أكدت مصادر وثيقة الصلة باللجنة العليا للانتخابات الرئاسية للمصريون قبل قليل أن اللجنة اكتشفت عددا كبيرا من التوكيلات التي أحضرها اللواء عمر سليمان مرفقة بطلب الترشح ليس لها أي أصول في مصلحة الشهر العقاري وهذا يعني أنها توكيلات مزورة وغير حقيقية ، كما لاحظت اللجنة أن الأسماء المكتوبة في آلاف التوكيلات لا تتطابق مع الرقم القومي المسجل على نفس التوكيل ، بما يعني أنه انتحال أسماء وهمية ، وأكد المصدر أن أعضاء باللجنة يقترحون جديا إحالة الملف إلى النيابة العامة للتحقيق عقب إعلان نتائج التظلمات بعد غد ، مشيرا أن اللجنة أبلغت المرشح الرئاسي بالمعلومات الكاملة حول عمليات التزوير . وقال المصدر أن اللواء عمر سليمان رفض أن يحضر بنفسه إلى اللجنة للاستماع إلى أقواله وأرسل مدير مكتبه السابق العقيد حسين شريف الذي أبلغته اللجنة بالتوكيلات المزورة ، وأضاف المصدر أن هناك مشكلة أخرى بالفعل في التوكيلات المرفقة بطلب رئيس المخابرات السابق وهي أنها لم تستوف الأعداد المطلوبة حسب التوزيع الجغرافي حيث لم تكتمل التوكيلات في إحدى المحافظات . وكانت مصادر حملة عمر سليمان قد اعترفت بأن بعض التوكيلات التي قدمت إلى اللجنة بها بيانات لا تتطابق مع سجلات الرقم القومي ونسبت ذلك إلى "الخطأ العفوي" من ضيق الوقت المتاح قبل الترشح مباشرة ، كما قرر المرشح الرئاسي تجميد حملته الرئاسية انتظارا لما سيسفر عنه قرار اللجنة العليا للانتخابات المقرر صدوره الثلاثاء المقبل .