الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
رافائيل جروسي: معظم اليورانيوم عالي التخصيب في إيران يُرجّح وجوده بأصفهان
وسائل إعلام فلسطينية: إطلاق نار من آليات الاحتلال شرق مدينة غزة
طارق يحيى: إدارة الأهلي تعاقدت مع أفضل اللاعبين.. لكن المدرب مثل «البطيخة»
بعد رباعية وادي دجلة.. الاتحاد يقرر إيقاف مستحقات لاعبيه لحين تحسن النتائج
وزير الخارجية الألماني: ألمانيا تعتزم تعزيز التعاون مع المغرب في مصادر الطاقة المتجددة
الانسحاب من "الجامعة العربية" و"التعاون الإسلامي"خطوة مرتقبة .. بلومبرج: مغادرة الامارات (أوبك) انفجار لخلافات مكتومة مع السعودية
مجلس الوزراء ينفي خسائر يومية للسياحة المصرية بقيمة 600 مليون دولار
إنشاء ساحات انتظار وكافتيريات ضمن تطوير الكورنيش الشرقي بمطروح
يسرا ودينا الشربيني في العرض الخاص لفيلم The Devil Wears Prada 2.. صور
عبدالرحيم علي: ترامب ينتظر نضج لحظة انفجار الأوضاع من الداخل الإيراني
وفاة والد الكاتبة الصحفية همت سلامة رئيس التحرير التنفيذي ل«اليوم السابع»
إسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة إلى غزة
محافظ الغربية يتفقد مشروعات "حياة كريمة" في قرية نهطاي
أرباح ألفابت 2026، جوجل تكسر حاجز 350 مليون مشترك وتتجاوز التوقعات
أرتيتا: لا أفهم سبب إلغاء ركلة الجزاء.. وفي الدوري الإنجليزي لا تحتسب
فييرا: الزمالك يثبت أن لا شيء مستحيل وأتمنى حصوله على الدوري
إيناسيو: مواجهة الأهلي والزمالك لا تخضع للتوقعات وقد تحمل مفاجآت
أيمن يونس: أي لاعب كرة في مصر لا يستحق المبالغ المُبالَغَ فيها
أخبار × 24 ساعة.. التخطيط: تراجع معدل البطالة خلال عام 2025 ليسجل 6.3%
إصابة 3 أشخاص فى حادث تصادم دراجتين ناريتين بطريق البصراط- المنزلة بالدقهلية
إحالة أوراق شقيقين متهمين بقتل سائق بسبب مشاجرة في الإسكندرية إلى المفتي
إصابة 8 أشخاص في انحراف أتوبيس عن مساره بطريق «القصير - مرسي علم»
فيديو| ضبط المتهم بالتعدي على طفل وإصابته بسوهاج
مشاجرة نسائية تتحول لتهديد بالسلاح الأبيض في القليوبية.. والمباحث تكشف الحقيقة
بشأن قضايا الطفل والذكاء الاصطناعي وتغطية الجنازات.. قرارات هامة من «الصحفيين»
حمدي الميرغني يعلن تفاصيل عزاء والده الراحل في السويس والشيخ زايد
نقابة الصحفيين تختار الزميلة «زينب السنوسي» أمًا مثالية لعام 2026
عبد الرحيم علي: ترامب يحوّل الوقت إلى أداة ضغط استراتيجية داخل إيران
أخطر 10 أمراض معدية تهدد البشرية: عندما يتحول المرض إلى سباق مع الزمن
جدول امتحانات الصف السادس الابتدائي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني
السفير ماجد عبد الفتاح: إنشاء قوة عربية مشتركة يحتاج إلى إطار مؤسسي ودعم هيكلي واضح
إعلام عبري: إسرائيل أبلغت واشنطن أن خروقات حزب الله تقوض إمكانية إجراء مفاوضات
أول هاتف كتابي قابل للطي، سعر ومواصفات 2026 Motorola Razr Fold (صور)
كيف تُطيل عمر بطارية هاتفك؟ دليل عملي لتقليل الاستهلاك اليومي
ضياء السيد: القمة لا تعترف بالمعطيات والأهلي لديه حظوظ في الفوز بالدوري
موتسيبي وألكسندر تشيفرين يوقعان مذكرة تفاهم بين الاتحادين الأفريقي والأوروبي
السكة الحديد: 696.9 مليون جنيه تعويضات للمتضررين من مشروع قطار «بنى سلامة – 6 أكتوبر»
لماذا ترتفع الأسعار الآن؟ أبو صدام يكشف كواليس "الفترة الانتقالية" وموعد الانفراجة الكبرى
عرض "كتاب الموتى" يبهر الجمهور في أولى ليالي مهرجان الرقص المعاصر
علي الحجار يتألق في ساقية الصاوي ويتجاوز أزمة تصريحاته العائلية (فيديو)
ديو جديد بعد 21 عاما، " CBC" تطرح أغنية "الغلاوة" لشيرين بعد الوهاب وبهاء سلطان
صناع مسلسل الفرنساوي: دراما قانونية برؤية سينمائية تراهن على المنافسة عربيا ودوليا
"البوابة نيوز" تنشر قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين
مديرية الصحة بالإسماعيلية تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيمات وتكرم الفرق المتميزة (صور)
حمى "لصاقات الأوزمبيك" تجتاح الإنترنت.. وعود سريعة لإنقاص الوزن بلا دليل حاسم
البابا تواضروس يكلف وفد كنسي لتقديم العزاء للدكتور مصطفى مدبولي
هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يجوز رد السلفة بزيادة بسبب ارتفاع الأسعار؟.. "الإفتاء" تُجيب
أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)
ننشر أبرز ملامح قانون الأسرة
تجميد عضوية عمرو النعماني من حزب الوفد وتحويله للتحقيق
«تمريض الجلالة» تنظم المُؤْتَمَرَيْن العلمي الدولي الثالث والطلابي الدولي الثاني
جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بالقليوبية تحاسب المقصرين وتدعم الجادين
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس !?
وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي "بدر 2026" بالذخيرة الحية
نائبة تتقدم باقتراح برغبة لاعتماد برنامج للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية
"مدبولي" يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد العمال
قصر العينى يشهد اجتماعا علميا مصريا فرنسيا موسعاً لتعزيز الأبحاث المشتركة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
د. أسامة الغزالى حرب يكتب: حصاد الحرب العربية - الإسرائيلية السابعة (1) وهم الانتصار الإسرائيلى
Mo 26 01 2009 طوال اليوم
نشر في
المصري اليوم
يوم 26 - 01 - 2009
عندما شن الطيران الإسرائيلى غاراته المفاجئة والشاملة ظهيرة يوم السبت السابع والعشرين من ديسمبر الماضى (2008) على قطاع
غزة
، لم يكن فى تصور الكثيرين (ربما بمن فيهم
الفلسطينيون
بل قادة حماس أنفسهم!) أنها البداية لحرب طويلة: شاملة ومدمرة ووحشية! إنها -بعبارة أخرى- الجولة أو الحرب السابعة، فى سلسلة الحروب العربية - الإسرائيلية الكبرى (حروب 48 و56 و67 و73 و82: غزو لبنان و2006: الحرب ضد حزب الله)،
غير أنها أيضا الحرب الإسرائيلية -
الفلسطينية
الأولى، فهى -فى الحقيقة- أول مواجهة عسكرية شاملة بين إسرائيل وطرف مباشر
فلسطينى
فقط، وفوق أرض
فلسطينية
فقط، وهو ما يضفى عليها مغزى سياسيا لا يمكن تجاهله.
الآن، وبعد أن تم وقف إطلاق النار منذ فجر يوم 18 يناير الماضى، فإن من المنطقى، بل من الحتمى والضرورى تماما، أن نراجع -بأقصى قدر من الأمانة والموضوعية- ما تم فى تلك الحرب، وأن نستخلص دروسها وعبرها،
وسوف يكون مهما للغاية أن نسمع مثلا أن السلطات المعنية فى البلاد العربية (خاصة تلك المتصلة مباشرة بما جرى)، وفى السلطة
الفلسطينية
وحماس، قد كلفت أجهزة أو لجاناً معينة بدراسة مجريات وآثار تلك الحرب، وتخضع أداءها للتقييم العلمى والموضوعى، لتستخلص دروسه وعظاته. وعلى أى حال، فإنه من المؤكد أن مثل هذه العملية تجرى الآن فى إسرائيل بشكل أو بآخر.. فهكذا عودونا فى جميع حروبهم ومعاركهم السابقة.
إن الانطباع الأقوى الذى تولد لدىّ، من متابعة هذه الجولة من الحروب العربية - الإسرائيلية، ومتابعة ما كتب عنها من تحليلات، هو أنها كانت -بشكل عام- حربا خسرها الجميع، سواء الطرفان المباشران (حماس وإسرائيل) أو الأطراف الأخرى العربية والدولية. وسوف أتناول فى هذا المقال الخسارة الإسرائيلية.
* فشل عسكرى
إن نجاح أى حرب يرتبط بتحقيق أهدافها. فماذا كان هدف إسرائيل من تلك الحرب؟ هذا الهدف كان -كما أعلنته إسرائيل مرارا- هو منع إطلاق الصواريخ على الأراضى الإسرائيلية. ومع بدء العمليات، قال إيهود أولمرت إن هدفها هو «إعادة الحياة الطبيعية والهدوء إلى سكان
جنوب
إسرائيل». وقالت ليفنى فى مقابلة مع محطة «فوكس نيوز» إن العملية تستهدف «تغيير الحقائق على الأرض، وتوفير السلم والهدوء للمواطنين فى
جنوب
إسرائيل».
لقد انطوى هذا التحديد لهدف الحرب على مهمتين، الأولى: عسكرية وهى الضرب المباشر لمخزون الصواريخ لدى حماس، وتدمير ورش تصنيعها، أو مسالك تهريبها، وكذا تدمير مواقع إطلاقها. أما المهمة الثانية، فهى «سياسية» تستهدف حماس كمنظمة وكسلطة .. فهل حققت إسرائيل هذين الهدفين؟
الأغلب أن إسرائيل استطاعت تدمير مخازن للصواريخ، وورش لتصنيعها، وأنفاق لتهريبها.. وأنها استخدمت فى ذلك معدات عسكرية وتكنولوجية فائقة التقدم، كما استهدفت إسرائيل قتل أكبر عدد من جنود وكوادر حماس. غير أنه من المؤكد أنه ليس بإمكان أى قائد إسرائيلى، بل ولا أى محلل عسكرى فى العالم، أن يقول إن إسرائيل قد حققت نصرا عسكريا بالمعنى الدقيق للكلمة!
وليس فى هذا الاستنتاج أى مبالغة. فلم يحدث أبدا، فى أى مواجهة من هذا النوع -بدءا من حرب فيتنام، وحتى حرب
الجزائر
، ومرورا بحروب التحرير والحروب الشعبية العديدة فى آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، التى انطوت على مواجهة بين جيوش نظامية، وقوات مقاومة غير نظامية- أن استطاعت تلك الأولى أن تهزم الثانية.
وليست المواجهة فى
فلسطين
استثناء من تلك القاعدة! لذا فمن المؤكد أنه لا يزال فى إمكان حماس تهريب صواريخ، وتصنيع صواريخ، وإطلاق صواريخ.
*سيناريوهان
إن هذا ينقلنا إلى الهدف الثانى -السياسى- والأكثر أهمية، والمتعلق بحماس. فماذا أرادت إسرائيل بالضبط؟ قال الإسرائيليون عبارات عامة مثل معاقبة حماس والقضاء على حماس... إلخ، ولذلك لم يكن غريبا أن كانت أهداف إسرائيل من الحرب ضد حماس موضعا لمناقشات وتحليلات مهمة فى الصحافة العالمية.
وفى معرض الإجابة عن التساؤل حول أهداف إسرائيل إزاء حماس من حربها فى
غزة
، ساد الحديث عن سيناريوهين، الأول هو سيناريو تدمير حماس، والقضاء النهائى عليها، أى أن يستهدف الجيش الإسرائيلى، بشكل دقيق ومباشر، جميع قيادات حماس، وكوادرها، وكذلك مؤسساتها وبنيتها التنظيمية، بحيث يتم -ماديا وسياسيا- استئصال حماس من
غزة
تماما.
أما السيناريو الثانى، فهو أن يتم استهداف حماس فى إطار استهداف المؤسسات
الفلسطينية
والمواطنين
الفلسطينيين
، إلى الدرجة التى تجعل سكان
غزة
أنفسهم -بعد أن تنتهى الحرب- يمنعون حماس من العودة إلى إطلاق الصواريخ على إسرائيل، خوفا من تعرضهم مرة ثانية للأهوال التى شهدوها فى أثناء الحرب.
هذا السيناريو أطلق عليه اسم السيناريو اللبنانى، نسبة إلى الاستراتيجية التى اتبعتها إسرائيل فى حربها ضد حزب الله فى لبنان عام 2006. ووفقا لذلك السيناريو، فإن إسرائيل استهدفت -عمدا- ليس فقط ضرب قوات ومنشآت حزب الله فى لبنان، وإنما آلاف الأهداف اللبنانية العادية المجاورة أو القريبة من مواقع ومؤسسات حزب الله، بما فى ذلك قتل مئات الأبرياء وتدمير آلاف المنشآت اللبنانية، قبل أن يتم التوصل إلى تسوية بضمانات دولية صارمة.
هذان السيناريوهان تناولهما -فى غمار التعليق على الحرب- اثنان من أشهر المعلقين فى الصحافة
الأمريكية
، أولهما: تشارلز كروثمر، المعروف بمواقفه المحافظة وتعصبه الشديد لإسرائيل، وثانيهما: توماس فريدمان، الكاتب
ب«نيويورك
تايمز»، وأبرز الصحفيين الأمريكيين.
تشارلز كروثمر -من ناحية- كتب مقالا فى صحيفة هيوستن كرونيكل (10 يناير) بعنوان «تدمير حكم حماس هو النتيجة الأفضل لحرب
غزة»
، قال فيه إن السيناريو اللبنانى سوف يفشل فى تحقيق مصالح إسرائيل، لأنه سوف يؤدى إلى نفس النتائج التى تمت فى لبنان، أى أن توجد قوة دولية تتجنب أى استعمال فعال للقوة، وحظر للسلاح يتم فى ظله -عمليا- تهريب السلاح مرة أخرى، إلى أن تتم إعادة تسليح «الإرهابيين» بالكامل ويصبحوا قادرين على شن هجماتهم مرة أخرى.
ولذلك، فإنه دعا -بكل قوة- إسرائيل إلى أن تتبع السيناريو الأول أى تفكيك حماس، وإهانتها، واستئصالها! وقال: لقد ضاعت تلك الفرصة من أولمرت فى لبنان، وعليه أن يقتنصها الآن. وخاطب كروثمر الإسرائيليين قائلا: «إن الفرصة سانحة الآن لإسقاط حماس، فقط إذا كانت إسرائيل مستعدة -ومسموحا لها- بذلك، أى أن تنجز مهمتها الحقيقية».
على العكس من ذلك تماما، كانت رؤية توماس فريدمان! ففى مقاله فى
نيويورك
تايمز فى 14 يناير الماضى، بعنوان «أهداف إسرائيل فى
غزة»
تساءل: ماذا تستهدف إسرائيل من حرب
غزة؟
هل هو تأديب حماس أم استئصال حماس؟
ورد على السؤال بأنه يفضل «تأديب حماس»! لماذا؟ لأن استئصال حماس سوف يؤدى - كما يقول- إلى ضحايا وخسائر مرعبة ربما تقود إلى وضع أشبه بالفوضى فى الصومال. وعلى النقيض مما ذكره كروثمر، قال فريدمان إن السيناريو اللبنانى قد نجح فى كبح جماح حزب الله، لأن اللبنانيين الآن -وفق تعبيره- «سوف يقولون لحزب الله ماذا تظن؟ انظر ما أحدثته من دمار لبلادنا؟ لماذا ومن أجل من؟!!» وبالمثل، فإن مواطنى
غزة
، بعد أن تهدأ الأوضاع، سوف يتصدون لحماس ويمنعون هم إطلاق الصواريخ، حتى لا تتكرر الأهوال التى عانوا منها!!
* العار!
ولكن ماذا فعلت إسرائيل فعليا؟ الواقع أن إسرائيل تصرفت وفق السيناريوهين معا، فتعقبت حماس وكأنها تستهدف تدميرها بالكامل: قتل كوادرها، وتحطيم منشآتها، وهى أيضا استهدفت -وفق السيناريو اللبنانى!- المدنيين
الفلسطينيين
عن عمد وقصد مبيت، على نحو إجرامى ودموى غير مسبوق. وبشكل أكثر تفصيلا، فقد اتسم السلوك الإسرائيلى فى الأيام الثلاثة والعشرين للحرب بثلاث سمات:
الأولى: هى الغرور والعجرفة والزهو بآلات القتل المتطورة التى تحت أيديهم، والتى صورت لهم أن بإمكانهم أن ينجحوا -فى مواجهة الحرب الشعبية فى
غزة
- فيما فشلت فيه قبلهم كل القوى الاستعمارية والعنصرية.
السمة الثانية: هى النزعة العنصرية الكامنة فى السلوك إزاء
الفلسطينيين
. إن الإسرائيليين، وعلى رأسهم قادتهم، يرفضون بشدة هذه الأوصاف، لأنهم درجوا على أن يبيعوا للعالم فكرة أن اليهود كانوا هم ضحايا العنصرية، وأنهم لن يكونوا كذلك.
ولكن ماذا يعنى الاستهتار المشين بأرواح المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ
الفلسطينيين
الذين استهدفتهم نيران الأسلحة الفتاكة بدم بارد؟ ماذا يعنى تصور أن مقتل إسرائيلى يساوى مقتل مئات
الفلسطينيين
، وأن احتجاز أسير إسرائيلى يبرر اجتياح قرى وأحياء
فلسطينية؟
وماذا يعنى استخدام أسلحة محرمة دوليا تحرق وتشوه البشر والثمر؟
غير أن هناك سمة ثالثة لا يمكن إغفالها، هى الجبن وتجنب المواجهة المباشرة مع المقاتلين
الفلسطينيين
، وهى السمة التى تجعل استخدام الطائرات المحلقة من أعلى هو الوسيلة المثلى لضرب دراجة نارية على الأرض، والتخندق فى دبابة لضرب بيت أعزل صغير. فإذا اضطر جندى المشاة للنزول، فهو محصن بالدروع ومدجج بالأسلحة على نحو يجعله أشبه بالروبوت وليس بإنسان سوى.
ولكن: هل حققت إسرائيل أهدافها؟ هل انتصرت؟ بالقطع لا. نعم هى قتلت وأصابت آلاف
الفلسطينيين
، ودمرت آلاف البيوت والمنشآت والمرافق العامة.
وإذا كانت قد نجحت -بذلك جزئيا- فى تحقيق أهدافها قصيرة الأمد، فعوقت إطلاق الصواريخ عليها، وسددت ضربة قوية إلى حماس، فإنها لم ولن تمنع تلك الصواريخ نهائيا، وحماس لا تزال قائمة!
ولكن الأهم من ذلك كله أن الإنجاز الذى تحقق تكتيكيا أصاب -فى مقتل- الهدف الإسرائيلى الاستراتيجى الأهم، وهو أن تتقبل شعوب المنطقة أن تعيش إسرائيل بينها فى سلام، وتلك هى النتيجة الوحيدة المؤكدة للحرب التى شنتها على
غزة
.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
إصابة 24 فلسطينيًّا في قصْف إسرائيلي على غزة
المحرقة مستمرة.. والكيان الصهيونى يحشد للتصعيد.. والأنظمة تلوم حماس!!
شبح الهزيمة وأوهام النصر
شبح الهزيمة وأوهام النصر
شبح الهزيمة وأوهام النصر
أبلغ عن إشهار غير لائق