طالب عدد من أسر شهداء الاتحادية بضرورة وضع أبنائهم ضمن قائمة شهداء ثورة ال 25 من يناير، مؤكدين أن أرواح أبنائهم ذهبت فداءً للوطن ودفاعاً عن الشرعية وليسوا أقل منزلة من شهداء الثورة، متهمين وسائل الإعلام بتزييف الحقائق وإيهام الشعب المصرى بأن من راحوا ضحية أحداث الاتحادية كانوا بلطجية. وطالب أهالى الشهداء الإعلام بضرورة تحرى الدقة فيما ينشره خاصة فى تلك المرحلة المليئة بمحاولات البعض المستميتة لتخريب البلاد. ومن جهته، قال الفنان وجدى العربى، الفنان المستقل خلال كلمته فى مؤتمر لأسر شهداء ومصابى الاتحادية ظهر اليوم "الثلاثاء" بمركز إعداد القادة بالعجوزة إن الإعلام صور للمواطنين فى مصر أن شهداء الاتحادية ذهبوا هناك لفض اعتصام وفض الخيام أمام قصر الاتحادية وهذه افتراءات من الإعلام الكاذب ويكفى ما رأيناه مكتوبًا على سور الاتحادية. وأضاف العربى أن أبناءنا ذهبوا لهدف واحد فقط هو حماية الشرعية وليس المقصود بها حماية الرئيس فقط، بل حماية النظام المنتخب بأكمله وكلنا كنا نعلم بوجود مخطط إجرامى للاستيلاء على قصر الاتحادية. وأوضح العربى أن الإخوان لم يذهبوا بسلاح أبيض ولا أسود ولا مولوتوف ولكنهم ذهبوا عزّلًا لا يملكون شيئًا سوى قول الحق وذهب ضحية الفوضى ورغبة النظام السابق فى استمرار مسلسل الفساد عشرة من شبابنا حتى إذا كان من بينهم واحد من الإعلاميين فهو ابننا. ووجه العربى رسالة لأهل الصحفى الشهيد الحسينى أبو ضيف "يد البطش والكراهية والحقد لا تفرق بين أحد والإصابات كلها نعرف من أين جاءت؟". وطالب العربى الدولة بمساواة شهداء الاتحادية بشهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير. فيما طالبت فاطمة الزمر، أمينة المرأة بالحرية والعدالة بالجيزة القوات المسلحة والشرطة والقضاء، بضرورة القصاص لهؤلاء الشهداء الذين ذهبوا ضحية الدفاع عن الشرعية، كما أكدت أن المرأة المصرية هى شريك الرجال فى الدفاع عن الشرعية واستكمال أهداف الثورة المصرية.