أعيد، اليوم، انتخاب الجمهوري"جون بونر" رئيس مجلس النواب الأميركي، للمرة الثانية رئيسا للمجلس في دورته التشريعية رقم 113، التي بدأت اليوم، واستهلت أعمالها بإجراء انتخابات رئاسة المجلس المذكور. وأسفرت الانتخابات عن فوز "بونر" النائب عن ولاية "أوهايو"، لفترة رئاسة ثانية للمجلس بعد حصوله على 220 صوتا، مقابل 192 صوتا لمنافسته الديمقراطية "نانسي بلوسي" زعيمة الأقلية بالمجلس. وهذه هى المرة الثانية التي يفوز فيها برئاسة المجلس الأميركي الذي يمثل الجمهوريون أغلبية فيه، لكن الملفت للانتباه هذه المرة، أن 12 جمهوريا عارضوا ترشحه وصوتوا إما بالرفض أو بالإمتناع، ومنهم من لم يصوت اصلا، في حين أنه فاز بالرئاسة في المرة الأولى بالدعم الكامل من الجمهوريين وكان ذلك في ال5 من شهر يناير لعام 2011. يشار أن "بونر" عاش أياما صعبة في الأيام الختامية للدورة التشريعية السابقة، وتعرض لوابل من الانتقادات التي وجهت إليه من شريحة المحافظين في حزبه بسبب مواقفه من مسألة "الهاوية المالية" التي كادت تتعرض لها الولاياتالمتحدة، وذلك فضلا عن عدم إدراجه أزمة مساعدات متضرري إعصار "ساندي" على جدول أعمال الجمعية العمومية للمجلس. يذكر أن مجلس النواب الأمريكي يتكون من 435 مقعد وهو أحد مجلسي الكونغرس، كل سنتين تجري انتخابات لاختيار أعضاء مجلس النواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.