ضبط 17 حالة غش جديدة ب«آداب الإسكندرية».. والحصيلة ترتفع ل39    النائب محمد إسماعيل: تنسيقية الشباب أصبحت مصنعا للقادة    محافظ أسوان: استثمار دور المرأة وتمكينها بمختلف المجالات    وزيرة التجارة: إفريقيا على أعتاب مرحلة جديدة من مراحل التكامل الإقليمي    أسعار الماشية الحية والأضاحي في الأسواق اليوم السبت 12-6-2021    رئيس مياه القناة: الانتهاء من تعقيم خزانات محطتي غرب النفق ومحمد عبده بالسويس    وزير الإعلام الجزائري: الانتخابات البرلمانية تمثل حجر الزاوية لإرساء مؤسسات جديدة    ماكرون يطلب من جونسون الالتزام بالوعد الذي قطعه بشأن بريكست.. والخارجية ترد    الحريري يقر بتدهور الوضع الاقتصادي في لبنان    مانشيني: الجماهير ساعدتنا في الفوز على تركيا    هولندا تعقد آمالها في اليورو على النجوم الشابة    ضبط 7 قطع أسلحة نارية.. وتنفيذ 7 آلاف حكم خلال حملة بالقليوبية    مدير تعليم المنوفية يتفقد لجان تقدير درجات الشهادة الإعدادية    تعليم المنوفية: 148 لجنة جاهزة لاستقبال طلاب الدبلومات الفنية    صاحب شركة يبيع الوهم لضحاياه بشراء أراضٍ بالشيخ زايد    نائبة محافظ القاهرة تبحث مستجدات تطوير مشروع مزارات آل البيت    مكتبة الإسكندرية تشارك في المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية    مبادرة "حياة كريمة" توقع الكشف الطبي علي 1150 حالة خلال قافلة طبية في دشنا    بعد تجاوز الإصابات العالمية 175 مليون.. تعرف على وضع كورونا في مصر    «بناء السلام» تشارك في اجتماع الرؤية الاستراتيجية لأفريقيا 2030    خدمات جديدة.. مدبولي يتابع أعمال تطوير الشهر العقاري والتوثيق    أفضل 5 مديريات في مشروع صكوك الأضاحي    أمير توفيق ليلا كورة: الأهلي لا يمتلك أي عروض لبدر بانون    توتر في معسكر فرنسا بين جيرو ومبابي بسبب تصريح    مؤتمر العمل الدولي: مصر خارج قائمة الملاحظات لاحترامها الاتفاقيات الدولية    بالصور.. البابا تواضروس يدشن ثلاثة مذابح بكنيسة القديسين بالإسكندرية    بحضور وزير العدل والنائب العام.. انطلاق اجتماع القاهرة لرؤساء المحاكم الدستورية    نائب محافظ سوهاج يتفقد مشروعات تطوير الريف المصري بالبلينا- صور    الأدخنة السامة قتلتهم.. دفن رجل ونجل شقيقه لقيا مصرعهما في حريق ببولاق الدكرور    حملة أمنية بالفيوم.. لضبط العناصر الإجرامية والمحكوم عليهم الهاربين    للمرة الثانية.. تغيب الشيخين حسان ويعقوب عن الشهادة في قضية "خلية داعش إمبابة "    مصرع طفل صدمته سيارة نقل في بنها    روسيا تسجل 13510 إصابات بفيروس كورونا    بوتين يصف بايدن بالمخضرم وترامب بالموهوب ويتجاهل اتهامه بأنه "قاتل"    تفاصيل تطورات الحالة الصحية ل 8 فنانين يخضعون للعلاج بالمستشفيات    أمير رمسيس : كورونا ضرب السينما وأصابني بالاكتئاب.. وأفقدنا شخصيات نحبها عالميا ومحليا    التعليم العالي: فتح باب الترشح لجائزة "بيان" للإبداع التعبيري باللغة العربية لعام 2021    الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبلة: «الحج في زمن الأوبئة»    60 ألف حاج.. السعودية تقصر حج هذا العام على المواطنين والمقيمين    إطلاق نار في ولايتين أمريكيتين.. وسقوط ضحايا ومصابين    انطلاق حملة للتبرع بالدم بمراكز الشباب في أسيوط    الداخلية X أسبوع.. غلق 8418 محلًا مخالفًا و101 ألف سائق لعدم ارتداء الكمامات    تعرف على أخطر عادات يومية تسبب الفطر الأسود    فشل محاولات مشاركة محمد إيهاب في أولمبياد طوكيو المقبلة    موعد وملعب مباراة المنتخب الأوليمبي وجنوب إفريقيا وديًا غدًا الأحد    "نقل النواب" تقترح إنشاء شركة مستقلة متطورة لإدارة النقل النهرى    «توأمين».. لقاء الخميسي وهنا شيحا بنفس الفستان في عقد قران محمد فراج وبسنت    سموحة يستهدف ضم نجما الأهلي خلال الانتقالات الصيفية    بالتعاون مع الجهات المعنية.. "الشكاوى الحكومية" تنجح في رد مستحقات مالية لعدد من المواطنين    سيرامكيا يكشف حقيقة مفاوضات الزمالك للتعاقد مع محمد إبراهيم    وزارة الزراعة تعلن عن عدد من الوظائف في جميع المحافظات.. الشروط والتفاصيل    جامعة الإسكندرية في المركز الرابع محلياً والعاشر إفريقياً بتصنيف CWTS ليدن الهولندى    الطالع الفلكى السّبت 12/6/2021..صَبَاح مُشْرِق!    تعرف على مضامين سورة إبراهيم    طارق لطفي: أتمنى أن يكون هناك جزء ثاني من "القاهرة كابول"    فيديو.. آمنة نصير: تكوين الأسرة لابد أن يكون بالأمن والمودة والرحمة    مفتي الجمهورية: هناك ازدواجية في منهج الإخوان لتحقيق أهدافهم ومصالحهم    النشرة الدينية| هل يمكن رؤية النبي في اليقظة؟.. وكيفية إخراج المال عن شهادات الاستثمار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اللى نعى العريان يستغطى!
نشر في المصري اليوم يوم 17 - 05 - 2021

احترازًا وجوبيًا، مثل غالبية المصريين متعاطف مع إخوتنا فى الأرض المحتلة، وفخور بدولتى التى فتحت مستشفيات العريش وقبلها القلوب لاستقبال المصابين دون مَنٍّ وَلَا أَذًى، هذا واجب مستوجب، واجب الشقيقة الكبرى، وعبر قنواتها الرسمية.
ما لم أفهمه معنى تواصل دكتور أسامة عبدالحى، أمين عام نقابة الأطباء، مع د. عبداللطيف الحاج، مسؤول العلاقات الخارجية بدائرة الشؤون الصحية فى غزة، استفسارًا عن احتياجات المستشفيات هناك.. هل مرت الاتصالات مع غزة بالقنوات المصرية الرسمية، وزارة الخارجية مثلًا؟
وما معنى تلقيه قائمة بالاحتياجات من الأدوية والمستلزمات؟ هل النقابة بين ظهرانينا وزارة صحة موازية فى مصر، والأغرب سيتم تمويل الاحتياجات من خلال التبرعات لدى لجنة «مصر العطاء» التى تستقبل تبرعات المواطنين.. مَن ذا الذى فتح باب التبرع فى مقر النقابة لغزة خلال إجازة العيد، إلى جانب التبرع على الحسابات البنكية المنشورة على الموقع والصفحة الرسمية للنقابة؟
هل جمع التبرعات هكذا سداح مداح.. بلا إحم ولا دستور، هل مر فتح باب التبرعات فى النقابة عبر القنوات الرسمية، هل تم الاستئذان، وهل يدخل ضمن خطة المساعدات الطبية المقدمة من الدولة المصرية، عبر وزارة الصحة مثلًا؟
هل نقابة الأطباء كيان موازٍ للدولة المصرية، تانى، يموت الزمار وصوابعه بتلعب، يغور الإخوان وخلاياهم النائمة بتلعب فى النقابة، نفس اللعبة أيام الإخوان، باتصالات جانبية وتحتية مع حماس من خلف ظهر الدولة المصرية، لا نُلدغ من الجحر مرتين!.
خطير ما تقوم به النقابة، ستضطلع بتسفير أطباء إلى غزة، وفتحت باب التطوع بين جموع الأطباء، ولديها حتى الآن 1200 رغبة بالتطوع، تانى تسفير أطباء كما حدث أيام أبوالفتوح والسفر إلى أفغانستان، ألا نتعلم الدرس أبدًا؟!!.
متى كانت مثل هذه الاتصالات الخارجية تتم بعيدًا عن الدولة المصرية، ولما خلا بيان الأمين العام من الإشارة إلى التنسيق مع الحكومة والتحصل على إذن منها.. وبالسوابق الإذن مرفوض، تحرك الدولة فرض كفاية.. كفاية قوى!.
ما يُقدم عليه المتنفذون فى دار الحكمة (جماعة العريان شهيدًا) من خروج عن خط الدولة المصرية المستقيم خليق بالتقويم، دروس الماضى حاضرة فى الذهنية، إن كنتم نسيتم اللى جرى..
المزايدة المفضوحة بالاتصالات والتبرعات والتطوع، وإحراج الدولة المصرية بطلب إدخال المساعدات عبر «الهلال الأحمر» والمتطوعين بمراجعة وزارة الخارجية، مخطط خبيث ومفضوح، إذا وافقت الحكومة خير وبركة، فَبِها ونِعْمَتْ، كوبى بيست كما كان الحال أيام الإخوان السودة، الله لا يعيدها، وإذا تحفظت الحكومة لأن هذا واجب الدولة، قابل بقى حملات إلكترونية جهادية على مصر التى تمنع المساعدات، وصعبانيات إخوانية مفضوحة.
مصر تدافع عن غزة ما استطاعت إليه سبيلًا، والوفد الأمنى يستقتل لإنقاذ الأرواح البريئة، وكبح هجمات الاحتلال، والمستشفيات المصرية مفتوحة، والاحتياجات متوفرة، ووزارة الصحة لم ولن تتأخر، أما جمع تبرعات، وفتح الباب للتطوع، مزايدة مكشوفة قوى.. اللى نعى العريان يستغطى!.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.