أكد جورج سلامة، رئيس السياسات العامة بشركة «تويتر» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن لدى الشركة ضوابط ومعايير محددة لمنع استخدام المنصة فى تضليل وإزعاج الآخرين، حيث قامت بمواجهة حوالى 291 مليون حساب مرتبطة بسلوكيات مزعجة بين يوليو 2018 ويونيو 2019. وكشف «سلامة» عن استثمار «تويتر» فى توسيع نطاق التطبيقات لإيقاف المحتوى المزعج. وعن تقارير الشفافية والحسابات المزيفة، قال «سلامة»: «نستخدم التكنولوجيا الاستباقية لمواجهة السلوكيات المزعجة على نطاق واسع من خلال توظيف التعلم الآلى لتحديد المحتوى الذى يحتاج لمراجعة بشرية، وانخفضت نسبة حسابات السلوكيات المزعجة التى قامت أنظمتنا بمواجهتها إلى 50% فى النصف الأول من عام 2019 مقارنة بالنصف الثانى من عام 2018، مما يشير إلى أن عددًا أقل من الأشخاص يتعرضون لرسائل مزعجة، وحوالى 75% من الحسابات التى نواجهها تفشل فى الاختبارات ويتم تعليقها فى النهاية». وأضاف: «فى وقت سابق هذا العام، قمنا بتغيير عدد الحسابات التى يمكنك متابعتها يوميًا من 1000 إلى 400 حساب، لردع السلوكيات المزعجة. وفى شهر يونيو قمنا بتبسيط قوانيننا لجعلها أسهل للفهم، بينما قمنا فى شهر سبتمبر بتوسيع سياساتنا لحظر عمليات الاحتيال المالية». وعن ماهية الرسائل الإلكترونية المزعجة بالنسبة للشركة، قال: «نحن نعرّف التلاعب بالمنصة على أنه استخدام منصتنا لتضليل الآخرين أو تعطيل تجربتهم. وتعتبر السلوكيات المزعجة شكلًا من أشكال التلاعب بالمنصة، ويمكن أن يكون إما من صنع الإنسان أو آلة، وهو ما يُعرف بالاستخدام الضار للبوتات، ومن الضرورى التمييز بين الاستخدام الضار للبوتات والبوتات بشكل عام. فهناك العديد من الاستخدامات المفيدة للبوتات، فعلى سبيل المثال يمكن لشركة توظيف بوت خدمة العملاء الذى يولد ردودًا تلقائية للعملاء عبر رسائل تويتر المباشرة». وأضاف: «هناك تقرير تويتر للشفافية الذى نصدره مرتين سنويًا، والذى نتولى إصداره منذ العام 2012 لمشاركة الاتجاهات العالمية عبر عدد من مجالات التطبيق والإنفاذ من قبل تويتر، نقوم بمشاركة عدد من التحديات لمواجهة السلوكيات المزعجة، وفى التقرير ذكرنا أن هناك عددًا من التحديات لمواجهة الرسائل المزعجة، وأوضحنا أنه فى غضون 12 شهرًا (من يوليو 2018 حتى يونيو 2019) بلغ عددها 291 مليونًا على مستوى العالم، ويوجد لدينا فريق من المتخصصين المقيمين فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجميع أنحاء العالم، ويتمتع الفريق بالقدرة على مراجعة التقارير باللغة العربية والرد عليها، مع مراعاة السياق والثقافة المحلية».