكل واضح. وعبر الخبير الأمني عن تفهمه لمطالب الأقباط وبعض الحركات والأحزاب السياسية والوطنية بإقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، لافتا إلى أن هناك بالفعل تقصير أمني في حماية الكنائس وبعض المنشآت الحيوية، وهو ما يؤكد أن الأمن وأداء وزارة الداخلية بشكل عام ليس في أفضل صوره. وأوضح أنه بالرغم من الالتحام بين صغار الضباط والشارع في 30 يونيو إلا أن الوزارة ممثلة في القيادات لم تتبنَ سياسة إصلاحية أو فكر جديد في التعامل الأمني، بل العكس نجد الرتب الصغيرة تدفع الثمن، ويسقط الشهداء يوميا من الجنود والأفراد والضباط الصغار بسبب فشل تلك السياسات. وأضاف عكاشة أن هناك جانبا آخر، وهو أن وزير الداخلية سقط في فخ ارتباك الحكومة خاصة أن النظام السياسي لم يحسم خياراته حتى الآن بشأن فعاليات جماعة الإخوان وأنصار الرئيس المعزول، لأنه وضع الأمن في بؤرة ما قبل 25 يناير، ويضع الأمن في ألغاز ويطلب منه حلها، ولذلك وجدنا القرارات مرتعشة ومرتبكة، وهذا كله ينعكس على أداء وممارسات الشرطة المرتبكة.